ترصُد جهات دبلوماسية غربية ارتفاع هجرة الشباب بمعدلات غير مسبوقة من جنوب لبنان الى دول أوروبية وخليجية وإفريقية والى كندا وأوستراليا الى جانب العراق وإيران، ما يُعدّ مؤشراً خطيراً على مستقبل الجنوب اللبناني على المدى البعيد بتفريغ الجنوب من العنصر البشري بعدما ضُرِبت مقومات الحياة فيه.
وتعزو الجهات السبب الى الحرب الإسرائيلية الأولى والثانية وتضاعف حجم التدمير الهائل للقرى الجنوبية وتهجير أهلها ونسف منازلهم وإقفال مصالحهم والعبث بالبيئة والتربة والطبيعة والزراعة والصناعة ودور العبادة والمعالم الثقافية والتربوية والتراثية، ما دفعهم للبحث عن فرصة للعيش والعمل في الخارج.
وتشير الجهات الى أن التداعيات الكارثية للحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بدأت تتظهر على السطح على المستويات العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية والصحية ما يشكل خطراً على البنية السكانية والاقتصادية وعلى الكيان اللبناني بشكل عام.
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




