خلال استقباله وفودًا مهنّئة بتكليفه محافظًا للنبطية، في دارته في البقاع، أكد محافظ النبطية المكلّف محمد هزيمة أن «العمل على الأرض هو المعيار الذي سيُثبت مصداقية الكلام، بعيدًا من الحملات والجدل الذي يرافق أي تعيين جديد».
وقال هزيمة إن المرحلة المقبلة تتطلب حضورًا ميدانيًا إلى جانب المواطنين، مشيرًا إلى أنه «لا يريد أن يتعرّف الناس إليه من خلال السيرة الذاتية أو ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، بل من خلال وجوده وعمله على الأرض».
وفي ما يتعلق بالانتقادات التي رافقت تعيينه، ولا سيما حول الاختصاص الأكاديمي وشروط تولّي منصب المحافظ، أوضح هزيمة أن «إعلان وظيفة المحافظ المنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية تضمّن المواصفات المطلوبة للوظيفة، وقد تقدّم على أساسها، وخضع لسلسلة من المقابلات، قبل أن يتم اختياره وفق الآلية المعتمدة».
وعن رؤيته للمرحلة المقبلة في محافظة النبطية، في ظل الأضرار التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على الجنوب، شدد هزيمة على ضرورة «إعادة تفعيل الحياة والخدمات في المحافظة، وتأمين سبل العيش الكريم للمواطنين، وتسهيل إنجاز معاملاتهم».
وأكد أن الأولوية ستكون لـ«حضور الدولة إلى جانب المواطن»، قائلًا إن المواطن «لن يكون مضطرًا دائمًا إلى الوصول إلى الإدارة، بل إن الإدارة يجب أن تكون حاضرة وقريبة منه، وأن يكون باب المحافظة وهاتف المحافظ مفتوحين أمامه».
وأشار إلى أهمية عودة موظفي القطاع العام والأهالي إلى المحافظة، وعودة المؤسسات والمصالح إلى العمل، بما يساهم في «إعادة النبض إلى الدورة الاقتصادية والحياتية في محافظة النبطية، وخصوصًا في مدينة النبطية».
وختم هزيمة بالتأكيد على ثقته بالدعم الحكومي وبالرئاسات الثلاث، وعلى العمل ضمن الرؤية الحكومية لإعادة تفعيل المؤسسات والخدمات، مع التشديد على التواصل المباشر مع أبناء المحافظة ومتابعة قضاياهم واحتياجاتهم.
المصدر: العهد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




