أظهرت استطلاعات عينات التصويت، عقب إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست مساء الثلاثاء، مؤشرات على أزمة سياسية جديدة داخل الاحتلال الإسرائيلي، في ظل عجز المعسكرين الرئيسيين عن ضمان الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ووفقًا لاستطلاعات نشرتها قنوات إسرائيلية، حصل معسكر بنيامين نتنياهو على نحو 50 مقعدًا، مقابل 52 إلى 53 مقعدًا لمعسكر خصومه، فيما تبقى عتبة الـ61 مقعدًا بعيدة عن الطرفين، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة.
ورغم تصدّر حزب الليكود نتائج عدد من استطلاعات الخروج، فإن ذلك لا يضمن بقاء نتنياهو في رئاسة الحكومة، إذ يتوقف الحسم على قدرة أيّ من المعسكرين على بناء تحالف يحظى بالأغلبية داخل الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.
وبحسب الإجراءات المعتمدة، يُمنح المرشح المكلّف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يومًا، قابلة للتمديد 14 يومًا إضافيًا، مع إمكانية الانتقال إلى تكليف مرشحين آخرين في حال الفشل.
وفي انتظار النتائج الرسمية، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة، أبرزها استمرار نتنياهو على رأس حكومة تصريف الأعمال، أو التوصل إلى تسوية ائتلافية، وصولًا إلى احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا تعذّر تشكيل حكومة.
وبذلك، تبدو الانتخابات الإسرائيلية بعيدة عن إنتاج حسم سياسي واضح، فيما تنتقل المواجهة من صناديق الاقتراع إلى كواليس التحالفات والمساومات.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




