𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعدو يضرم النيران عن أطراف بلدة عيتا الجبلموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزةموقع صدى الضاحيةصافرات الإنذار تدوي في عدد كبير من المدن السعوديةموقع صدى الضاحيةغارة من مسيّرة "إسرائيلية" قرب مدرسة حيفا وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةشهيد ومصابون في قصف مركبة قرب المستشفى الأميركي في بلدة الزوايدة قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالكرملين: روسيا منفتحة على تسوية سلمية للوضع في أوكرانيا لكنها ترى السلام هدفًا أساسيًا وليس الهدنة المؤقتةموقع صدى الضاحيةغارة جوية صهيونية تستهدف محيط المشفى الأميركي غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ليف وصربينموقع صدى الضاحيةالعدو يضرم النيران عن أطراف بلدة عيتا الجبلموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزةموقع صدى الضاحيةصافرات الإنذار تدوي في عدد كبير من المدن السعوديةموقع صدى الضاحيةغارة من مسيّرة "إسرائيلية" قرب مدرسة حيفا وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةشهيد ومصابون في قصف مركبة قرب المستشفى الأميركي في بلدة الزوايدة قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالكرملين: روسيا منفتحة على تسوية سلمية للوضع في أوكرانيا لكنها ترى السلام هدفًا أساسيًا وليس الهدنة المؤقتةموقع صدى الضاحيةغارة جوية صهيونية تستهدف محيط المشفى الأميركي غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ليف وصربين

فضل الله: على الحكومة أن تُسخّر جزءًا من إمكاناتها لإعادة الإعمار وإيواء النازحين

24/09/2026 · ديما أمين صولي
فضل الله: على الحكومة أن تُسخّر جزءًا من إمكاناتها لإعادة الإعمار وإيواء النازحين

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن “قوة المقاومة وثباتها وتضحياتها، وصمود شعبها مع قوة المعادلة الإقليمية التي ترسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي التي ستدفع العدو “الإسرائيلي” في النهاية إلى الخروج من أرضنا، وإلى عودة أهلنا وإعادة إعمار القرى والبلدات المهدمة، لأنه مهما حاول البعض فصل لبنان عن أوضاع المنطقة، فلا يمكن أن يحدث ذلك، لأن الأمور متشابكة مع بعضها البعض، وهذا لا يعني أن تحل ايران محل الدولة اللبنانية، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية دعت السلطة في لبنان لتفاوض عن نفسها مع الاستفادة من مظلة مذكرة التفاهم، وهذا المسار الآن موجود، رغم كل ما حصل من تعقيدات، ويجب أن يستفيد منه لبنان، ونحن نعلّق آمالًا كبيرة عليه”.

وقال: “ما نسمعه دائمًا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو أن لبنان سيبقى البند الأول في أي اتفاق إيراني أميركي، وبالثبات والصمود والتضحية وبالاستناد إلى القوة الإيرانية، يمكن أن نحقق النتيجة، مع العلم أن إيران لا تنتظر منّا إسنادًا لها، وإنما نحن من يستند إلى إيران، التي لو تخلّت عن البند الأول المتعلق بلبنان، لأبرمت اتفاقًا مع الأميركيين، ولكنها تعلّق هذا الاتفاق بسبب إصرارها على هذا البند”.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من الشهداء القادة في الذكرى السنوية الثانية لشهادتهم المباركة، وذلك في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد النائب فضل الله على أنه “عندما يكون هناك حكومة في لبنان، فهي المسؤولة عن شعبها وعن كل مواطن على أرضها مهما كانت أسباب الحرب، سواء كنّا معها أو معارضة لها، علمًا أن لديها الإمكانات والقدرات المالية والاقتصادية، وبدل أن تصرف هذه الإمكانات في مواضع في غير أماكنها، يمكنها أن تُسخّر جزءًا من الإمكانات لموضوع إعادة الإعمار والإيواء ولدعم النازحين، وهذه مسؤولية أساسية على الحكومة، ومهما كان الخلاف معها، سنحمّلها المسؤولية، ونحن نعمل من خلالها والمجلس النيابي، لتوفير ما أمكن من موارد مالية لأجل هذا الملف”.

وأضاف: “أما بالنسبة إلينا على مستوى حزب الله، فهذا هو الشغل الشاغل لنا، وهذه هي القضية الإنسانية المركزية التي نعمل عليها، وعندما يكون هناك توفّر لهذه الإمكانيات المالية، سيعلن حزب الله عن برنامجه في هذا الشأن بمعزل عمّا يمكن أن تقدمه الحكومة، أي إن موضوع الإيواء على الأقل في المرحلة الأولى، هو أولوية الأولويات، وعندما يصبح هناك توقيت عن هذا البرنامج، فإن قيادة حزب الله لن تتأخر في الإعلان عنه بشكل علني، ونقول لأهلنا إن هذه قضيتنا الإنسانية الشرعية والأخلاقية والمركزية التي تتوازى مع جهدنا في الميدان”.

وأكد النائب فضل الله أن “كل ما نسمعه في الإعلام على المستوى الداخلي اللبناني، هو هامشي، ولا تأثير فعلي له، فمعركتنا هي مع العدو “الإسرائيلي”، وهي من أجل التحرير والحماية، وقضيتنا هي الجنوب، وعندما نحبط هذا المشروع “الإسرائيلي”، فإن كل الذي نراه في الداخل سيتغيّر، وفي حال تفاهم الإيرانيون والأميركيون أو الإيرانيون والسعوديين، سنرى أن البلد صار في مكان آخر، ولكن في المقابل لو اجتمع العالم كله، لن يستطيع أن يزحزح شعبنا ومقاومتنا عن أهدافها ولا عن سلاحها ولا عن حقها ولا عن قضيتها، لأنها تستند إلى عناصر قوة حقيقية، ولا نتكل ولا نعتمد على الخارج، الذي حينما يساعدنا، فإنه يساعدنا من أجل قضيتنا، وأما الخارج الذي ينتمي إليه البعض، فهو يقف معهم ليستخدمهم كأدوات في إطار مشروعه التخريبي في المنطقة”.

وختم النائب فضل الله لافتًا إلى أن “السلطة في لبنان ذهبت إلى اتفاق لم تستطع أن تحصل منه على إنجاز واحد، وهي في داخلها محبطة لأنها لم تحصل على شيء، و”إسرائيل” لن تعطيها شيء وكذلك أميركا، وعليه، فإن حقنا نسترجعه بقوة شعبنا ومقاومتنا وتضحيات شهدائنا”.

المصدر: العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.