كوارث طبيعية

تحت أقدامنا.. زلزالٌ مؤجل

لم تعد الأرض ساكنة كما اعتادها الناس. هزّات خفيفة لكنها متلاحقة، كفيلة بأن تُعيد إلى الذاكرة مشاهد الرعب التي عاشها اللبنانيون قبل سنوات، حين اهتزّت المنطقة على وقع زلزال تركيا وسوريا عام 2023.

في الأيام الأخيرة، سجّل لبنان سلسلة هزّات أرضية خفيفة، كان آخرها عند الساعة 11:55 من ليل الاثنين في 19 كانون الثاني 2026، حيث أعلن المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس، التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، عن هزّة بقوة 2.4 درجات على مقياس ريختر، حُدِّد موقعها في قضاء البقاع الغربي

فما السر وراء هذة الهزات الارضية المتسارعة وما هو التفسير العلمي لها؟

في المقابل، أعادت هذه الهزّات إلى الواجهة مشاهد الهلع التي عاشها اللبنانيون خلال زلزال 2023، حين شعروا بقوة الارتدادات القادمة من تركيا وسوريا.

ومن هنا، انتشرت على مواقع التواصل دعوات لإعداد “حقائب طوارئ” ووضع مستلزمات أساسية قرب السرير، من مياه وأدوية وأوراق ثبوتية وبعض المال.

والسؤال الكبير هل من داعي للهلع وماذا ينتظر لبنان؟

الحقيقة العلمية تقول إن الزلازل لا تُنبّه قبل قدومها، لكن الحقيقة الأهم أن الخوف لا يحمي، فيما المعرفة والاستعداد يفعلان.

قد تهتزّ الأرض… لكن ما يجب ألا يهتز هو وعي الناس وثقتهم بالعلم، لا بالإشاعات.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى