رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرارات المجلس الأوروبي الرافضة لمشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، داعيةً إلى تكثيف الضغط الدولي على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأحد، إنها تثمن تحذير المجلس الأوروبي للشركات والمؤسسات المالية من دعم المشاريع الاستيطانية والمشاركة فيها، إلى جانب دعوته إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
ودعت حماس إلى ترجمة القرارات الأوروبية إلى إجراءات ملموسة، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وإنهاء ما وصفته بالإرهاب المنظم الذي تدعمه حكومة الاحتلال ويمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين.
وأشارت الحركة إلى أن اعتداءات المستوطنين طالت وفوداً دبلوماسية وصحفيين ومتضامنين أجانب، معتبرةً أن ذلك يكشف، بحسب وصفها، طبيعة الكيان القائم على العنصرية والإرهاب.
وأكدت حماس أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية لاعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما عقب الاعتداء على دبلوماسيين وصحفيين أجانب، يجب أن تُترجم إلى خطوات عملية وفاعلة، تشمل محاسبة حكومة الاحتلال التي اتهمتها بدعم هذه الجرائم، ووقف الاعتداءات فوراً، ومحاكمة مرتكبيها.
المصدر: حركة حماس الرسمية
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




