●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف منطقة الجرمقموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاستهدف العدو "الإسرائيلي" منطقة الجرمق بغارة من مسيّرة و قذيفتين مدفعيةموقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني ينشر: ترقبوا الساعة الرابعة عصرًا مشاهد لاستهداف التحشيدات السعودية في كهبوب والوازعية بطائرات "شواظ" الإنقضاضيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف ضفة نهر الليطاني من جهة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 10 شهداء و 95 مصابًا إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال المتوغلة قرب الخط الأصفر شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| 4 غارات سعودية استهدفت مديرية حرف سُفيان بمحافظة عَمْران شمال صنعاءموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف منطقة الجرمقموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاستهدف العدو "الإسرائيلي" منطقة الجرمق بغارة من مسيّرة و قذيفتين مدفعيةموقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني ينشر: ترقبوا الساعة الرابعة عصرًا مشاهد لاستهداف التحشيدات السعودية في كهبوب والوازعية بطائرات "شواظ" الإنقضاضيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف ضفة نهر الليطاني من جهة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 10 شهداء و 95 مصابًا إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال المتوغلة قرب الخط الأصفر شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| 4 غارات سعودية استهدفت مديرية حرف سُفيان بمحافظة عَمْران شمال صنعاء

أزمة المحروقات تشرّع «المجازر» في الغابات

10/10/2026 · مريم طالب الزين
أزمة المحروقات تشرّع «المجازر» في الغابات
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

على أبواب فصل الشتاء تبدأ مرحلة جديدة من معاناة اللبنانيين من الغلاء، فتكلفة التدفئة لا تقلّ قيمة عن فاتورة الكهرباء نتيجة الاستخدام المتواصل للمراوح والمكيّفات في أشهر الحر، ما يدفع عدداً من العائلات، خاصة التي تقيم في الأطراف والقرى الجبلية إلى اعتماد الحطب بديلاً عن المازوت للتدفئة، خاصةً بعد أن بلغ سعر صفيحة المازوت نحو 29 دولاراً.

في القرى والأطراف، تنحصر خيارات العائلات للتدفئة في فصل الشتاء بين الحطب والمازوت، اللذيْن يشتركان بالتكلفة العالية على جيوب الأسر. فالاعتماد على المازوت يستنزف ميزانية الأسرة، والحطب لم يعد رخيصاً كما في السابق، إذ يراوح سعر طن الحطب بين 250 و350 دولاراً، وهو ما يدفع بعض الناس إلى اللجوء إلى ممارسات غير قانونية، تتمثّل بقطع الأشجار المُعمّرة واستخدامها حطباً للتدفئة.

ولكن لم يعد الحطب خياراً اقتصادياً للتدفئة بالنسبة إلى شريحة واسعة من اللبنانيين. فطن الحطب يُباع هذا الموسم ابتداءً بـ250 دولاراً، ويرتفع سعره بحسب النوع والجودة، فضلاً عن مصاريف النقل التي تختلف بين منطقة وأخرى. وعلى الرغم من أنّ سعره يبقى أدنى بكثير من طن المازوت الذي وصل إلى نحو 1500 دولار، إلا أنّ تكلفة التدفئة لا تُقاس بسعر الطن الواحد، إذ قد يحتاج المنزل إلى كميات كبيرة في الموسم الشتوي، ولا سيما في المناطق الجبلية والباردة حيث يرتفع الاستهلاك مع انخفاض درجات الحرارة وطول ساعات التدفئة. على سبيل المثال، إذا كان الشتاء طويلاً وبارداً، قد تصل حاجة المنزل إلى نحو خمسة أطنان من الحطب، ما يرفع الفاتورة إلى أكثر من ألف دولار في الموسم الواحد.

كلود، وهو من سكان بلدة عشقوت، يستهلك ما بين 3 و4 أطنان من الحطب في فصل الشتاء، ويضطر إلى شرائها لتأمين حاجته من التدفئة. وعلى الرغم من التكلفة، يرى أنّ الحطب يبقى الخيار الأقل عبئاً مقارنةً بالمازوت، ويقول: «كيف ما برمتها، بتضل أوفر من تشغيل دفا عالمازوت». أمّا جورج، الذي يسكن في فاريا، فيستهلك نحو خمسة أطنان خلال الشتاء، ولكنّه لا يشتري الحطب بحكم عمله في مجال الحفريات وتشغيل الشاحنات والجرافات، إذ يستفيد من الأخشاب التي تُجمع من ورش العمل التي ينفّذها. لذلك، لا يعتمد على نوع محدّد من الحطب، بل يستخدم ما يتوافر في تلك الورش.

جرائم بيئية بحقّ أشجار مُعمّرة

وفي الفترة الأخيرة، عادت إلى الواجهة مشاهد التحطيب وقطع الأشجار في أعالي جرود كسروان، وطاولت بعض العمليات أشجاراً مُعمّرة وأنواعاً حرجية محمية، من بينها شجر اللزاب. ويُعدّ اللزاب، وفق الناشط البيئي رولاند فريفر «أحد أهم الكنوز الحرجية والطبيعية في الجبال اللبنانية، ولا سيما في المرتفعات العالية والجرود»، إذ يتميّز بقدرته على مقاومة الظروف المناخية القاسية، من البرد والجفاف إلى التفاوت الكبير في درجات الحرارة، وينمو على ارتفاعات تتجاوز ألفي متر.

وتزداد أهميته البيئية نظراً إلى بطء نموه الشديد وطول عمره، إذ تضم غابات اللزاب أشجاراً يعود عمر بعضها إلى مئات السنين. ولذلك، فإنّ قطعها يعني خسارة يصعب تعويضها سريعاً، «خصوصاً أنّ جذورها المتغلغلة بين الصخور تؤدّي دوراً أساسياً في تثبيت التربة على المنحدرات الجبلية والحدّ من انجرافها بفعل الأمطار والسيول».

غنوة فهد-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.