●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت أطراف بلدة حاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي على مديرية الحزم في الجوفموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال اعتقلت 3 شبّان فلسطينيين من بلدة "دير بلّوط" غرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": السعودية فتحت تحقيقًا لتحديد أسباب فشل دفاعاتها الجوية في اعتراض الصواريخ والمسيّرات من اليمنموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 107 شهيدًا و278 جريحًا معظمهم نساء وأطفال نتيجة العدوان السعودي على 13 محافظة يمنية منذ 3 أيلول الماضيموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطائرات الحربية للعدو السعودي استهدفت عددًا من مدارس عزل وقرى "الحقل" و"الميدان" و"وادي بني خولان" في مديرية جبل حبشي في تعزموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت أطراف بلدة حاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي على مديرية الحزم في الجوفموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال اعتقلت 3 شبّان فلسطينيين من بلدة "دير بلّوط" غرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": السعودية فتحت تحقيقًا لتحديد أسباب فشل دفاعاتها الجوية في اعتراض الصواريخ والمسيّرات من اليمنموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 107 شهيدًا و278 جريحًا معظمهم نساء وأطفال نتيجة العدوان السعودي على 13 محافظة يمنية منذ 3 أيلول الماضيموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطائرات الحربية للعدو السعودي استهدفت عددًا من مدارس عزل وقرى "الحقل" و"الميدان" و"وادي بني خولان" في مديرية جبل حبشي في تعز

احتدام الشدّ والجذب | انتخابات الاحتلال : لا فوز مضموناً لأحد

12/10/2026 · ديما أمين صولي
لا تهديد وشيك.. مسؤولون إسرائيليون يستبعدون تحذيرات نتنياهو
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

انتخابات «الكنيست» تضع المجرم نتنياهو أمام مأزق الأكثرية والمحاسبة على إخفاق 7 أكتوبر، فيما تعجز المعارضة الصهيونية عن تشكيل بديل، رغم تقدّم آيزنكوت، وسط تنافس لا يمسّ جوهر سياسات الاحتلال.

تدْخل إسرائيل الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات «الكنيست»، المقرّرة في 27 تشرين الأول الجاري، وسط مأزق يتجاوز التنافس على صدارة الأحزاب إلى القدرة على تحويل النتائج إلى أكثرية قادرة على تشكيل حكومة. فمع تراجع معسكر رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، وتقدّم رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، في عدد من الاستطلاعات، تبقى المعارضة الصهيونية عاجزة عن ضمان حكومة بديلة. وتحت هذا السقف، يخوض الطرفان معركة على تحديد السؤال الذي سيحمله الناخب إلى صندوق الاقتراع: المسؤولية عن فشل السابع من أكتوبر 2023، أم حصيلة الحروب التي أعقبته؟ وبين السؤالَين، يحاول نتنياهو فصل مستقبله السياسي عن الفشل الذي طبع ذلك اليوم، فيما يسعى منافسوه إلى جعْل المحاسبة مدخلاً لإنهاء حكمه.

وتختصر خمسة استطلاعات رئيسة، نُشرت خلال الأيام العشرة الماضية، الواقع الانتخابي الحالي. إذ تراوحت حصّة معسكر نتنياهو بين 49 و60 مقعداً من أصل 120، من دون الوصول إلى عتبة الأكثرية البالغة 61 مقعداً، فيما بقيت المعارضة الصهيونية دون هذه العتبة أيضاً. ورغم تقدّم حزب «يشار»، بزعامة آيزنكوت، على «الليكود»، في استطلاعات «معاريف» و«زمان يسرائيل» و«القناة 12»، أظهرت نتائج «القناة 13» تَساوي الحزبين، فيما منح استطلاع «i24NEWS»، المقرّبة من نتنياهو، الأفضلية للأخير. وتبقى الخلاصة الأوضح أن خسارة زعيم «الليكود» الصدارة، إن حصلت، لن تعني تلقائياً خسارته الحكم، مثلما أن تصدُّر آيزنكوت لن يكفي لتمكينه من تشكيل الحكومة.

ويحدّ التفاوت الواسع بين الاستطلاعات من إمكان الجزم بحجم التراجع الذي أصاب المعسكر الحاكم؛ كما أن تأرجح قوائم صغيرة، بينها حزب عوفر فينتر وتحالف يوعاز هندل ويارون زليخا، حول نسبة الحسم البالغة 3.25%، يجعل توزيع المقاعد عرضة لتبدّلات عدّة. وفي موازاة ذلك، تحتفظ الأحزاب العربية بوزن عددي قد يتيح ترجيح أكثرية بديلة، لكن توظيفه يصطدم بمواقف القوى الصهيونية وجمهورها؛ إذ أظهر استطلاع «معاريف» رفض 59% من المستوطنين مشاركة حزب عربي في الحكومة المقبلة، في مقابل تأييد 36% منهم. وهنا تحديداً يكمن أحد مآزق المعارضة؛ فالأخيرة تحتاج إلى تجاوز حدود معسكرها لإزاحة نتنياهو، غير أنها تقيّد نفسها سياسياً وانتخابياً بشروط تحول دون هذا الأمر.

تبقى معركتا «المحاسبة» و«الإنجازات» وسيلتَين لتثبيت الولاء وشدّ المتردّدين

وفي مواجهة هذا المأزق، تتقدّم المحاسبة عناوين حملات المعارضة، وتحديداً إخفاق السابع من أكتوبر الذي يتيح لآيزنكوت وسائر منافسي نتنياهو الجمع بين اتهام الأخير بالفشل الأمني والطعن في أهليّته للاستمرار، وبين ربط بقائه بتعطيل التحقيق وتآكل الثقة بمؤسّسات الحكم. ويستند الخطاب المتقدّم إلى استعداد شعبي واسع لتأييد التحقيق؛ إذ حمّل 65% من المستطلعين لدى «القناة 12» رئيس الحكومة مسؤولية كبيرة عن الإخفاق، وأيّد 66% منهم تشكيل لجنة تحقيق رسمية. غير أن قوّة ذلك العنوان في استقطاب المعارضين لنتنياهو لا تضمن قدرته على تفكيك قاعدة رئيس الحكومة؛ فالقوى المؤتلفة حوله تتباين في خلفياتها وطموحات قادتها، ولم تحسم طبيعة الائتلاف الذي يمكن أن يجمعها أو هوية مَن يتولّى قيادته، كما أنها -إلى الآن- تُجمع فقط على ضرورة إزاحة نتنياهو عن رئاسة الحكومة.

وفي هذا الإطار، يقدّم آيزنكوت خلفيته العسكرية بوصفها رصيداً لاستعادة الثقة بالقيادة الأمنية، فيما يركّز نفتالي بينيت على الكفاءة وإدارة الدولة. ويعكس التنافس بينهما محاولة كلّ منهما احتلال موقع البديل القادر على الحكم، بما يجعل المعارضة تخوض، في الوقت نفسه، معركة ضدّ نتنياهو، وأخرى على وراثته. وإذ تغيب عن خطاب المعارضة أيضاً أي نية إلى مراجعة السياسات الأمنية، ولا سيما تجاه الفلسطينيين، فإن من شأن ذلك أن يتيح مخاطبة ناخبين يمينيين فقدوا الثقة بنتنياهو، لكنه يضيّق الفوارق السياسية بين المتنافسين. وفي المقابل، تقوم رواية نتنياهو الانتخابية على تقديم الحروب التي تلت السابع من أكتوبر، على غزة ولبنان وسوريا وإيران، باعتبارها «إنجازات» أعادت الردع وغيّرت الموازين الإقليمية، واستثمارها في تصدير نفسه بوصفه صاحب الخبرة والقدرة على إدارة المواجهات، و«السيد أمن»، وتحويل استمرار التهديدات إلى حجّة لاستمراره في الحكم.

ووفق هذا المنطق، يسعى نتنياهو إلى جعل الانتخابات استفتاءً على مَن يقود المرحلة التالية من الصراع، بما يخفّف حضور السؤال عن مسؤوليته عن الوصول إلى السابع من أكتوبر. لكن الرهان المتقدّم يصطدم بفجوة بين الرواية التي يقدّمها، وبين شعور الإسرائيليين بالأمن. ففي استطلاع «القناة 13»، رأى 37% فقط أن إسرائيل حقّقت انتصاراً في الحرب، فيما اعتقد 63% بإمكان تكرار هجوم مماثل للسابع من أكتوبر. ومع ذلك، يستطيع نتنياهو الاستفادة من تلك المخاوف، إذا ما نجح في إقناع ناخبيه بأن استمرار الخطر يقتضي بقاءه.

في النتيجة، تبدو قدرة الطرفَين على تعبئة قواعدهما أكبر من قدرتهما على اختراق قاعدة الطرف الآخر. وفي هذا الإطار، أظهر استطلاع «معاريف» استعداداً أكبر للاقتراع لدى ناخبي المعارضة، بنسبة 86% مقابل 81% لأنصار الائتلاف. لكن تحويل ذلك الفارق إلى مكسب حاسم يبقى مشروطاً بالمشاركة الفعلية وعبور القوائم الصغيرة نسبة الحسم. ولذا، يُرجّح أن تتزايد أهمية حشد الناخبين ومنع ضياع الأصوات مع اقتراب الاستحقاق، فيما تبقى معركتا «المحاسبة» و«الإنجازات» وسيلتَين لتثبيت الولاء وشدّ المتردّدين.

المصدر: جريدة الأخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.