يصعّد الموجّهون التربويون في الدوام المسائي تحركهم احتجاجًا على استبعاد 400 موجّه تربوي لبناني من عملهم، مع إعلان لجنة التوجيه التربوي تنظيم اعتصام أمام مكاتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في العدلية – بيروت، الثلاثاء المقبل.
وأعلنت اللجنة، في بيان، أن الاعتصام سيُقام في 27 تشرين الأول 2026 عند الساعة 10:30 صباحًا، احتجاجًا على استبعاد الموجّهين من عملهم «من دون إنذار».
وأشارت إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي نفذها أساتذة التوجيه التربوي أمام وزارة التربية في 20 تشرين الأول، تزامنت مع اجتماع وزيرة التربية ريما كرامي ومسؤولين من «اليونيسف» في لبنان، لافتةً إلى مرور أسبوع على بدء التعليم المسائي من دون التوصل إلى حل لقضية الموجّهين الذين أصبحوا بلا عمل.
وقالت اللجنة إن المسؤوليات تُتبادل بين وزارة التربية و«اليونيسف» بشأن التمويل، موضحةً أن تمويل التوجيه التربوي لا يتجاوز، بحسب مراجعتها، 3 أو 4 في المئة من إجمالي ميزانية التعليم في الدوام المسائي.
وتساءلت عن جدوى توفير هذه النسبة المحدودة على حساب حقوق الأطفال في الدعم والمتابعة النفسية والسلوكية والاجتماعية، ومراقبة منع التعنيف في المدارس، وتأمين بيئة تعليمية صحية وآمنة، معتبرةً أن هذه المهام تقع في صلب عمل الموجّه التربوي، في وقت تُصرف فيه، بحسب اللجنة، ملايين الدولارات على مشاريع لا تتوافر معلومات كافية عن تفاصيلها.
وختمت اللجنة بمناشدة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزيرة التربية ريما كرامي، والدول المانحة ومنظمة «اليونيسف»، متابعة القضية والعمل على إعادة أساتذة التوجيه التربوي في الدوام المسائي إلى عملهم فورًا.
وأكدت تمسكها بحقوق أعضائها، شاكرةً وسائل الإعلام على مواكبة تحركها، ومختتمةً بيانها بالقول: «ما ضاع حق وراءه مطالب».
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار العمل بنظام التعليم المسائي، الذي يضع الموجّهين التربويين أمام مهام مرتبطة بمتابعة الطلاب ودعمهم ومراقبة البيئة التعليمية، فيما لا تزال قضية استمرارهم في العمل والجهة التي تتولى تمويلهم موضع خلاف بين الأطراف المعنية.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




