𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: طيران العدو "الإسرائيلي" شنّ غارتين على بلدة القنطرةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجــهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| عبد السلام: النظام السعودي يُصر على تضليل العالم بسرديات كاذبة لتخويف العالم وابتزازه وكلها دعاوى لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةرئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبد السلام: كان على النظام السعودي أن يستجيب للسلام بدلًا من التصعيد وارتكاب الجرائمموقع صدى الضاحيةطيران العدو "الإسرائيلي" أغار مجددًا على بلدة النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف دوحة كفررمانموقع صدى الضاحيةغارتين على المنصوري و النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: غارة العدو "الإسرائيلي" على طريق مرج حاروف - زبدين قضاء النبطية أدت إلى سقوط جريحينموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: طيران العدو "الإسرائيلي" شنّ غارتين على بلدة القنطرةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجــهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| عبد السلام: النظام السعودي يُصر على تضليل العالم بسرديات كاذبة لتخويف العالم وابتزازه وكلها دعاوى لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةرئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبد السلام: كان على النظام السعودي أن يستجيب للسلام بدلًا من التصعيد وارتكاب الجرائمموقع صدى الضاحيةطيران العدو "الإسرائيلي" أغار مجددًا على بلدة النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف دوحة كفررمانموقع صدى الضاحيةغارتين على المنصوري و النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: غارة العدو "الإسرائيلي" على طريق مرج حاروف - زبدين قضاء النبطية أدت إلى سقوط جريحين
مقالات

«هنا لبنان»… من تل أبيب!

27/08/2026 · مريم طالب الزين
«هنا لبنان»… من تل أبيب!

بات متوقّعاً أن تتزايد صَهينة منصّات «هنا بيروت» بنسختَيها الفرنسية والإنكليزية و«هنا لبنان»، المملوكة للمصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي، غير القادر على دخول البلد الذي يدّعي النطق منه.

إلى جانب استخدامها واجهة إعلامية للرجل ومغامراته في دعم الصهيونية العالمية، هي أيضاً أداة في يد المجهود الحربي الإسرائيلي والعلاقات العامّة التي تهدف إلى تلميع صورة كيان الاحتلال في عالم بات ينبذه، فكيف في بلد عانى الأمرّين من هذا الكيان وتشارك ألمه مع فلسطين.

آخر «إبداعات» المنصّات الصحناوية (اقرأ: موبقات)، مقطع نشرته لمستوطنين صهاينة وهم يدّعون حبّهم لبنان خلال «رسالة خاصّة» لها، و«يقبَلون» استقبال اللبنانيّين لشرب البيرة في تل أبيب بعدما كانت إيّاها قد نشرت مقاطع يظهر فيها لبنانيّون يعلنون رغبتهم بذلك، إلى جانب منصّات أخرى على رأسها Political Pen.

المفارقة ليست فقط في أنّ الكيان الذي يستوطنونه يقتل لبنانيّين يوميّاً ويمحي قرى عمرها قرون من الوجود، بل كذلك في أنّ المنصّات الثلاث إيّاها تنقل التدمير والقصف لحظة بلحظة، ربّما تعبيراً عن شهوة سادية دفينة لدى الصحناويّين القائمين عليها.

لا يمكن لوم منصّتَي «هنا بيروت» ومنصة «هنا لبنان» وحدها على ما تقوم به. فهي تستغلّ أرضية خصبة خدمةً لوظيفة أُنشئت من أجلها.

أيّ إنّ هناك بيئة إعلامية متفلّتة من أيّ ضوابط أو رقابة، إلى حدّ باتت القنوات التلفزيونية المهيمنة تتسابق لاستقبال إسرائيليّين، فما بالك بصفحات افتراضية. بل يكاد يصبح الحديث عن هذه «الحوادث» المتكررة ممجوجاً لا يفيد بشيء غير التوثيق، كأنّه صراخ في وادٍ يوازي النفخ في رماد الاعتداءات الذي نفضت السلطة يدها منه.

نزار نمر-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.