لفت مصدر معني بالشؤون الزراعية إلى أن لا أزمة في تصريف إنتاج لبنان من زيت الزيتون هذه السنة، مشيرا الى ان الكميات التي ستُنتج بالكاد تكفي السوق المحلية اللبنانية، وذلك للاسباب الاتية: أولاً، هناك مناطق واسعة في الجنوب ، ولا سيما مرجعيون والقليعة ودير ميماس وشبعا وغيرها من البلدات المشهورة بإنتاج الزيتون، لا إمكانية فيها لقطف المحصول وإنتاج الزيت، وايضا لتسويق الإنتاج في بيروت وباقي المحافظات، بسبب وجود هذه المناطق داخل “الخط الأصفر”.
ثانياً، أجمع العدد الأكبر من المزارعين على أن مقطوعية الزيت خفيفة هذه السنة. ففي السنوات الماضية، كانت المعادلة على الشكل التالي: كل ٥٥ كيلوغراماً من الزيتون تنتج أو تعصر ٢٠ ليتراً من الزيت، أي “تنكة زيت”، أما هذه السنة، فكل ١٠٠ كيلوغرام من الزيتون الأخضر ينتج أو يعصر ٢٠ ليتراً من الزيت، أي “تنكة واحدة”.
ومن هنا، فان كمية الإنتاج هذه السنة ستعادل نصف كمية انتاج السنة الماضية، ما أراح السوق من كساد الكميات. ثالثاً، عملية ضبط الحدود بين لبنان وسوريا، حدّت بشكل كبير من تهريب الزيت السوري إلى لبنان، الذي كان يُغرق الأسواق في السنوات الماضية بكميات من زيت الزيتون السوري ذي النوعية المتوسطة والأسعار التنافسية.
ولكل هذه الأسباب، ستكون وضعية زيت الزيتون جيدة هذه السنة، من حيث السعر والكميات.
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




