●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تمنع إدخال المياه إلى تجمع الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية في ظل استمرار الحصار على السكان لأكثر من شهرموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: تؤكد القوات المسلحة أنها لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية وأن ما يدعيه العدو السعودي من استهداف باتجاه المدينة المنورة فهو بهتان عظيم وكبيرموقع صدى الضاحيةوزير العمل محمد حيدر: نبحث في زيادة الحد الأدنى للأجور وهناك دراسة تشير إلى أن الحد الأدنى ينبغي أن يكون 1200 دولار لكن التمويل لهذا الرقم غير متوافر لذلك ننتظر الرقم النهائي من لجنة المؤشرموقع صدى الضاحيةوزير العمل محمد حيدر: مرسوم زيادة بدل النقل صدر في الجريدة الرسمية وينبغي تنفيذه بدءًا من هذا الشهر وفقًا للتسعيرة المعتمدة من وزارة الطاقةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا ماطر ورياح ناشطة أحيانًاموقع صدى الضاحيةحماس تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة وتطالب بالتراجع عن القرارموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: تدمير 4 صواريخ من طراز فلامنغو وإسقاط 69 مسيرة خلال هجوم أوكراني على مصفاة نفط بمقاطعة ريازانموقع صدى الضاحيةالرئيس بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة مساعد وزير الخارجية الإيرانية الدكتور سعيد خطيب زادة والوفد المرافق بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان توفيق صمديموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تمنع إدخال المياه إلى تجمع الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية في ظل استمرار الحصار على السكان لأكثر من شهرموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: تؤكد القوات المسلحة أنها لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية وأن ما يدعيه العدو السعودي من استهداف باتجاه المدينة المنورة فهو بهتان عظيم وكبيرموقع صدى الضاحيةوزير العمل محمد حيدر: نبحث في زيادة الحد الأدنى للأجور وهناك دراسة تشير إلى أن الحد الأدنى ينبغي أن يكون 1200 دولار لكن التمويل لهذا الرقم غير متوافر لذلك ننتظر الرقم النهائي من لجنة المؤشرموقع صدى الضاحيةوزير العمل محمد حيدر: مرسوم زيادة بدل النقل صدر في الجريدة الرسمية وينبغي تنفيذه بدءًا من هذا الشهر وفقًا للتسعيرة المعتمدة من وزارة الطاقةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا ماطر ورياح ناشطة أحيانًاموقع صدى الضاحيةحماس تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة وتطالب بالتراجع عن القرارموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: تدمير 4 صواريخ من طراز فلامنغو وإسقاط 69 مسيرة خلال هجوم أوكراني على مصفاة نفط بمقاطعة ريازانموقع صدى الضاحيةالرئيس بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة مساعد وزير الخارجية الإيرانية الدكتور سعيد خطيب زادة والوفد المرافق بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان توفيق صمدي

واشنطن تعدّ خططاً لاستخدام «أمّ القنابل» ضد إيران… ولتوفير مخرج لترامب

15/10/2026 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية مرفقة بالخبر، لذلك يتعذر تحديد وصف دقيق لمحتواها.

تستعدّ المؤسسة العسكرية الأميركية لاحتمال استئناف العمليات القتالية ضد إيران، عبر إعداد خطط جديدة تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً بذلك، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها، وفقاً لما كشفته شبكة «سي إن إن» نقلاً عن مسؤولين أميركيين.

وسيشكّل استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي» (GBU-43/B)، المعروفة باسم «القنبلة الضخمة للانفجار الجوي» (MOAB)، أو «أمّ القنابل»، للمرة الأولى في الصراع مع إيران، تصعيداً ملحوظاً، رغم الشكوك في مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب أو تغيير موازين الحرب، وفقاً لعدة مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية بشأن التخطيط العسكري لاحتمال استخدام هذا السلاح.

وبحسب أحد المصادر التي تحدثت إلى «سي إن إن»، أمر ترامب الجيش بإعداد حزم إضافية من الضربات ضد أهداف إيرانية، تشمل «الكثير من البنية التحتية للطاقة»، مع بحث إمكانية استخدام «أمّ القنابل».

وقال المصدر إن الصياغة المستخدمة خلال المناقشات أشارت إلى أن الهجوم سيُنفّذ «قبل الانسحاب الأميركي من منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية»، ما يوحي باحتمال شنّ ضربات إضافية، ثم محاولة إعلان النصر وسحب جميع القوات سريعاً.

وفي السياق نفسه، قال مصدر ثانٍ للشبكة إن الخطط العسكرية لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها موقع «جبل الفأس»، تنصّ صراحةً على استخدام «أمّ القنابل».

شكوك في فاعلية «أمّ القنابل»

وأشار مسؤول أميركي آخر إلى أن الجيش، عند إعداد الخطط، يضع أمام صانعي القرار قائمة من الخيارات تتراوح بين العمليات الأكثر شدة والأقل شدة، مضيفاً أن الأهداف الأكثر تحصيناً، بما فيها المنشآت الواقعة في أعماق الأرض، تتطلب قنابل أكبر حجماً، وأن «أمّ القنابل» هي الأكبر بينها.

وعلى الرغم من قدرة القنبلة الموجّهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على تدمير مساحة تعادل تسعة مربعات سكنية في مدينة، فإنها تفتقر على الأرجح إلى القدرة على اختراق الأرض إلى عمق كافٍ لتدمير المنشآت النووية المشتبه بها في موقع «جبل الفأس»، الذي يُعتقد أنه محصّن بطبقات من الغرانيت، فضلاً عن المنشآت النووية الإيرانية الأخرى التي لا تزال قائمة، وفقاً للمصادر.

وقال مصدر ثالث مطّلع على المناقشات المتعلقة بالتخطيط العسكري بشأن إيران لـ«سي إن إن»: «إن أمّ القنابل سلاح ضخم يُستخدم أساساً في عمليات التأثير النفسي والاستعراضي، وهو مناسب لتطهير مساحات شاسعة، لكنه لا يصلح لكثير من الأغراض الأخرى. ومن المؤكد أنه لم يُصمَّم ليكون رأساً حربياً قادراً على الاختراق العميق».

وأشارت المصادر إلى أن استخدام القنبلة سيخلّف آثاراً مدمّرة في المنطقة المستهدفة، لكن تأثيرها سيقتصر على الأرجح على مستوى السطح. كما أن نصف قطر الانفجار الهائل سيثير، بصورة شبه مؤكدة، مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين، ولا سيما إذا استُخدمت لاستهداف منشآت إيرانية تقع بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان وعلى مقربة من مواقع غير عسكرية.

وأضاف المصدر الثالث، المطلع على المناقشات الأخيرة بشأن التخطيط العسكري، أن ترامب وضع نفسه، للأسف، في موقف يكاد يُجبره على القيام بشيء ما، قائلاً: «وفي غياب الذخائر المصممة لاختراق هذا المستوى من التحصينات، عليك النظر في التأثيرات النفسية، وهو مجال تتمتع فيه أمّ القنابل بقدرات كبيرة».

خيارات عسكرية لتوفير مخرج لترامب

وقال مصدر رابع مطّلع على المناقشات الأخيرة في البنتاغون بشأن التخطيط العسكري المتعلق بإيران لـ«سي إن إن» إن المسؤولين العسكريين وضعوا بعض الخيارات التي من شأنها أن تتحول إلى «عرض للألعاب النارية»، بهدف توفير مخرج لترامب من الصراع، حتى لو أخفقت الضربات في تحقيق الأهداف المعلنة التي برّر بها بدء الحرب أساساً.

وفي الكواليس، أبدى ترامب أيضاً شكوكاً حيال بعض الحلفاء الخارجيين الذين حثّوه على إعادة القوات الأميركية إلى الوطن ببساطة والمضي قدماً، معتبراً أن القيام بذلك سيبدو بمثابة هزيمة.

ومن المتوقع أيضاً أن تبدأ عملية التناوب التالية للقوات الأميركية المنتشرة ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفقاً لمصدر خامس، وهو مسؤول أميركي أقرّ باحتمال عدم استبدال بعض الأفراد الذين سيغادرون المنطقة بعناصر عسكرية جديدة.

ورداً على سؤال بشأن هذه الخطط، قال مسؤول في البيت الأبيض لـ«سي إن إن» إن الإدارة لا تعلّق على الخطط العسكرية الحساسة التي قد تكون موجودة أو لا تكون، مضيفاً: «يُبقي الرئيس ترامب جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تتمكن إيران أبداً من امتلاك سلاح نووي».

من جهته، قال مسؤول في البنتاغون: «تضع وزارة الحرب خططاً لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية، لتنفيذ توجيهات الرئيس ووزير الحرب، وضمان نجاح المهام في أي بيئة عملياتية».

وكان ترامب أول رئيس أميركي يأمر باستخدام «أمّ القنابل» خلال ولايته الأولى، حين أجاز للجيش استخدام أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية ضد مواقع تنظيم «داعش» في أفغانستان عام 2017.

وطُوّرت القنبلة خلال حرب العراق، وهي سلاح يعتمد على الانفجار الهوائي، إذ تنفجر قبل اصطدامها بالأرض، مطلقةً موجة انفجار هائلة في جميع الاتجاهات.

الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.