𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةترامب: أوكرانيا وافقت على عدم ضرب أهداف الطاقة الروسية وروسيا وافقت على القيام بالمثلموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن استهداف المدنيين والأطفال يمكن أن يمر بلا متابعة جديةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة بلا متابعة محددة لهذه المجزرة يساهم في تكريس الإفلات من المساءلةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت السياسي وغياب الإجراءات المعلَنة وعدم إعطاء هذه القضية ما تستحقه من متابعة رسمية أمورٌ تستوجب المساءلة السياسية والأخلاقيةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة العدو في كفررمان: أين توثيق هذه الواقعة وإدراجها ضمن الملفات التي يناقشها لبنان مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة؟موقع صدى الضاحيةطيران الاحتلال يشن غارة وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: أين وزارة الخارجية؟ أين التحرك الرسمي المعلَن في المحافل الدولية؟موقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: زيارة رئيس الجمهورية إلى الجنوب لم تُترجَم حتى الآن إلى خطوات معلَنة لتوثيق القضية ومتابعتها قانونيًا ودوليًاموقع صدى الضاحيةترامب: أوكرانيا وافقت على عدم ضرب أهداف الطاقة الروسية وروسيا وافقت على القيام بالمثلموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن استهداف المدنيين والأطفال يمكن أن يمر بلا متابعة جديةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة بلا متابعة محددة لهذه المجزرة يساهم في تكريس الإفلات من المساءلةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: الصمت السياسي وغياب الإجراءات المعلَنة وعدم إعطاء هذه القضية ما تستحقه من متابعة رسمية أمورٌ تستوجب المساءلة السياسية والأخلاقيةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة العدو في كفررمان: أين توثيق هذه الواقعة وإدراجها ضمن الملفات التي يناقشها لبنان مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة؟موقع صدى الضاحيةطيران الاحتلال يشن غارة وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: أين وزارة الخارجية؟ أين التحرك الرسمي المعلَن في المحافل الدولية؟موقع صدى الضاحيةأهالي ضحايا مجزرة كفررمان: زيارة رئيس الجمهورية إلى الجنوب لم تُترجَم حتى الآن إلى خطوات معلَنة لتوثيق القضية ومتابعتها قانونيًا ودوليًا
أخبار لبنان

حل آني لا يعالج المشكلة… تحذير من انفجارها الشهر المقبل!

14/09/2026 · زهراء حسن العطار
حل آني لا يعالج المشكلة… تحذير من انفجارها الشهر المقبل!

أعلنت “لجنة موظفي مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي”، في بيان، تأجيل تحركها بعد استجابة المعنيين لمطالب الموظفين وتحويل مبالغ مالية خاصة بالمؤسسة، تمهيدًا لدفع الرواتب الشهرية، مؤكدةً في الوقت نفسه أن هذه الخطوة لا تعني انتهاء التحرك أو التوصل إلى حل جذري للأزمة.

وفي هذا السياق، أوضح عضو اللجنة بسام عاكوم، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن “معاملة مالية بقيت عالقة لفترة طويلة بين وزارتي المالية والصحة، أُنجزت أخيرًا وانتقلت من وزارة المالية إلى مصرف لبنان، ما يتيح البدء بإجراءات صرف جزء من مستحقات الموظفين”.

وأشار عاكوم إلى أن قرار تأجيل التحرك جاء أيضًا حرصًا على عدم الدخول في إشكال مع وزارة المالية، موضحًا أن الأزمة التي يعاني منها مستشفى الحريري لا يمكن تحميل مسؤوليتها لوزارة واحدة، في ظل الظروف المالية والإدارية الصعبة التي مر بها المستشفى.

وقال إن الموظفين قرروا عدم المشاركة في الإضراب العام لموظفي الإدارة العامة في لبنان، والاستمرار في متابعة الملف مع وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، بهدف الوصول إلى معالجة جذرية لمشكلة الرواتب والمستحقات المتراكمة منذ سنوات، خصوصًا أن المستشفى يشهد اليوم “مرحلة نهوض كبيرة جدًا”.

وأوضح عاكوم أن مشكلة تمويل المستشفى تعود إلى مرحلة إنشاء المستشفيات الحكومية والمرسوم المنظم لعملها، إذ يفترض أن تعتمد هذه المؤسسات بصورة أساسية على مساهمات الدولة الملحوظة في الموازنة، إلى جانب الإيرادات الناتجة عن الخدمات التي تقدمها.

وأضاف أن الدولة لم تلتزم بصورة كافية بدفع مساهماتها، بالتزامن مع تراجع إنتاجية المستشفى نتيجة الظروف التي مر بها، ما أدى إلى تراكم المشكلات المالية وانعكاسها على الرواتب والمستلزمات وأعمال الصيانة والتجهيزات.

وشدد عاكوم على أن تحرك الموظفين كان موجهًا بصورة أساسية إلى وزارة المالية، انطلاقًا من رفض التعامل معهم بوصفهم “موردين”، مؤكدًا أنهم موظفون في مؤسسة عامة أساسية ويطالبون بأبسط حقوقهم، وفي مقدمها الحصول على رواتبهم.

وأضاف: “الموظفون ليسوا متعاقدين مع الدولة ليكون الرد عليهم بأن لدى الدولة مستحقات مترتبة لمختلف المؤسسات التابعة لها، بل هم أصحاب حقوق وظيفية يجب تأمينها”.

وكشف، أن المبلغ الذي خرج من وزارة المالية لا يكفي لتسديد كامل المتأخرات، بل يغطي راتبًا واحدًا منقوصًا تقريبًا، محذرًا من أن الأزمة قد تتجدد مع بداية الشهر المقبل إذا لم تُعتمد معالجة مستدامة.

ولفت إلى، أن المشكلة لا تقتصر على أساس الراتب، الذي لا يتأخر دفعه عادةً، بل تشمل مستحقات وبدلات متراكمة، من بينها بدل النقل والمساعدات المدرسية وغيرها من الحقوق التي تأخر تسديدها لفترات طويلة.

وأشار عاكوم إلى، أن الموظفين لم يتقاضوا بدل صفائح البنزين منذ نحو سنة ونصف السنة، فيما بدأ تسديد بعض المستحقات الأخرى بصورة جزئية، إلى جانب وجود حقوق مالية تعود إلى سنوات سابقة.

وأوضح، أن كثرة المستحقات المجتزأة والمتأخرة، أو ما يعرف بـ”المكسورات”، تشكل أحد الأسباب الرئيسية للأزمة المتكررة بين الموظفين والدولة.

وختم عاكوم بالتأكيد أن الموظفين ما زالوا ينتظرون معالجة شاملة للملف، مشددًا على أن تأجيل الاعتصام لا يعني انتهاء التحرك، بل يأتي في إطار منح المعنيين فرصة لاستكمال المعالجة، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المختصة، وصولًا إلى حل مستدام لأزمة الرواتب والمستحقات.

المصدر : ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.