●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز "دير شرف"موقع صدى الضاحيةإطلاق نار بشكل كثيف من الآليات والرافعات تجاه خيام النازحين في منطقة القصاصيب بجباليا البلد شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوفموقع صدى الضاحيةالرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسومًا بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027موقع صدى الضاحيةعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: لدينا برنامج للنازحين سيُعلن عنه في الأسبوع المقبل وهو للناس ومن أجل الناسموقع صدى الضاحيةإصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة أشبه بوحيد القرن الرمادي الذي يتحور ويخرج عن السيطرة ويسرع خطاه بوتيرة متسارعةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز "دير شرف"موقع صدى الضاحيةإطلاق نار بشكل كثيف من الآليات والرافعات تجاه خيام النازحين في منطقة القصاصيب بجباليا البلد شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوفموقع صدى الضاحيةالرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسومًا بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027موقع صدى الضاحيةعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: لدينا برنامج للنازحين سيُعلن عنه في الأسبوع المقبل وهو للناس ومن أجل الناسموقع صدى الضاحيةإصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة أشبه بوحيد القرن الرمادي الذي يتحور ويخرج عن السيطرة ويسرع خطاه بوتيرة متسارعة

في ذكراه الثالثة .. المشهدية الفلسطينية قبل الطوفان

10/10/2026 · ديما أمين صولي
في ذكراه الثالثة .. المشهدية الفلسطينية قبل الطوفان
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

على الصعيد الشعبي العربي والإسلامي، غابت القضية الفلسطينية عن أجندات الشعوب وأولوياتها… إلى أن أشارت عقارب الساعة للسادسة وتسعة وعشرون دقيقة فجر السبت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

أظهرت عملية طوفان الأقصى المقومات الكامنة في مقاومة شعب محدود القدرات.

بعد مرور ثلاثة أعوام على الهجوم الفلسطيني المباغت “طوفان الأقصى “، لا زالت ارتداداته تشهد حراكاً متصاعداً في الأحداث والمتغيرات على مختلف الساحات، فلسطينياً واسرائيلياً وإقليمياً ودولياً، ما يبقي أمواج الطوفان عالية، ومصحوبة برياح وتقلبات عاتية، وبمسارات مجهولة النتائج والمخرجات؛ فعلى المستوى الفلسطيني، لا يعتبر الطوفان مجرد معركة عسكرية أجهضت الأسس التي قامت عليها العقيدة العسكرية الاسرائيلية، كما لا يمكن وصفه بحدث دراماتيكي منفصل عن سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ ولا حدثاً عادياً في سياق هذا الصراع، إنما يمكن اعتباره نقطة تحوّل تاريخي بين مرحلتين ما قبل الطوفان وما بعده.

الإبادة والإرادة

لقد أظهرت عملية طوفان الأقصى المقومات الكامنة في مقاومة شعب محدود القدرات والموارد والإمكانات ومحاصراً حصاراً شاملاً، ولكن لديه العزيمة والارادة، في خوض مواجهة شرسة مع أقوى كيان في المنطقة، ولديه حلف وجودي وفريد من نوعه مع القوة العظمى الأولى في العالم، وفي توقيت ظن فيه قادة الاحتلال وحلفائه، أن القضية الفلسطينية شطبت عن أجندات العالم والمنطقة التي باتت مهيئة للتطبيع العلني؛ فالطوفان كشف وهن “العدو” ونقاط ضعفه وعجزه عن القتال منفرداً بعد نحو ثمانية عقود على نشأته، كما أنه غيّر موقع القضية الفلسطينية في الحسابات الإقليمية والدولية، ووضع مشاريع التطبيع أمام تعقيدات لا يمكن تجاوزها، الأمر الذي أفقد القيادة الاسرائيلية توازنها؛ فتحولت لثور هائج أعمى البصر والبصيرة، ولجأت للقوة العسكرية الغاشمة، المنفلتة من كل عقال، والمتجاوزة لكافة المعايير وأخلاقيات الحرب، وتحول جيشها النظامي لأكبر عصابة بربرية شهدها التاريخ الحديث والمعاصر ، كانعكاس لحالة الذعر التي مست أركانه، وليس لحالة الثقة بالنفس، التي اهتزت بفعل الطوفان، فكانت حرب الإبادة.

مع أولى موجات الطوفان ، دخلت القيادة الاسرائيلية في حالة هستيرية ، وصفها عضو مجلس الحرب السابق غادي آيزنكوت، بأن الحديث عنها سيكون صادماً للإسرائليين كافة، ولا يريد التفصيل، ونتيجة الذعر الذي أصاب القيادة الاسرائيلية من هول الصدمة، طلب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من قيادة الجيش أن يدمروا آلاف البيوت الفلسطينية في غزة على رؤوس ساكنيها، وبعدها بدأت حرب واسعة وشرسة لا تزل مستمرة بل ومرشحة للتصعيد في كل لحظة.

خلّفت الحرب ما يربو عن 75 ألف شهيد ومفقود ومئات الآلاف من الجرحى، وتحولت غزة لكومة من الركام والمباني المدمرة ويعيش ثلثي سكانها في خيام بالية ، وشهدت الحرب قصصاً مروعة من الإبادة الجماعية والمجاعة والنزوح ، الأمر الذي هزّ العالم في البعدين الأخلاقي والإنساني، كما كشف عن هشاشة مؤسساته الأممية ، بينما كسبت فلسطين تعاطف عالمي وشعبي غير مسبوق .

القضية الانسانية في غزة ليس مجرد أرقام تظهر حجم الجريمة الاسرائيلية؛ ومع ذلك، فالأرقام “الرسمية” ولو بشكلها المجرد تكشف حجم جريمة الابادة ، أكثر من 75 ألف شهيد، ونحو 173 ألف جريح ، وأكثر من 1.9 مليون نازح فلسطيني داخل القطاع، ونحو 60% من المواطنين دمرت منازلهم، وأكثر من 350 ألف وحدة سكنية تم تدميرها. وأظهرت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 81% من جميع المنشآت في غزة تعرضت للتدمير أو الضرر، وتقدر الجهات الأممية كلفة التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.5 مليار دولار.

تكشف الأرقام جزء من جريمة الابادة الاسرائيلية في غزة ، بيد أنها لم تكشف عن الحجم الحقيقي للجريمة، فالآثار والانعكاسات النفسية التي أصابت المجتمع الفلسطيني لا يمكن وصفها وقياسها، فلكل عائلة قصص وحكايات لا تنتهي من المآسي والآلام؛ وعلى الرغم من الواقع الذي لا يمكن وصفه ، فإن قلة قليلة من المواطنين غادرت غزة لا تتجاوز مئة ألف ، بمن فيهم جرحى ومرضى، و يسعى غالبيتهم للعودة لغزة والعيش بها على الرغم من معرفتهم واقعها ومخاطر الحياة فيها؛ فالحرب لم تقف بعد.

الواقع الفلسطيني قبل الطوفان

حتى يوم السبت الساعة 6:29 صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 ، يمكن وصف الواقع الفلسطيني من حيث قربه أو بعده من تحقيق الأهداف الوطنية؛ بأنه كان في نقطة بعيدة كل البعد عن إنجاز الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة؛ فالحركة الوطنية الفلسطينية نشأت بهدف التخلص من الاحتلال بكافة الوسائل، وخاضت معارك سياسية وعسكرية، وفجرت ثورات وانتفاضات شعبية في وجه الاحتلال، وتكبدت في سبيل أهدافها في التحرير والعودة خسائر كبيرة ودفعت أثمان باهظة.

فمن ثورة عز الدين القسام وثورة ال 1936 ومعارك الدفاع عن فلسطين عام 1948، إلى معركة الكرامة ،وحرب بيروت؛ مروراً بعمليات احتجاز الطائرات وعملية ميونيخ؛ فانتفاضتي الحجارة والأقصى، والعمليات الاستشهادية، وصولاً لمسيرات العودة، وظاهرة التشكيلات العسكرية المدافعة عن مخيمات الضفة ،والمواجهات العسكرية في غزة، ما يعكس الشكل العام الذي ميز الحركة النضالية للشعب الفلسطيني عبر العمل العسكري والشعبي في مواجهة الاحتلال، خلال مراحل الكفاح المختلفة بمستويات ذات طابع عسكري وشعبي ترتفع تارة، وتنخفض تارةً أخرى، بيد أن النضال الفلسطيني على مدار أكثر من قرن كان مقترناً بالتضحيات الجسام، قتلاً وابادةً وتدميراً ونفياً وأسراً وتهجيراً، و التي لم تغب عن المشهدية الفلسطينية مطلقاً.

بالتوازي مع حركة المقاومة العسكرية والشعبية ، سارعت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لبدء مسارات سياسية وقانونية في مسعى منها لحصد مكتسبات ولو بالحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة تحت مظلة الشرعية الدولية، وخاضت مفاوضات توجت بتوقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، على أمل أن تؤدي العملية التفاوضية إلى قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وعاصمتها شرقي القدس، وتنازلت في مقابل ذلك عن الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في نحو 78% من أرضه، واعترفت بحق “إسرائيل” في الوجود.

بيد أن العملية السياسية باءت بفشل ذريع، ما دفع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، للعودة للكفاح المسلح ودعم العمل العسكري ضد الاحتلال، ما أدى إلى اتخاذ الأخير قرار بقتله عبر تسميمه، وبعده اتخذ خلفه الرئيس محمود عباس سياسة سد الذرائع وتمسك بمسار المفاوضات كوسيلة وحيدة في مواجهة الاحتلال، على أمل أن ينجح المجتمع الدولي في منح الفلسطينيين الحد الأدنى من حقوقهم، بعد أن سحب كافة المبررات من أمام الاحتلال ونفذ كل ما طلب منه، بيد أن النتائج كانت كارثية؛ فقد التهم الاستيطان الضفة الغربية المحتلة ، وتقطعت أوصال الضفة والقدس وتحولت لكانتونات معزولة ومحاصرة بمئات الطرق الالتفافية ، كما استبيح المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، ويقي في السجون آلاف الأسرى منهم مئات محكومين بمدى الحياة وقضوا عقود في السجن، بينما كان الشعب الفلسطيني في غزة يعاني من حصار خانق،وبات الواقع الفلسطيني أبعد ما يكون من تحقيق جزء يسير من أهدافه.

وفي المقابل تناسى العالم قضية فلسطين وأصبحت على هامش الأحداث، وباتت الولايات المتحدة وحليفتها “إسرائيل” تتهيئان للاعلان الرسمي عن وفاة القضية الفلسطينية ، عبر تجاوزها نحو مسار تسوية وتطبيع مع الكل العربي والإسلامي؛ فأعادت تركيا ترميم علاقاتها مع “إسرائيل” وعقدت لقاءات مصالحة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس “الاسرائيلي” يتسحاق هرتصوغ، كما فتحت الادارة الأميركية قناة اتصال بين السعودية والحكومة الإسرائيلية كانت قاب قوسين أو أدنى من تتويجها بتطبيع العلاقات بين الجانبين الإسرائيلي والسعودي.

وعلى الصعيد الشعبي العربي والإسلامي والإنساني، غابت القضية الفلسطينية عن أجندات الشعوب وأولوياتها… إلى أن أشارت عقارب الساعة للسادسة وتسعة وعشرون دقيقة فجر السبت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وبعدها ، كل شيئ تغير، ليس واقع القضية الفلسطينية، ومستقبلها ومصيرها وحسب، بل مصير المنطقة والعالم برمته، وهو ما سنتناوله في المقالات القادمة بإذن الله.

المصدر: الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.