تكفل متبرع مجهول بإحراق جثة توماس كروكس منفذ محاولة اغتيال ترامب، وفق وثائق برلمانية أمريكية كشفت عن تفاصيل جديدة أحاطت بالحادث وأثارت الكثير من الجدل.
وكشفت سجلات اتحادية اطلعت عليها صحيفة “نيويورك بوست”، ضمن حزمة وثائق كبيرة رُفعت إلى رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، السيناتور تشاك غراسلي، في إطار التحقيقات الجارية حول هذه المحاولة، عن تكفل المتبرع المجهول بتكاليف إحراق كروكس، وذلك بعد أيام قليلة من حادث إطلاق النار الذي وقع خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا.
وقد وردت هذه المعلومة في ملاحظة ختامية بملخص مقابلة أجراها والد منفذ الهجوم، ماثيو كروكس، مع محققين اتحاديين، حيث أُشير إلى أن المتبرع المجهول هو من تولى دفع نفقات الإحراق.
وأشارت الوثيقة نفسها إلى تقاعد ماثيو، وكون زوجته في إجازة من عملها، وهو ما يُستدل منه على عجز الأسرة عن تدبير تكاليف مراسم الجنازة. كما أوضحت السجلات الاتحادية أن ماثيو كان بلا عمل وقت وقوع حادث إطلاق النار.
من جانبه، كان النائب كلاي هيغينز أول من كشف عن إحراق جثة كروكس، معرباً عن استيائه الشديد من تسليم جثة المهاجم إلى ذويه بعد مرور أقل من أسبوعين على محاولة الاغتيال.
وكتب هيغينز في رسالة موجهة إلى فريق العمل النيابي الثنائي الحزبي المعني بالتحقيق في الثغرات الأمنية التي رافقت الحادث: “لقد أثارت محاولتي فحص جثة كروكس يوم الاثنين الخامس من أغسطس عام 2024 ضجة كبيرة، وكشفت عن حقيقة مقلقة، إذ أفرج مكتب التحقيقات الاتحادي عن الجثة لإحراقها بعد مرور عشرة أيام فقط على حادثة 13 يوليو”.
وفي السياق ذاته، لم تفلح محاولات الصحيفة للتواصل مع ماثيو كروكس للتعليق على هذه الوقائع.
المصدر: روسيا اليوم عربي
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




