وزارة الخارجية في حكومة صنعاء تقول إنّ “المنظمات الإنسانية” العاملة في اليمن استجابت لضغوط النظام السعودي، ورفضت إدخال الأدوية إلى البلاد، وتعتبر أنّ هذه الممارسات تؤكد استمرار تسييس الملف الإنساني.
قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم الأحد، إنّ “المنظّمات الإنسانية” العاملة في اليمن استجابت لضغوط النظام السعودي، ورفضت إدخال الأدوية إلى البلاد، معتبرةً أنّ هذه الممارسات تؤكّد استمرار تسييس الملف الإنساني.
وقالت الوزارة إنّ النظام السعودي استخدم الملف الإنساني كورقة ضغط طوال 12 عاماً عبر جهات تحمل “مهام إنسانية”.
واعتبرت الوزارة أنّ هذه التصرّفات تكشف مستوى الانتهاكات التي يتعرّض لها الشعب اليمني من قبل النظام السعودي وأدواته.
وأكّدت الوزارة أنّ اليمن لن ينكسر أمام أيّ ضغوط، مشدّدة على مواصلة معركته حتى استعادة حقوقه المشروعة.
وفي وقت سابق، قال قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، إنّ إصرار الرياض على تشديد الحصار والتحشيد العسكري يمثّل “طغياناً وخدمة للصهيونية”، مشدّداً على أنّ هذه التصرّفات تؤكّد صوابيّة خيار اليمن في اعتماد “معادلة الحصار بالحصار” واستهداف التحشيدات العسكرية.
“ماضون في معادلة الحصار بالحصار”
وأشار قائد حركة أنصار الله إلى أنه في الوقت الذي يُحرَم فيه الشعب اليمني من ثرواته وتُغلق أمامه المطارات، تُفتح أجواء مكة والمدينة للصهاينة.
وأوضح أن إصرار الرياض على تشديد الحصار والتحشيد العسكري يمثل “طغياناً وخدمة للصهيونية”، مشدداً على أن هذه التصرفات تؤكد صوابية خيار اليمن في اعتماد “معادلة الحصار بالحصار” واستهداف التحشيدات العسكرية.
كما حمّل السعودية كامل المسؤولية وتبعات استهدافه للشعب اليمني المتواصل منذ 12 عاماً بإشراف أميركي.
إحياء مليوني في صنعاء للمولد النبوي.. والسيد الحوثي: ماضون في معادلة الحصار بالحصار
إحياء مليوني في صنعاء للمولد النبوي.. والسيد الحوثي: ماضون في معادلة الحصار بالحصار
قائد حركة أنصار الله يؤكد في كلمته بالمولد النبوي التمسك بوحدة الساحات لإسقاط مخطط “إسرائيل الكبرى”، مشدداً على تحميل السعودية مسؤولية الحصار والتصعيد وتأكيد صوابية استهداف تحشيداتها العسكرية.
أكّد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الثلاثاء، الثبات المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى إسقاط الكيان الإسرائيلي، ومواجهة المشروع الأميركي-الإسرائيلي المتمثل بـ “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة ما يُسمى “إسرائيل الكبرى”.
وحذّر السيد الحوثي من أن العدوان على إيران ولبنان واستباحة سوريا واستهداف اليمن يأتيان في إطار هذه المؤامرات الشاملة، مشدداً على التزام اليمن المطلق بمساندة المقاومة في فلسطين ولبنان، ومواصلة ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون في محور الجهاد.
“ماضون في معادلة الحصار بالحصار”
وأشار قائد حركة أنصار الله إلى أنه في الوقت الذي يُحرَم فيه الشعب اليمني من ثرواته وتُغلق أمامه المطارات، تُفتح أجواء مكة والمدينة للصهاينة.
وأوضح أن إصرار الرياض على تشديد الحصار والتحشيد العسكري يمثل “طغياناً وخدمة للصهيونية”، مشدداً على أن هذه التصرفات تؤكد صوابية خيار اليمن في اعتماد “معادلة الحصار بالحصار” واستهداف التحشيدات العسكرية.
كما حمّل السعودية كامل المسؤولية وتبعات استهدافه للشعب اليمني المتواصل منذ 12 عاماً بإشراف أميركي.
وجاء كلام السيد الحوثي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث هنّأ الشعب اليمني والأمة الإسلامية، مشيداً بالحضور الشعبي اليمني الحاشد في إحيائها ومؤكداً أنه “حضور لا مثيل له”.
كما دعا الأمة إلى التحرر من هيمنة قوى الشر الصهيونية والغربية والتصدي لعدوانها، مؤكداً أن ثمرة الثبات تجلّت في الانتصار العظيم لإيران في مواجهة العدوان الأميركي-الإسرائيلي وفي صمود جبهات المقاومة في لبنان وغزة واليمن والعراق.