أعلن برنامج الأغذية العالمي، أنه يعمل على توسيع نطاق استجابته الطارئة في اليمن، بعد نزوح الآلاف إثر تجدد المعارك على الساحل الغربي للبلاد، مشيراً إلى حاجته إلى 274 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة والوجبات المدرسية حتى عام 2027.
وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة أنه قدم بالفعل مساعدات غذائية إلى 45 ألف شخص في اليمن، ويستعد لتقديم المساعدة إلى 1.5 مليون شخص إضافي في حال تفاقم الصراع.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن نحو 125 ألف شخص نزحوا، خلال أيام، فيما يواجه كثيرون صعوبة في الوصول بأمان إلى الغذاء والخدمات الأساسية الأخرى، وبدأوا في التوجه نحو عدن ومناطق أخرى، متوقعاً تزايد أعداد النازحين مع تحرك خطوط المواجهة.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن الخضر دلوم: “كل يوم يمتد فيه الصراع، تُجبر المزيد من الأسر على مغادرة منازلها، وتتضرر الأسواق، وتصبح قدرة الناس على الحصول على الغذاء مقيدة بشدة. الوقت المناسب للتحرك هو الآن، ويتعين علينا الاستعداد للاستجابة على نطاق واسع قبل أن تتفاقم هذه الأزمة”.
وحذر البرنامج من أنه في حال عدم توفر تمويل جديد، فقد يضطر إلى تأخير المساعدات المقدمة للأسر النازحة حديثاً، أو تحويل الموارد الشحيحة بعيداً عن المجتمعات التي تواجه بالفعل مستويات مرتفعة للغاية من الجوع.
وأكد أنه يواصل تقديم مساعدات غذائية لنحو 1.7 مليون شخص في مناطق الحكومة اليمنية، بالتزامن مع استجابته للأزمة الجديدة.
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




