عامان مرّا، ولا تزال صورة السيد حسن نصرالله حاضرة في وجدان جمهور واسع عرفه قائدًا حمل قضايا المقاومة لعقود، كما يحضر السيد هاشم صفي الدين بما مثّله من امتداد لمسيرة طويلة من العمل والتضحيات.
وفي هذه الذكرى، يؤكد صدى الضاحية أن حق الشعوب في الدفاع عن أرضها ومواجهة الاحتلال واستعادة حقوقها لا يسقط بمرور الزمن، وأن القضية الفلسطينية بما تحمله من أبعاد إنسانية ووطنية وعربية وإسلامية ستبقى حاضرة ما دام الاحتلال قائمًا وما دامت الأرض والحقوق لم تُستعد.
لقد أثبتت السنوات والأجيال أن الذاكرة لا تُمحى بسهولة، وأن القضايا الكبرى لا تنتهي بمحاولات التهميش أو النسيان. فما تعيشه فلسطين، وما شهده لبنان والمنطقة خلال السنوات الماضية، أعاد إلى الواجهة أسئلة الأرض والسيادة والكرامة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وفي ذكرى السيدين نصرالله وصفي الدين، نستذكر كذلك جميع الشهداء الذين ارتقوا في لبنان وفلسطين واليمن وإيران والعراق وعلى امتداد المنطقة، ونستذكر بصورة خاصة شهداء الإعلام الذين كانوا في الميدان ينقلون الحقيقة ودفع بعضهم حياته ثمنًا لكلمته وصورته.
صدى الضاحية، الذي اختار منذ انطلاقته أن يسير «على درب الحقيقة»، يجدد في هذه المناسبة التزامه بنقل الوقائع، وحفظ الذاكرة، ومواكبة القضايا التي تمس أرض لبنان وشعبه ومستقبله.
فالرجال يرحلون…
لكن القضايا التي حملوها، والمواقف التي صنعوها، والأثر الذي تركوه في شعوبهم، تبقى حاضرة في الذاكرة والتاريخ.
موقع صدى الضاحية
على درب الحقيقة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




