●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال قصف بالمدفعية أطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف بلدة حولا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالعميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للسعودية أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء منطقة الطينة بمحافظة حجةموقع صدى الضاحيةعضو رابطة علماء اليمن الشيخ فؤاد ناجي في فعالية ذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله: السيد نصرالله أول من غيّر المعادلة وسجل نصراً على "إسرائيل"موقع صدى الضاحيةالنائب إبراهيم الموسوي: مستمرون في نهج السيد نصر الله وصامدون وعندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصرموقع صدى الضاحيةالأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة: 1500 مستوطن اقتحموا اليوم المسجد الأقصى المبارك في ثاني أيام عيد العرش اليهوديموقع صدى الضاحيةاليمن| محمد عبد السلام: الجرائم السعودية تنبه العالم خاصة العربية والإسلامية للحذر من مجاراة النظام السعودي في حربه العدوانية على شعبنا العزيزموقع صدى الضاحيةاليمن| رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام: النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى المدنية وآخرها قصف سوق تجاري بتعزموقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال قصف بالمدفعية أطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف بلدة حولا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالعميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للسعودية أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء منطقة الطينة بمحافظة حجةموقع صدى الضاحيةعضو رابطة علماء اليمن الشيخ فؤاد ناجي في فعالية ذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله: السيد نصرالله أول من غيّر المعادلة وسجل نصراً على "إسرائيل"موقع صدى الضاحيةالنائب إبراهيم الموسوي: مستمرون في نهج السيد نصر الله وصامدون وعندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصرموقع صدى الضاحيةالأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة: 1500 مستوطن اقتحموا اليوم المسجد الأقصى المبارك في ثاني أيام عيد العرش اليهوديموقع صدى الضاحيةاليمن| محمد عبد السلام: الجرائم السعودية تنبه العالم خاصة العربية والإسلامية للحذر من مجاراة النظام السعودي في حربه العدوانية على شعبنا العزيزموقع صدى الضاحيةاليمن| رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام: النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى المدنية وآخرها قصف سوق تجاري بتعز

“ناصر ونصر الله” أضواء في نفق الأمة المظلم

27/09/2026 · ديما أمين صولي
“ناصر ونصر الله” أضواء في نفق الأمة المظلم

لم تكن مصادفة أن ترتفع صور الزعيمين جمال عبد الناصر والسيد حسن نصر الله في ميادين دعم المقاومة والتظاهر ضد “إسرائيل” والاستعمار، ولم تكن مصادفة أن يعلن الكثيرون أن الله عوضهم عن غيابهم عن عصر عبد الناصر بعصر نصر الله، وليس غريبًا أن يكشف تقرير استخباراتي عسكري عقب حرب تموز أن السيد حسن نصر الله هو أول زعيم عربي يكون لخُطبه تأثير على الرأي العام الإسرائيلي منذ الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الستينيات من القرن الماضي.

وحينما يكون التهديد الوجودي مشتركًا، وتكون أطراف الصراع بل وأنظمة الخذلان واحدة، تتلاشى الفوارق، وإن كانت هيكلية، بين التجارب المقاومة وبين زعماء المقاومة، ليصبح التشابه كبيرًا والحضور والتأثير هو العنوان بعيدًا عن التصنيفات الفرعية مثل موقع القيادة، رئيسًا لدولة أو لحركة، أو جغرافية المكان، مصر أو لبنان، ليصبح لدينا زعيمان عربيان شكلا تحولًا استراتيجيًا ذا أبعاد دولية، وهما جمال عبد الناصر، والسيد حسن نصر الله.

ولعل القدر أضاف تشابهًا جديدًا في تأريخ الفراق، حيث أعلن رسميًا عن شهادة السيد نصر الله بعد يوم من جريمة اغتياله ليصادف الإعلان يوم ذكرى وفاة الزعيم ناصر في 28 سبتمبر/ أيلول، ليصبح هذا الشهر مخزونًا لتواريخ الأحزان والتي شهدت الانفصال بين مصر وسورية في ذات التاريخ من العام 1961، وأحداث “أيلول الأسود” بعد اشتباك الجيش الأردني ومنظمة التحرير في العام 1970، والتي حاول جمال عبد الناصر تفادي تداعياتها قبل اللحظات الأخيرة من حياته، وكذلك شهد هذا الشهر شهادة السيد هادي نصر الله، طائر أيلول المهاجر.

وقبل الحديث عن الزعيمين وعوامل التشابه والتحولات التي أحدثاها، يمكن الإشارة إلى لفتة شعرية من الشاعر الكبير الراحل نزار قباني، حينما كتب في كلا الزعيمين، لأن في ذلك دلالة على ما نقول:

فقد قال نزار في السيد نصر الله:

(يا من يصلّي الفجر في حقل ٍ من الألغام.. لا تنتظر من عرب اليوم سوى الكلام..)

وقال نزار في عبد الناصر:

(تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ.. تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ وتعرى.. وتشقى..

وتعطشُ وحدكْ.. ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ..)

هل هي مجرد كاريزما؟

لا شك أن الجاذبية والهيبة والطلة المحببة كانت من المشتركات بين ناصر ونصر الله، ولكن هذه الأشياء لم تكن بمفردها صاحبة التأثير العميق والعشق الجماهيري والانقياد الكامل النابع من الثقة والطمأنينة، فقد كانت هناك عوامل أكثر عمقًا يمكن أن نشير لأهمها كما يأتي:

المصداقية: فقد كانت هي العامل الأبرز، حيث شعرت الجماهير بمصر وجمهور المقاومة بلبنان، والجماهير العربية بل وأحرار شعوب العالم بأن هناك قيادة مخلصة لا تطلق شعارات جوفاء وأنها تنفذ ما تقول ولم تتغير مبادئها مهما كانت الضغوط لم تخضع يومًا للمساومة سواء بالترغيب أو الترهيب.

نصرة المستضعفين: فقد شهد العالم زعامات كثيرة وأبطالًا تاريخيين كان همهم المجد وبطولاتهم انحصرت في خانة العنصرية والتوسع، بينما كان الهم الإنساني وتحقيق العدالة ومواجهة الظلم والاستعمار والتحرر الوطني هي الدوافع التي حركت جمال عبد الناصر والسيد حسن نصر الله، وفي سبيل ذلك واجها معارك طاحنة مع الاستعمار وأعوان الاستعمار من الأنظمة الملكية والتابعة ومن النخب الإقطاعية وأصحاب المصالح التي لا تتحقق إلا بالتماهي مع أجندة الاستعمار.

الشجاعة والجرأة الاستثنائية: وقد كانت شجاعة المواجهة والجرأة في مواجهة منظومة الاستعمار بقيادة أميركا ومواجهة المشروع الصهيوني وامتداداته بالداخل من أبرز المشتركات، وهي مواجهة ليست هينة ويحسب لها معظم القادة من المناهضين للاستعمار حسابات عميقة قد تثنيهم عن المواجهة وتجبرهم على الاصطفاف مع المهادنين، بينما كان الزعيمان يمتلكان قلب الأسد في المواجهة، وهو ما أربك حسابات الاستعمار وعطل الكثير من المشاريع الاستعمارية.

الإيمان بدور الفرد: من المشتركات العميقة بين الزعيمين، كان الرهان على الفرد ودور الشعوب في التحرر الوطني، فقد تغنى ناصر كثيرًا بالشعب ووصفه بالقائد والمعلم، وتغنى السيد نصر الله بجمهور المقاومة ووصفه بأشرف الناس، وهو رهان على أن الشعوب هي الرقم الأصعب في المواجهة، ويأتي دورها قبل السلاح والجيوش.

غرس ثقافة المقاومة: حيث حرص الزعيمان على تثوير وتوعية الجماهير بحيث تكون المقاومة خيارًا ذاتيًا وليس مفروضًا وأن تكون نابعة عن اقتناع وبأنها حتمية تاريخية، باعتبار ذلك هو الاستثمار الاستراتيجي والضامن لديمومة واستمرارية المقاومة وتجذرها.

التحولات الاستراتيجية للقائدين؟

لقد أحدث الزعيمان تحولات استراتيجية عميقة، ورغم فارق الزمنين إلا أن الصبغة الاستراتيجية للتحولات لم تكن مختلفة، وهنا يمكن إيضاح ذلك بإيجاز كما يأتي:

ناصر: نقل مصر من دولة ملكية محتلة لا تمتلك قراراتها السيادية واصطفافاتها الدولية بفعل ارتهان السلاح والاقتصاد، إلى دولة مستقلة لها توجه واضح ومنظومة استقلال تسليحي واقتصادي تكفل لها السيادة، كما قامت بتصدير نهجها الثوري للمنطقة وللعالم وتبنت خطابًا وحدويًا، بما شكل منظومة إقليمية مقاومة.

وبمعزل عن الانتصارات والانكسارات فقد انتقلت المنطقة من فضاء محتل تتنازع به المصالح الاستعمارية، إلى فضاء مستقل له مصالحه وأدواته، وتحول استراتيجيًا من بند يحاول المخططون الاستراتيجيون الاستعماريون توظيفه، إلى بند يخطط هؤلاء الاستراتيجيون لمواجهته واحتوائه باعتباره طرفًا في الصراع الدولي.

السيد نصر الله: استطاع تحويل لبنان إلى قوة إقليمية بمعادلة ردع شكلت مفاجأة استراتيجية لأميركا والعدو الصهيوني الذي خطط لبناء قاعدته الصناعية في شمال فلسطين المحتلة باعتبارها على حدود لبنان وهي أكثر الحدود أمانًا بسبب طبيعة لبنان السابقة الخالية من الأنياب.

وبعد أن استطاعت “إسرائيل” إخراج منظمة التحرير والفدائيين من الجنوب وقامت باحتلال لبنان ونصبت جيشًا مواليًا لها وظنت أن الأمور قد دانت لها، فوجئت بمقاومة لبنانية شرسة وعقائدية ومتجذرة ولها بعد شعبي.

وكان إنجاز تحرير العام 2000 بمثابة مفصل استراتيجي كبير، وربما نشأ التحول الاستراتيجي الأهم مع تحويل الشهيد نصر الله هذه الحركة المقاومة إلى منظومة شاملة من المقاومة والمؤسسات والاستثمار الاستراتيجي في الجماهير، والانخراط في تعاون وتنسيق مع حركات ودول المقاومة بما يشكل منظومة إقليمية، وهو ما غير تخطيط الأعداء الاستراتيجي من اعتبار لبنان منطقة آمنة ومنطقة احتلال وتوسع مستقبلي، إلى منطقة تهديد استراتيجي ينبغي مواجهته واحتوائه، بل وجزء من منظومة إقليمية تشكل تهديدًا وجوديًا للكيان وللمصالح الأميركية.

الفارق بين المآلات والدرس المستفاد

لا شك أن تجربة ناصر في مصر والوطن العربي وكل حركات التحرر العالمية ستبقى ملهمة، ولكن مقتلها كان في مصر نفسها عقب الانقلاب عليها ومحاولات التشويه والتزييف المستمرة حتى اليوم برعاية مباشرة من الموساد وسي آي إيه، حتى لا تتكرر هذه التجربة في بلد بحجم وثقل مصر الاستراتيجي.

ورغم أن ثورة يوليو تركت مؤسسات اقتصادية واجتماعية كبرى لا تزال أصداؤها باقية رغم الجهود الممنهجة لإزالتها وطمسها، إلا أنها لم تترك مؤسسات ثورية ضامنة لبقاء النهج الثوري، بل انقلب عليها وعلى مبادئها عدد من قادتها وكبار رجالاتها.

أما في لبنان، فالوضع يختلف، حيث فطن الشهيد نصر الله إلى أهمية المؤسسات الثورية والعقائدية واستفاد من دروس الماضي، ولم تنجح الهجمة الاستعمارية الشرسة في إزالة تجذر وثقافة المقاومة، التي تمتعت بقيادات وفية تسير على النهج وشعارها الرئيسي هو “إنا على العهد”.

المصدر: العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.