مصدر أميركي كشف أن موافقة واشنطن على مهمة البعثة الأوروبية في لبنان، جاءت مشروطة بسقف واضح لطبيعة عملها، بحيث تنحصر مهمتها الأساسية في تبادل الخبرات وتدريب عناصر قوى الأمن الداخلي، على تنفيذ مهام أمنية وإدارية كان يتولاها الجيش اللبناني، بما يتيح للمؤسسة العسكرية إعادة توزيع قدراتها البشرية والعملياتية، والتفرغ للمهام التي تضعها الإدارة الأميركية في صدارة أولوياتها، وفي مقدّمها نزع سلاح حزب الله وتعزيز سيطرة الدولة على الأمن، لا سيما في المناطق الجنوبية.
وأوضحت المصدر أن هذا التوجه لا يشمل تزويد البعثة أو القوى المستفيدة من برامجها بأسلحة أو عتاد عسكري، في إشارة إلى حرص واشنطن على الفصل بين الدعم التدريبي الأوروبي، وأي مسار لتطوير القدرات التسليحية اللبنانية. ولفتت المصدر إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى المهمة من زاوية وظيفية، باعتبارها وسيلة لتخفيف الأعباء عن الجيش، لا بديلاً من دوره الأساسي أو مدخلاً لتغيير طبيعة انتشاره ومهماته.
ميشال نصر – الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




