●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | استشهاد سيدة فلسطينية وإصابة زوجها بجروح خطيرة بقصف الاحتلال "الإسرائيلي" منزلًا في شارع النفق في مدينة غزّةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا غائم مع رياح ناشطة وأمطار ليلًاموقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني ينفّذ تفجيرًا في المنصوريموقع صدى الضاحيةالنائب الموسوي: لجنة الاعلام ستعقد جلسة في الفترة المقبلة مخصصة لمناقشة الخطاب الإعلامي الذي وصل إلى درك غير مسبوق من الابتذال والإسفافموقع صدى الضاحية"التلغراف": قدامى المحاربين ينقلبون على ترامب بسبب الحرب مع إيرانموقع صدى الضاحيةاليمن| النظام السعودي يستهدف بقذائف المدفعية قرى آهلة بالسكان في المناطق الشمالية من مديرية رازح الحدوديةموقع صدى الضاحيةاليمن| غارتان للطيران السعودي المُعادي على مديرية الظاهر الحدوديةموقع صدى الضاحيةمخبر لـ "العهد": أفضل إحياء لذكرى الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين وباقي شهداء المقاومة يتمثّل في الحفاظ على الوحدة والصمود في وجه الظلم ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم والمستضعفينموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | استشهاد سيدة فلسطينية وإصابة زوجها بجروح خطيرة بقصف الاحتلال "الإسرائيلي" منزلًا في شارع النفق في مدينة غزّةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا غائم مع رياح ناشطة وأمطار ليلًاموقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني ينفّذ تفجيرًا في المنصوريموقع صدى الضاحيةالنائب الموسوي: لجنة الاعلام ستعقد جلسة في الفترة المقبلة مخصصة لمناقشة الخطاب الإعلامي الذي وصل إلى درك غير مسبوق من الابتذال والإسفافموقع صدى الضاحية"التلغراف": قدامى المحاربين ينقلبون على ترامب بسبب الحرب مع إيرانموقع صدى الضاحيةاليمن| النظام السعودي يستهدف بقذائف المدفعية قرى آهلة بالسكان في المناطق الشمالية من مديرية رازح الحدوديةموقع صدى الضاحيةاليمن| غارتان للطيران السعودي المُعادي على مديرية الظاهر الحدوديةموقع صدى الضاحيةمخبر لـ "العهد": أفضل إحياء لذكرى الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين وباقي شهداء المقاومة يتمثّل في الحفاظ على الوحدة والصمود في وجه الظلم ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم والمستضعفين

اليانصيب واللوتو… من تكرار إلى إدمان: رهان بدولار وحلم بالمليارات

28/09/2026 · ديما أمين صولي
اليانصيب واللوتو... من تكرار إلى إدمان: رهان بدولار وحلم بالمليارات

متى تكون ورقة اللوتو أو اليانصيب مجرد لعبة حظ؟ ومتى تتحول إلى تعلّق أو سلوك يقترب من المقامرة؟

سنوات مرّت وأنا أتحدّى أبي في اللوتو. كنت أحاول إقناعه بأن رهانه الأسبوعي يذهب سدى، وأن الأموال التي ينفقها على شبكتي اللوتو و”زيد” كل إثنين وخميس، لو جمعها طوال السنوات التي يشارك فيها، لكان قد حصّل مبلغاً يوازي جائزة ثالثة أو ثانية. لكن أبي كان يرى الأمر بطريقة مختلفة. هو لا يدفع ثمن ورقة، بل يشتري احتمالاً.

كأنني كنت أراهن معه على الحظ. هو ينتظر أن تتوقف الأرقام عنده، وأنا أنتظر أن أثبت له أن ما ينفقه لن يعود إليه. ولا شكّ في أن طبيعة الإنسان تميل إلى المال السريع والربح الكبير، وربما لهذا السبب تجذب ألعاب الحظ كثيرين. مثل أبي، هناك الملايين في لبنان وحول العالم يراهنون على الحظّ في مثل هذه الألعاب.

ولكن مع الوقت، قد لا تعود المسألة مرتبطة بالجائزة وحدها. إذ يصبح شراء الورقة عادة أسبوعية، ثم انتظار السحب جزءاً من الروتين، ويصبح السؤال ليس “هل أربح؟”، بل “ماذا لو ربحت هذه المرة؟”

لمست هذا التعلّق لدى عدد من الرجال تحديداً، وخصوصاً ممن تجاوزوا الأربعين. أوراق تُشترى بانتظام، وأرقام تتكرّر، وشبكات تُملأ، وكأن كل واحد منهم ينتظر أن يتوقف دولاب الحظ عنده أخيراً.

ورقة رابحة انتقلت إلى الورثة

حدث أنّ عائلة ورثت مرة ورقة لوتو رابحة. هو والد أحد أصدقائي، الذي ظلّ يسجّل الأرقام نفسها لمدة 11 عاماً. وبعدما سحب آخر ورقة له، توفي يوم الأحد. وفي اليوم التالي، أي الإثنين، ربحت الأرقام نفسها الجائزة الثالثة. في حالته، تجسّد حرفيا معنى عبارة “يا فرحة ما تمّت”. وللمفارقة، لم تلغَ الجائزة، بل انضمّت إلى الإرث الذي تقاسمه أولاده.

أما غابي، فيشترك في سحب اللوتو منذ 15 عاماً. وقبل الأزمة المالية عام 2019، ابتسم له الحظ وفاز بالجائزة الثانية، وكانت قيمتها نحو 2200 دولار. لم يكتشف الفوز بنفسه، بل عثرت زوجته على ورقة “مجعلكة” في جيبه، وراحت تدقّق في أرقامها، لتكتشف أن إحدى شبكاته الخمس أصابت خمسة أرقام.

يقول غابي إنه كان يقطع خمس شبكات دائماً، أحياناً يختار أرقامها بنفسه وأحياناً يتركها عشوائية. ويوم ربح، كان في أيلول/سبتمبر، وكان المال في وقته مهماً لتسديد أقساط المدرسة. ومع ذلك، لم تكن الجائزة نهاية اللعبة. على العكس تماماً، استمر في شراء الشبكات، باعتبار أن “هذه لعبة حظ… بركي ربحنا الجائزة الأولى في المرّة الثّانية”.

في المقابل، ملّ آخرون انتظار حظ لم يأتِ، فاختاروا التوقف أو عدم المشاركة أصلاً. وبين من يراها تسلية، ومن يعتبرها أملاً بفرج مالي، ومن يجد نفسه عاجزاً عن التوقف، يبقى السؤال مفتوحاً: متى تكون ورقة اللوتو أو اليانصيب مجرد لعبة حظ؟ ومتى تتحول إلى تعلّق أو سلوك يقترب من المقامرة؟

ففي بلد أنهكه اقتصاده، قد تبدو مئة ألف ليرة مبلغاً صغيراً، لكنها بالنسبة إلى كثيرين تصبح ثمن فرصة قد تغيّر كل شيء في سحب واحد…

المصدر: جريدة النهار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.