توجّه رجلان إلى ثانوية الأخطل الصغير في البوشرية، مساء اليوم، وقالا لناطور الثانوية إنهما من النازحين من الجنوب وإن منزليهما تدمّرا، وإنهما أُبلغا من النقيب إسحق في قوى الأمن الداخلي بالتوجّه إلى الثانوية ووضع أغراضهما فيها تمهيدًا لجلب عائلتيهما.
وأصرّ الرجلان على الدخول وحجز غرفتين في الثانوية، ما دفع الناطور إلى الاتصال بمدير الثانوية موريس غضبان، الذي سمح بإدخال الأغراض منعًا لأي إشكال أمني مع الناطور، ريثما تتضح الصورة صباح الاثنين.
وفي 9 أيلول 2026، أصدرت وزيرة التربية ريما كرامي القرار رقم 1241/م/2026، تحت عنوان «الإجراءات الإدارية وتحديد المسارات التعليمية للعام الدراسي 2026 – 2027، لضمان استمرارية التعليم في المدارس والثانويات الرسمية، نتيجة العدوان الإسرائيلي، واستمرار الأوضاع الأمنية والنزوح».
وكرّس القرار دمج ثانوية الأخطل الصغير بثانوية البنات في جديدة المتن، غير أنّ النص الأصلي يفيد بأن الوزيرة غيّرت جهة استخدام الإيجار من ثانوية إلى مركز نزوح، من دون أخذ موافقة ورثة المالك، معتبرًا أن ذلك يشكّل مخالفة لقانون الإيجار، ويسمح لأي كان بالمكوث في الثانوية تحت مسمّى «نازح».
المصدر: النشرة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




