أفادت وكالة “رويترز”، بأنه “انخفضت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بضغط من صعود الدولار وزيادة عوائد سندات الخزانة الأميركية، وأدى ارتفاع أسعار النفط الخام لزيادة المخاوف بشأن التضخم وعزز توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة”.
وذكرت أنه “تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4285.88 دولار للأونصة بحلول الساعة 1323 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أمس أدنى مستوياته منذ السابع من آب. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 بالمئة إلى 4325.80 دولار”.
وقال دانيال بافيلونيس، كبير محللي الاستراتيجيات لدى ستون إكس “يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى مزيد من التضخم. وقد يؤدي ارتفاع التضخم بدوره إلى زيادة أسعار الفائدة. وهذا ليس في مصلحة الذهب… فالذهب يجري تداوله في نطاق محدود نوعا ما. وقد يشهد موجة بيع أكبر إذا استمرت أسعار الفائدة في الارتفاع”.
ويترقب المتعاملون الآن قرار البنك المركزي الأميركي بشأن أسعار الفائدة المقرر الإعلان عنه في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش ) غدا الأربعاء.
وتراهن الأسواق المالية بقوة على أن صانعي السياسة في الاحتياطي الاتحادي سيرفعون الفائدة القياسي لليلة واحدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق بين 3.75 بالمئة وأربعة بالمئة مع الإشارة إلى مزيد من التشديد النقدي في المستقبل.
وقال بافيلونيس “أعتقد أن الأسواق استوعبت الكثير من مخاوف رفع أسعار الفائدة بالفعل… الأمر يعتمد حقا على ما سيقوله مجلس الاحتياطي الاتحادي بعد ذلك. هل سيواصل رفع أسعار الفائدة؟ أم سيراقب الوضع؟ وبصفة عامة، لا تبدو الصورة جيدة للذهب”.
وارتفع الدولار، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى، فيما صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 2007.
وقال محللون لدى آي.إن.جي في مذكرة “يبدو أن الأسواق استوعبت قدرا كبيرا من احتمالات تشديد سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي. لكن الذهب قد يظل عرضة للضغوط إذا أشار صانعو السياسة إلى أن أسعار الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول”.
المصدر: النشرة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




