إصرار على البقاء في النبطية انطلقت صباح أمس الدراسة في المدارس الرسمية في مدن وقرى محافظتي الجنوب والنبطية، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ودمار عدد من المدارس، ونزوح أهالي القرى الواقعة على الشريط الحدودي، التي لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أجزاء منها، بعدما طالتها أضرار عمرانية واسعة.
وبحكم موقعها على خط التماس مع حرج علي الطاهر والنبطية الفوقا وكفرتبنيت، لم تتمكّن إدارة ثانوية حسن كامل الصباح من فتح أبوابها مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، إلا أنها تمكّنت، بعد اتصالات مع الجهات المسؤولة والمحلية في المنطقة، من استعارة مباني معهد النبطية الفني. وواكبت “النهار” وصول الطلاب إلى حرم المعهد، وصولاً إلى جلوسهم على مقاعد الدراسة. إصرار على البقاء في النبطية وأعرب مديرة الثانوية عباس شميساني، عن سعادته ببدء العام الدراسي الجديد رغم الوضع الأمني الغير مستتب.
مدير الثانوية عباس شميساني يستقبل الطلاب وأوليائهم في اليوم الأول لبدء العام الدراسي (أحمد منتش). وقال “نتيجة اتصالاتنا مع جميع المعنيين، توصلنا إلى بدء العام الدراسي في معهد النبطية الفني، وكان لدينا ولدى الجميع والأهالي والطلاب إصرار على البقاء داخل المدينة، وهذا الأمر يًسهم ويعزز عودة النازحين إلى المدينة وقرى الجوار، وكان لافتاً الإقبال على تسجيل الطلاب وحضورهم في اليوم الأول والذي فاق الـ900 طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 180 مسجلين أون لاين، نأمل بعودتهم وحضورهم إلى المعهد”. معهد النبطية المهني (أحمد منتش).
وأوضح مدير معهد النبطية المهني حسين مغربل، أن بدء العام الدراسي الجديد لطلاب المعهد سيبدأ بعد شهر، على أمل أن تتحسن الأوضاع الأمنية وأن يعود طلاب الثانوية إلى مقاعدهم في مبنى الثانوية.
المصدر: جريدة النهار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




