هذا ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن “مسؤول لبناني رفيع المستوى”، على هامش أعمال المؤتمر الرابع للمنتدى الاقليمي (MEAD ) في واشنطن . دعا “تل أبيب” الى “منح الحكومة اللبنانية مهلة زمنية ومساحة سياسية، تتيحان لها اضعاف حزب الله” . “وان استمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية ، قد يؤدي الى اجهاض هذه المساعي”.
ومن أقواله “يتعين على “اسرائيل” مساعدتنا , فالشعب اللبناني يتطلع اليوم الى السلام معها”. “ان آمال التغيير انتعشت، عقب اغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله” . “ان حزب الله يشكل داء سرطانياً في جسد لبنان ، ولكي تتكلل جهودنا بالنجاح، فاننا نحتاج الى دعمكم” . “ينبغي على “اسرائيل” ارساء تطمينات للشارع اللبناني، تؤكد عدم وجود أي نية لديها لاحتلال أراضي لبنان بشكل دائم” . “تقتضي الضرورة أن تعلنوا صراحة، أنه بمجرد تفكيك سلاح حزب الله ستنسحب “اسرائيل” بالكامل” .
لا نتصور أن هذا الكلام الذي يقال في أكثر من مقام ومقال في جمهوريتنا الغراء، يحتاج الى تعليق . لكن الخطير حديث “المسؤول الرفيع المستوى” عن “وجود مخاوف من اقدام حزب الله على محاولة اغتيال رئيس الجمهورية جوزف عون، أو رئيس الحكومة نواف سلام”.
هنا الكارثة الكبرى، والسؤال الكبير : مَن صاحب المصلحة الايدولوجية والاستراتيجية في تفجير لبنان … حزب الله أم “اسرائيل”، التي قال رئيس حكومتها انه في “مهمة روحية” لاقامة “اسرائيل الكبرى” على أنقاض لبنان وسوريا ؟ ومَن لا يعرف أن “الموساد” قد تغلغل حتى في عظامنا، من أجل أهداف تتجاوز حزب الله بكثير ، وتتجاوز لبنان بكثير ؟
على كل، نحن بين رجلين كل منهما يشكل ظاهرة فرويدية مروعة , ويعملان مكيافيلياً وفوق الجثث للبقاء في السلطة . “القناة 12 الاسرائيلية” قالت ان “اسرائيل قررت الرد على اي صاروخ يتجاوز حدود الأردن ولو كان بالخطأ”،أي أنه يبحث عن أي ذريعة لتفجير الحرب ضد ايران , ومشاركة الولايات المتحدة فيها .
من ناحية أخرى شبكة CNN أشارت الى تقارير عن مخطط أميركي لضرب “جبل الفأس” في ايران , حيث “الألغاز النووية” , ليقول دونالد ترامب “سنشن ضربات اضافية ضد ايران , واعتقد أن الحرب تنتهي بعد الانتخابات النصفية”.
انه هاجس الكونغرس وهاجس “الكنيست”، ما يعنينا مخطط “اسرائيل” لتفجير لبنان ، حذار…
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




