●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد وجريح جرّاء قصف الاحتلال منطقة "الزاويدة" وجريح بطلق ناري أطلقه الاحتلال من شرق مخيم "المغازي" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحية"رويترز" عن وزير الداخلية الفرنسي: فرنسا ستنشر قوات عسكرية لتعزيز الشرطة تحسُّبًا لمظاهرات السبت المقبلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جريحان عقب قصف للاحتلال استهدف تجمّعًا لفلسطينيين قرب مقبرة "السوارحة" في "الزوايدة" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةأرسلان: انقساماتنا وتآمرنا أوصلانا إلى الانهيار... ماذا نفعل لترميم ما هدمناه؟موقع صدى الضاحيةاليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701موقع صدى الضاحيةاليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جرحى برصاص الاحتلال في مواصي رفح جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد وجريح جرّاء قصف الاحتلال منطقة "الزاويدة" وجريح بطلق ناري أطلقه الاحتلال من شرق مخيم "المغازي" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحية"رويترز" عن وزير الداخلية الفرنسي: فرنسا ستنشر قوات عسكرية لتعزيز الشرطة تحسُّبًا لمظاهرات السبت المقبلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جريحان عقب قصف للاحتلال استهدف تجمّعًا لفلسطينيين قرب مقبرة "السوارحة" في "الزوايدة" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةأرسلان: انقساماتنا وتآمرنا أوصلانا إلى الانهيار... ماذا نفعل لترميم ما هدمناه؟موقع صدى الضاحيةاليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701موقع صدى الضاحيةاليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جرحى برصاص الاحتلال في مواصي رفح جنوب قطاع غزة

أرادوه ربيعاً إيرانياً، فاشتعلت شوارع أوروبا، هل هذه لعنة العدوان على إيران؟

20/10/2026 · ديما أمين صولي
أرادوه ربيعاً إيرانياً، فاشتعلت شوارع أوروبا، هل هذه لعنة العدوان على إيران؟

من كان يراقب شوارع طهران، ويراهن على أن الضغوط الاقتصادية ستدفع الإيرانيين إلى الانتفاض على نظامهم، بات يواجه احتجاجات في شوارعه، وسط ارتفاع في معدلات التضخم واتساع الغضب الاجتماعي.

لعنة العدوان، أم ارتداد الحسابات؟

حين حذرت طهران الدول الأوروبية من الانشغال بالشأن الإيراني وإهمال أزماتها الداخلية، لم يكن أحد يتوقع أن تتحوّل شوارع باريس ومدن أوروبية أخرى إلى ساحات احتجاج وغضب شعبي، وأن تجد الحكومات التي راهنت على اضطراب الداخل الإيراني نفسها منشغلة في احتواء الاضطرابات في عقر دارها.

المفارقة اليوم لافتة، من كان يراقب شوارع طهران، ويراهن على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستدفع الإيرانيين إلى الانتفاض على نظامهم، بات يواجه احتجاجات في شوارعه، وسط ارتفاع في معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية واتساع الغضب الاجتماعي.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أعاد التذكير بمسؤولية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تداعيات الحرب على إيران، رداً على تصريحات الأخير التي وصف فيها ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الأميركية على إيران بأنه سبب الاضطرابات الأخيرة في بلاده، معتبرا أن ” ماكرون مهّد الطريق لهذا الوضع عندما طمأن الرئيس الأميركي إلى أنه يرحّب بالجرائم المرتكبة بحق الإيرانيين”.

وأكد عراقتشي أنه “لقد فات الأوان كثيراً لإلقاء اللوم على الآخرين والتنصل من المسؤولية عن حرب كان لأمثاله دور في إشعالها”، مشيراً إلى أن الشعب الفرنسي يطالب بتغييرات جذرية، من بينها ضمان حرية التجمع، وموجّهاً رسالة مباشرة إلى ماكرون بالقول: “على السيد ماكرون أن يصغي إلى صوت مستقبل فرنسا”.

أرادوه ربيعاً إيرانياً، فإذا بالغضب يتصاعد في الشوارع الأوروبية نفسها!

لا ينكر أحد أن الاحتجاجات الفرنسية لم تعد مجرد تحركات محدودة، فقد شهدت البلاد تظاهرات واسعة احتجاجاً على غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة والأوضاع الاقتصادية، وتحوّلت بعض الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، رافقتها أعمال عنف وإحراق وتوقيفات واسعة.

الغضب لم يبق محصوراً بفرنسا، فقد شهدت دول أوروبية أخرى تحركات احتجاجية لأسباب اقتصادية واجتماعية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومات بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة، وهنا تبرز تداعيات الحرب على إيران، فاضطراب أسواق النفط والغاز، والمخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج، ينعكسان على أسعار الوقود والنقل والإنتاج، لتصل كلفة المواجهة إلى جيوب المواطنين الأوروبيين.

وهكذا، العدوان على إيران لم يعد حدثاً بعيداً تتابعه المجتمعات الغربية عبر شاشات التلفزة، إنما أصبحت تداعياتها الاقتصادية جزءاً من الأعباء اليومية التي تواجهها.

أرادوا إنهاك إيران… فمن يدفع فاتورة الحرب؟

كان الرهان على إنهاك الداخل الإيراني أحد أبرز أوجه الضغط على طهران، عقوبات اقتصادية، وضغوط سياسية، وتصعيد عسكري، على أمل أن تتحوّل الأعباء المتراكمة إلى غضب شعبي يضعف الدولة من الداخل، إلا أن حسابات الحرب لا تسير دائماً كما يريد أصحابها، فالنفط الذي ترتفع أسعاره بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز بعد العدوان عليها واضطراب الملاحة والتجارة في الخليج لا يقتصر تأثيرهما على اقتصاد إيران فحسب، وحين ترتفع أسعار الطاقة والغذاء والنقل، تمتد التداعيات إلى المجتمعات الغربية نفسها، وهنا تنقلب المعادلة، فالحكومات التي راهنت على تحويل الضغوط الاقتصادية إلى أزمة داخل إيران، تجد نفسها مطالبة بتفسير الأعباء المتزايدة أمام شعوبها.

صحيح أن الاحتجاجات الأوروبية لها أسباب داخلية متراكمة، تتعلق بالأجور والضرائب والسكن والخدمات العامة، لكن تداعيات العدوان على إيران أشعلت الفتيل وأضافت عاملاً جديداً إلى هذه الأزمات، ووسعت المخاوف من موجات غلاء إضافية.

هل تنتقل الارتدادات إلى واشنطن و”تل أبيب”؟

أظهرت الشهور الماضية أن التداعيات الاقتصادية للعدوان على إيران لا تتوقف عند حدود أوروبا، فالولايات المتحدة، رغم قدراتها الاقتصادية وإنتاجها النفطي، ليست معزولة عن تقلبات أسعار الطاقة العالمية، وأي ارتفاع مستمر في أسعار الوقود والسلع قد يتحوّل إلى مصدر ضغط داخلي على الإدارة الأميركية التي تعمل جاهدة على إعادة التوازن إلى أسواق الطاقة في البلاد ومنع ارتفاع الأسعار.

أما “إسرائيل”، فإن استمرار المواجهة يفرض أعباء عسكرية واقتصادية إضافية، ويزيد الضغوط على النشاط الاقتصادي والاستثمار والإنفاق العام، في ظل خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب ومستقبلها.

قد لا تكون الاحتجاجات الأوروبية ربيعاً سياسياً بالمعنى الحرفي، لكن المفارقة تبقى قائمة، فالعواصم التي انشغلت طويلاً باحتمالات اضطراب الداخل الإيراني، تواجه اليوم تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة داخل حدودها، والحكومات التي اعتقدت أن الضغوط على إيران ستبقى محصورة في الجغرافيا الإيرانية، تجد أن كلفة التصعيد لا تعترف بالحدود، فالحروب قد تبدأ بقرارات تتخذها الحكومات، لكنها حين تطول، تنتقل فاتورتها إلى الشعوب، فهل هذه لعنة العدوان على إيران؟

ربما هي لعنة الحسابات التي تجاهلت أن إشعال المواجهات في منطقة تتحكم بجزء مهم من إمدادات الطاقة العالمية، لن تبقى تداعياته بعيدة عن المجتمعات الغربية، فقد راهنوا على أن تشتعل شوارع طهران تحت وطأة الحرب والضغوط، فإذا بشوارع باريس ومدن أوروبية أخرى تشتعل بالغضب على وقع أزماتها المتفاقمة.

المصدر: الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.