اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
عشرة أعوام مضت كأنها ومضة عزم، وثبات لا يلين، ورسالة إعلامية أبت إلا أن تبقى في خط الدفاع الأول عن الحقيقة والكرامة.
ها هو موقع “صدى الضاحية” يطوي عقداً كاملاً من العمل الصحفي الجاد، ليطل علينا اليوم بحلة جديدة وتطبيق متجدد، مؤكداً أن جذور الكلمة الحرة أعمق بكثير من كل التحديات والظروف.
وكما علّمنا المعلم أنطون سعاده أن النهضة الحقيقية تنبثق من وعي الإنسان وحريته، وأن “الصحافة مرآة الأمة ومقياس النهضة فيها”، فإن الكلمة الواعية في فكره هي سلاح أصيل في صراع الوجود وفي مواجهة قوى الاحتلال والطغيان. من هنا، لم يكن “صدى الضاحية” طوال السنوات الفائتة مجرد منبر إخباري فحسب، بل كان صوتاً مقاوماً يعكس نبض الناس، ويحمل قضاياهم العادلة، ويوثق بطولاتهم بكل أمانة ومسؤولية مهنية.
تحت شعار “عقدٌ مضى… والأمل يتجدّد”، نبارك للإدارة ولجميع العاملين في هذا المنبر الوطني المقاوم عيدهم العاشر. ونحن إذ نشاركهم هذه المحطة الفارقة، نجدد التأكيد على أن الحقيقة ستظل السلاح الأبقى في مواجهة الاحتلال، وأن كل تطوير وتجديد في وسائل الإعلام الحر هو تعزيز إضافي لمنظومة الصمود والوعي.
ألف مبروك لـ “صدى الضاحية” هذا الإنجاز، وإلى أمام في مسيرة الكلمة الصادقة والهادفة.
رامي شحرور
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




