●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةحركة الجهاد الإسلامي: يمثل "وعد بلفور" المشؤوم واحدة من أكبر الجرائم السياسية والإنسانية التي صاغت مأساة شعبنا الفلسطيني ذلك الوعد الذي منحه مَن لا يملك لمن لا يستحق ومنحه غطاءً استعماريًا لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه ووطنه وزرع كيانًا غريبًا في قلب أمتناموقع صدى الضاحيةحركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ 109 لوعد بلفور المشؤوم: يستحضر شعبنا الفلسطيني جريمة اقترفها الاحتلال البريطاني بحق شعبنا امتدت لأجيال طويلة وسببت جرحًا لا يزال ينزف في جسد أمتنا وتاريخناموقع صدى الضاحيةالرئيس بري يتابع الأوضاع المالية ومشاريع الليطاني والاعتداءات الصهيونية على الجنوبموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طائرات الاحتلال تستهدف مركبة مدنية قرب دوار الخور بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| غارة "إسرائيلية" على تل الهوا جنوب غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون بين بلدتي المزرعة الشرقية وسنجل شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معاد يستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةحركة الجهاد الإسلامي: يمثل "وعد بلفور" المشؤوم واحدة من أكبر الجرائم السياسية والإنسانية التي صاغت مأساة شعبنا الفلسطيني ذلك الوعد الذي منحه مَن لا يملك لمن لا يستحق ومنحه غطاءً استعماريًا لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه ووطنه وزرع كيانًا غريبًا في قلب أمتناموقع صدى الضاحيةحركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ 109 لوعد بلفور المشؤوم: يستحضر شعبنا الفلسطيني جريمة اقترفها الاحتلال البريطاني بحق شعبنا امتدت لأجيال طويلة وسببت جرحًا لا يزال ينزف في جسد أمتنا وتاريخناموقع صدى الضاحيةالرئيس بري يتابع الأوضاع المالية ومشاريع الليطاني والاعتداءات الصهيونية على الجنوبموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طائرات الاحتلال تستهدف مركبة مدنية قرب دوار الخور بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| غارة "إسرائيلية" على تل الهوا جنوب غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون بين بلدتي المزرعة الشرقية وسنجل شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معاد يستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية

تراجع أمريكا… ومسار المنطقة

17/09/2026 · 21:15 · موقع صدى الضاحية
بلال اللقيس بلال اللقيس
تراجع أمريكا… ومسار المنطقة

بعد عقود من احتكار أمريكا لتعريف الأمن والسياسة والاستراتيجية في المنطقة والاقتصاد والتجارة، يمكن اعتبار هزيمة أمريكا في حربها على إيران بمثابة تأريخ رسمي لنهاية هذه الحقبة بكل ما حوته من استراتيجيات من إدارة توازنات وهندسات للنظام الإقليمي وأنماط حروب، والانتقال إلى حقبة جديدة يغلب عليها بشدة صفة الأقلمة، أي محورية القوى الإقليمية.

هل يعني ذلك أن أمريكا ستغيب عن المنطقة بالكامل، وأن تراجعها الواضح يؤدي إلى خروجها، أم أنها بعدما اكتشفت حدود قوتها تعود لترتيب أولوياتها بتركيز حماية الكيان الصهيوني أمنيا من داخله بدل حمايته من خلال انتشارها الذي كلفها كثيرا وفشل في نهاية المطاف فشلا ذريعا؟ فقد نشهد نوعا من اندغام القوة الأمنية الأمريكية في داخل إسرائيل أكثر لحمايتها والتراجع عن استراتيجيات الانتشار الفضفاضة في الإقليم التي صارت عامل ضغط كبير عليها وعلى المواطن الأمريكي وعلى إداراتها، وفرصة لأعدائها في جبهة المقاومة لنزع مكانتها من النفوس ومن دورها التاريخيّ المحوري في المؤسسات الإقليمية وعلاقاتها بالدول. أمريكا تتهيأ أن تندك بالكيان وتحميه وفق استراتيجية الممكن والمقدور عليه، فيكون خط الدفاع عن ذاته بدل أن يكون الانتشار الأمريكي خط الدفاع الأول عنه. يبدو أنها أدركت بالمعنى الاستراتيجي أن أقصى قدرة الكيان بكل الدعم المطلق الذي وفرته له هو احتمال أو إمكان أن يكون لاعبا في الإقليم بين قوتين أو ثلاث أكبر منه لا أكثر، وأن خطاب نتانياهو بالنصر المطلق وتغيير المنطقة بجعلها إسرائيلية لا يعدو كونه وهما.

فجل ما يمكن العمل عليه أمريكيا هو جعله ثالث لاعبي المنطقة بعد إيران وتركيا، باعتبار أن إيران تمثل خطابا إسلاميا جاذبا عنوانه التحرر والمقاومة وسيبقى يتمدد، وتركيا من بعدها بما تمثل من اتجاه تنافسي يجذب إليه مكونات معينة في المنطقة ولا يتعارض مبدئيا مع مقومات جبهة المقاومة، وهو على مسافة من المقاومة ومن إسرائيل على السواء وله علاقة وطيدة مع أمريكا. (أما مصر فلا يبدو واضحا إن كانت ستقدر أن تلعب دورا فعليا ومتميزا رغم رغبة كل عربي صادق بذلك).

هذا يعني أن الكيان بمساعدة أمريكا يفترض أنه سيسعى لإعادة بناء نفسه بصورة أكثر استقلالية (سيحاول) وتركيزا، لا سيما في مجالات – الأمن والعسكر والاقتصاد – بما يعطيه مقومات الاستمرار البعيد ويعوض فشله السياسي وتراجع مكانته الدولية ومقبوليته والحاجة إليه بشكل حاد.

هو اليوم وفي المستقبل ستزداد بوجهه أزمة العجز على الجذب والاستقطاب الإقليمي والدولي، ما سيفرض عليه مزيدا من العسكرة و”الإسبرطة” (نسبة إلى إسبرطة).

في الخلاصة، نحن أمام منطقة وإقليم يؤشر بقوة للنظام الدولي المتولد، يتجه نظامها ليُبنى على قواعد جديدة ستكون فيها القوى الإقليمية هي الأساس، لا سيما إيران وتركيا (ونأمل أن تكون مصر أيضا).

أما إسرائيل فأقصى ما يمكنها فعله، بينما تترقب التحول القسري في السياسة الأمريكية وناتج السنوات الثلاث المتواضع، أقصى ما يمكن فعله بالنسبة إلى راعيها الأمريكي هو العودة إلى الاعتماد على ذاتها أولا، كتحول في منظورها الأمني التاريخي الذي اعتمد على الخارج الغربي أولا، وهو (وهي) تعلم أن الاتجاهات الشعبية في أوروبا وحتى في أمريكا غير مسرّة لها ومنذرة بتحولات لغير صالحها مستقبلا، وأن حملات العلاقات العامة التي تحاول تفعيلها في الغرب لم تعد مجدية بعد أن تهاوت سرديتها، فالشعوب والدول لم تعد تطيق أن تحمل على ظهرها عبء كيان إرهابي أطاح بكل ما بنته يد الغرب من قواعد دولية لمصلحتهم ذات يوم. الغرب مضطر أن يعود للبحث عن مصلحته، فالمقاومة وصمودها فرض عليه لأول مرة في تاريخنا الحديث تزاحما حادا بين المصلحة ولغتها أو استمراره بالأيديولوجيا وتبني إسرائيل.

فهل ستقدر إسرائيل أن تثبت أنها ثالث القوى في المنطقة أم ستفشل ولن تستطيع ذلك، وكيف ستقرأ قوى المقاومة هذا المسار الصهيوني؟ هل ستعتبره تراجعا استراتيجيا بحفز إرادتها للمضي قدما لإنجاز السلام الحقيقي الذي تطلع إليه شعوبنا الحرة وضحت لعقود من أجله!.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.