𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالدفاع المدني يخمد حريقًا في زورق سياحي في الرملة البيضاءموقع صدى الضاحيةالكويت تضبط 5 أطنان من بودرة اللاريكا و4 ملايين كبسولة في أكبر عملية من نوعهاموقع صدى الضاحيةلبنان أمام اختبار الثقة: ما الذي ينقصه لجذب الاستثمارات طويلة الأمد؟موقع صدى الضاحيةالإمارات تخصّص 10 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات النيبالموقع صدى الضاحيةمرقص يبحث مع «مراسلون بلا حدود» قانون الإعلام وحقوق الصحافيين وحمايتهمموقع صدى الضاحيةبلدية تنورين تحسم الجدل: الحريق لم يصل إلى محمية غابة الأرز ولا ألغام فيهاموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةالدفاع المدني يخمد حريقًا في زورق سياحي في الرملة البيضاءموقع صدى الضاحيةالكويت تضبط 5 أطنان من بودرة اللاريكا و4 ملايين كبسولة في أكبر عملية من نوعهاموقع صدى الضاحيةلبنان أمام اختبار الثقة: ما الذي ينقصه لجذب الاستثمارات طويلة الأمد؟موقع صدى الضاحيةالإمارات تخصّص 10 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات النيبالموقع صدى الضاحيةمرقص يبحث مع «مراسلون بلا حدود» قانون الإعلام وحقوق الصحافيين وحمايتهمموقع صدى الضاحيةبلدية تنورين تحسم الجدل: الحريق لم يصل إلى محمية غابة الأرز ولا ألغام فيهاموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفير
أخبار إقليمية

الشيباني يضع شرطًا لاستعادة العلاقة مع طهران.. هل تفتح دمشق باب المصالحة؟

28/08/2026 · Dima Sawli
أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

تضع دمشق استعادة العلاقة مع طهران أمام شرط الاعتراف بالدور الذي لعبته في سوريا، في خطوة تعكس استمرار سياستها البراغماتية. ويرى المحلل السياسي جمال رضوان أن إبقاء خط اتصال مع إيران قد يكون مدخلًا لإعادة العلاقة، فيما يعتقد مفكر ومحللان سياسيان أن المصالح المشتركة قد تدفع الطرفين إلى مسار تدريجي لتجاوز الخلافات.

أبقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الباب مواربًا أمام استعادة العلاقة مع طهران، مشترطًا اعتراف الأخيرة بالدور الذي لعبته في سوريا، في موقف يعكس استمرار دمشق في اعتماد سياسة براغماتية تقوم على عدم وجود عداوات دائمة.

ويرى المحلل السياسي جمال رضوان أن إيران لم تدخل حتى الآن دائرة الدول التي انفتحت عليها دمشق في سياق توطيد علاقاتها الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الموقف السوري تجاه الدور الإيراني في سوريا لا يزال قائمًا.

وأوضح رضوان أن الشيباني لم يحسم استحالة استعادة العلاقة مع طهران، انطلاقًا من أن العلاقات بين الدول، ولا سيما في المحيط الجغرافي الواحد، لا تُبنى على العواطف وإنما على المصالح. وأضاف أن حضور إيران في العراق ولبنان وعموم المنطقة يجعل دمشق غير قادرة على تجاهل حضورها في المشهد السوري.

وأشار رضوان إلى أن إبقاء خط اتصال قائم مع طهران قد يفتح المجال أمام بداية مسار مختلف في العلاقات، بعيدًا عن التوترات الإقليمية، معتبرًا أن التواصل السياسي يمكن أن يشكل مدخلًا لمعالجة الملفات العالقة.

ولفت إلى أن دول الخليج أبقت على خطوط تواصل سياسية وأمنية مع إيران، معتبرًا أن على دمشق فعل الأمر نفسه أسوة بحلفائها في السعودية وتركيا وباكستان.

وأوضح رضوان أن اشتراط الشيباني اعتراف إيران بدورها في سوريا يعود، بحسب تقديره، إلى أهمية معالجة الملفات المرتبطة بالمرحلة السابقة، ولا سيما في ظل المواقف المختلفة بشأن التطورات التي شهدتها سوريا.

ورأى رضوان أن خطوة إيرانية في هذا السياق قد تمهد لإعادة تشكيل العلاقة، وإن كان الوصول إلى علاقات طبيعية سيحتاج إلى وقت، موضحًا أن الحكومة السورية تريد تأكيد أن التفاهمات السياسية مع إيران ستكون قائمة على أسس واضحة.

وأضاف أن استعادة العلاقة من دون مراجعة حقيقية من جانب طهران قد تجعل مسار التفاهم أكثر تعقيدًا، معتبرًا أن أي خطوة إيرانية باتجاه معالجة الملفات العالقة يمكن أن تضع أسسًا مناسبة لبناء العلاقة مجددًا.

كما قال إن فتح قناة اتصال مع إيران ضمن شروط واضحة يمكن أن يساهم في تنظيم الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هذا مبدأ تريد دمشق اعتماده في علاقاتها مع مختلف القوى الإقليمية.

من جهته، يؤكد المفكر السوري باسم سعود أن معرفته بطبيعة العقل الإيراني تجعله مؤمنًا بإمكانية أن تتماهى طهران مع رغبة الشيباني بشكل أو بآخر، ولا سيما أنها تعمل حاليًا على إعادة صياغة علاقتها بالإقليم على ضوء الحرب التي تخوضها اليوم ضد الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

ورجّح سعود في حديثه لـ«RT» إمكانية تجاوب طهران مع طلب الشيباني، ولو على سبيل المداورة السياسية، موضحًا أن إيران تستطيع إيجاد طريقة غير مباشرة للتعامل مع الملفات العالقة في سوريا، أو إبداء رغبتها في فتح صفحة جديدة قائمة على احترام سيادة هذا البلد.

واستبعد سعود أن تصل الأمور إلى اعتراف إيران بالمسؤولية الكاملة عما جرى في سوريا، نظرًا إلى ما سيترتب على ذلك من تبعات سياسية، خصوصًا أنها تسوق رواية مختلفة لأسباب تدخلها، باعتباره جاء تلبية لدعوة رسمية من حكومة دمشق الحليفة لها في ذلك الوقت، كما تقول إن تدخلها جاء لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة وحماية أمنها ومصالحها، ومعها أمن ومصالح حلفائها.

واعتبر أن ذلك يجعل المراجعة الإيرانية بالشكل الذي تريده دمشق أمرًا بالغ التعقيد، ويستوجب معالجة الروايات المختلفة بشأن مسببات دخولها إلى سوريا.

وفي السياق نفسه، يؤكد المحلل السياسي السوري أحمد النمر وجود مصلحة مشتركة لدى سوريا وإيران في استعادة العلاقة بينهما.

وأوضح النمر في حديثه لـ«RT» أن واقع سوريا الخارجة من حرب ضروس يدفعها إلى بناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الإقليمية، بما فيها إيران، بما يساهم في تعزيز الاستقرار وفتح قنوات للتعاون.

وأشار إلى وجود مصالح اقتصادية وتجارية مع إيران، في ظل حاجة سوريا إلى المشاركة الإقليمية والدولية المكثفة في مشاريع إعادة الإعمار، لافتًا إلى أن دمشق، من خلال وجود علاقة مع طهران، قادرة على تنظيم الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية عبر قنوات رسمية تسمح بالتفاوض بين الجانبين.

وأضاف أن الانفتاح على إيران يمكن أن يساهم في توسيع هامش المناورة السياسية أمام دمشق، مع تعدد علاقاتها مع الدول، بما يسمح لها بممارسة نوع من التوازن الإقليمي.

وعلى الجانب الإيراني، رأى النمر أن استعادة العلاقة مع سوريا قد تسمح لطهران بإعادة تفعيل حضورها في المنطقة، كما أن استعادة العلاقة على قاعدة الندية والاحترام المتبادل قد تعطي انطباعًا مختلفًا عن العلاقات السورية الإيرانية على مستوى الإقليم.

وشدد المحلل السياسي على أن حاجة إيران إلى سوريا تفوق بكثير حاجة الأخيرة إليها، مشيرًا إلى أن دمشق باشرت عملية الانفتاح على دول الخليج وتركيا وباكستان، فضلًا عن أمريكا وأوروبا، فيما تعمل إيران على إعادة ربط شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية.

وأضاف أن استعادة العلاقة مع سوريا قد تمنح إيران حضورًا في جغرافيا ترتبط بها سياسيًا واقتصاديًا، في حين تواصل دمشق توسيع علاقاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

أما دمشق، ووفقًا للنمر، فليست في عجلة من أمرها، ما يجعلها أكثر ارتياحًا وإمساكًا بهامش المناورة، مرجحًا أن تأخذ عملية استعادة العلاقة بين البلدين شكلًا متدرجًا وبخطوات صغيرة، تتضمن فتح قنوات تواصل والشروع في مسار دبلوماسي قبل مناقشة القضايا الأكثر حساسية وتعقيدًا، وصولًا إلى طرح العوائد الاقتصادية للعلاقة.

وختم النمر حديثه بالإشارة إلى أن استعادة العلاقات السورية الإيرانية لن تكون، في تقديره، قبل أن تضع الحرب الأمريكية الإيرانية أوزارها، إذ يمكن عندها الحديث عن مشروع استقرار تام وشامل على مستوى الإقليم برمته، لتصبح العلاقات السورية الإيرانية تفصيلًا مهمًا في هذا المشروع.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.