أخبار لبنان

لهذا السبب لم تصدر”إتهامية بيروت” قرارها بملف”حساب الاستشارات”

وضع ملف”حساب الاستشارات” الملاحق به الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة والمحاميين مروان عيسى الخوري وميشال تويني، الهيئة الاتهامية في بيروت في”مأزق قانوني” نتج عن الاشكالات القانونية التي شهدها هذا الملف والتعقيدات التي رافقته خصوصا ما يتعلق بالمحاميين المذكورين المدعى عليهما بجرم التدخل بالجرائم المدعى بها على سلامة بإختلاس مبلغ 44 مليون دولار من “حساب الاستشارات” والاثراء غير المشروع والتزوير واستعمال المزور.

ما اعتبرته الهيئة الاتهامية السابقة برئاسة القاضي نسيب ايليا يستوجب الاستحصال على اذن جديد من النقابة، ذلك ان المادة 79 من قانون تنظيم مهنة المحاماة قد اعتبرت ان الاذن المعطى محصور بفعل واحد ولا يمتد الى افعال جديدة ظهرت او استجدت اثناء السير بإجراءات التحقيق او المحاكمة.

وفي مسار هذا الملف فان النقابة عادت وحجبت اعطاء الاذن في الادعاء الالحاقي لملاحقة المحاميين.

ما دفع النيابة العامة المالية الى استئناف قرار النقابة امام محكمة الاستئناف الناظرة في قضايا النقابة برئاسة القاضية رنا عويدات التي لم تصدر حتى الآن اي قرار بهذا الخصوص.

إزاء ذلك، وجدت الهيئة الاتهامية نفسها امام نقطة عالقة وُجب تذليلها قبل إصدار قرارها الاتهامي الذي تحيل بموجبه المتهمين امام محكمة الجنايات لبدء محاكمتهم، علما ان الهيئة سبق ان اخلت سبيل سلامة بكفالة 14 مليون دولار بعد تخفيضها من العشرين مليونا، كما استعاضت الهيئة السابقة عن توقيف عيسى الخوري بكفالة ملياري ليرة.

فيما ابقت على توقيف تويني غيابيا بعد قرارها الذي خالفه رئيسها القاضي ايليا بإصدار مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق المحاميين من دون مثولهما امامها ما شكّل مخالفة قانونية جسيمة.

ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى