تراهن الحكومة العراقية على رفع طاقتها التصديرية لتأمين الأموال اللازمة لتسيير شؤون الدولة، معتمدة على شبكة منافذ تجمع بين الممر البحري والخط التركي والنقل البري عبر الأراضي السورية. أضاف العراق أكثر من 400 ألف برميل يومياً إلى صادراته النفطية في أقل من شهر، إذ قال وزير النفط باسم محمد خضير إن متوسط الصادرات تجاوز 3.4 مليون برميل يومياً منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، مقارنة مع 3 ملايين برميل يومياً في أيلول/سبتمبر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. الوزير ربط الزيادة صراحةً بقدرة الحكومة على تمويل إنفاقها.
حيث أن أداء الصادرات يمثل مؤشراً مباشراً على قدرة بغداد على الوفاء بالتزاماتها المالية. وفق الأرقام التي أعلنها الوزير، رفع العراق شحناته اليومية بأكثر من 13% مقارنة مع متوسط أيلول/سبتمبر، و إذا حافظت الصادرات على هذا المتوسط طوال تشرين الأول/أكتوبر، يكون العراق قد صدّر أكثر من 12 مليون برميل إضافي مقارنة بوتيرة الشهر السابق.
3 منافذ للخام العراقي أوضح خضير أن العراق يصدّر نفطه عبر 3 مسارات، هي مضيق هرمز، وميناء جيهان التركي، إضافة إلى الشاحنات التي تعبر الأراضي السورية.يمنح هذا التنوع بغداد مرونة أكبر في إدارة شحناتها، وأكثر من طريق لإيصال نفطها إلى المشترين، بدلاً من الارتهان لمنفذ واحد. كما ينسجم إدراج النقل البري بالشاحنات عبر سوريا ضمن قائمة المنافذ مع الهدف الذي أعلنه الوزير، أي زيادة الطاقات التصديرية، وهي الكميات التي يستطيع البلد شحنها إلى الأسواق الخارجية.
عن دوافع هذا التوجه، قال خضير إن “الهدف من زيادة الطاقات التصديرية هو تمكين الحكومة من أداء مهامها وتوفير المبالغ المطلوبة لمختلف المصاريف بالدولة”. 1. تجاوز متوسط صادرات العراق النفطية 3.4 مليون برميل يومياً منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر.2. بلغت الصادرات 3 ملايين برميل يومياً في أيلول/سبتمبر.3. تعادل الزيادة أكثر من 400 ألف برميل يومياً، أي أكثر من 13%.4. يصدّر العراق نفطه عبر 3 مسارات: مضيق هرمز، وميناء جيهان التركي، والشاحنات عبر سوريا.5.
ربط وزير النفط باسم محمد خضير زيادة الطاقات التصديرية بتوفير الأموال اللازمة لنفقات الدولة.
المصدر: جريدة النهار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




