هدّد إيلون ماسك بالرد على أي تحقيقات قد يفتحها الديمقراطيون في الكونغرس بشأن دوره السابق في إدارة الرئيس دونالد ترامب وأنشطة شركاته، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن مشرّعين ديمقراطيين يعتزمون التحقيق في عمل ماسك داخل إدارة الكفاءة الحكومية (DOGE)، في حال فوز حزبهم بالأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس، ولا سيما القرارات المتعلقة بخفض الإنفاق الفيدرالي وتسريح الموظفين وإلغاء برامج حكومية.
وتثير هذه الإجراءات تساؤلات بشأن الوفورات المالية التي أعلنتها الإدارة، بعدما تعهّد ماسك بخفض الإنفاق بمقدار تريليوني دولار، قبل الإعلان عن تحقيق وفورات تقديرية بلغت 215 مليار دولار، وسط تشكيك في دقة بعض الأرقام.
كما قد تشمل التحقيقات علاقات شركات ماسك بالمؤسسات الفيدرالية، خصوصاً العقود الحكومية الممنوحة لشركة “سبيس إكس”، واحتمال وجود تضارب في المصالح بين أنشطته التجارية ودوره الحكومي السابق.
وفي المقابل، توعّد ماسك بمواجهة هذه التحركات، مؤكداً أنه لن يكتفي بالرد على منفذيها، بل سيكشف الجهات التي تقف وراءها.
وأشارت الصحيفة إلى أن ماسك قدّم أكثر من 350 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات 2026، فيما تبقى التحقيقات المحتملة مرتبطة بنتائج الانتخابات وصلاحيات الرقابة التي قد يحصل عليها الديمقراطيون
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




