𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
أخبار لبنان

الشيخ الخطيب: نرفض تحويل الجنوب اللبناني إلى ورقة انتخابية

21/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

الجنوب اللبناني، وفق موقف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، يجب ألا يتحول إلى ورقة انتخابية أو جزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، مؤكداً رفض تحويل أرض لبنان إلى صورة في حملة انتخابية ودماء أهله إلى أرقام في نشرات الأخبار الإسرائيلية.

ورأى الخطيب في خطبة الجمعة أن لبنان بحاجة إلى أن يجلس أبناؤه إلى طاولة واحدة لإعداد رؤية وطنية جامعة، عنوانها الرئيسي تحرير الأرض وعودة أهلها إليها، والاستفادة من كل القدرات الداخلية والخارجية لتحقيق هذا الهدف.

وتناول الخطيب الشأن السياسي، فقال إن المنطقة ما تزال تعيش حالة من التوتر والقلق بفعل العدوان والتهديدات التي يطلقها العدو، بسبب أطماعه التوسعية وأحلامه المجنونة، معتبراً أنه يعبر عنها من دون حساب لقانون دولي أو اعتبار لأي دولة أو شعب من دول المنطقة وشعوبها، ومدفوعاً بدعم لا محدود من الولايات المتحدة الأميركية وتواطؤ بعض الأنظمة وانصياع السلطة اللبنانية لإرادة هذه الأنظمة.

وأشار إلى أن بعض التقديرات تتحدث عن حالة من اللاحرب واللاسلم نتيجة وصول الولايات المتحدة إلى طريق مسدود، بعد الفشل في تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها بالطرق العسكرية، ولذلك تلجأ الإدارة الأميركية إلى تشديد الحصار والعقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المقاومة في لبنان أيضاً.

وتابع أن أي شرارة يمكن أن تشعل الحرب من جديد، خاصة أن الكيان الصهيوني يمارس أقصى درجات الغطرسة والمغامرات العسكرية. وتطرق إلى الهجوم الجوي على مطار إدلب في سوريا، معتبراً أنه جاء في تحد واضح لتركيا، عبّر عنه كبار مسؤولي العدو بالقول إنهم لن يسمحوا لتركيا بوجود عسكري في سوريا.

ورأى الخطيب أنه لا يجوز أن يستمر العدو الصهيوني في توجيه الرسائل إلى دول المنطقة من دون أن تقف هذه الدول بحزم في وجه هذه الممارسات، خاصة بعد سقوط كل اتفاقات الدفاع المشترك السابقة التي لم تظهر فاعليتها مرة واحدة.

وأكد وجوب ألا يغيب لبنان عن هذه المظلة إذا ما تحققت، وألا يظل طُعماً للإملاءات الأميركية والوعود الكاذبة التي أثبتت عقمها، خاصة اتفاق الإطار الذي لم يحقق للبنان سوى المزيد من الممارسات العدوانية الصهيونية.

واعتبر الخطيب أن لبنان أمام مرحلة دقيقة تتقاطع فيها الحسابات العسكرية الإسرائيلية مع الحسابات السياسية الأميركية والاستحقاقات الداخلية اللبنانية، فيما يبقى الجنوب، كما كان دائماً، في قلب النزاع، ويبقى اللبنانيون هم الذين يدفعون الثمن.

وتساءل الخطيب: “هل سيبقى بعض العرب ومعهم السلطة في لبنان موهومين بأن الكيان الإسرائيلي الغاصب يريد فعلاً إنهاء الخطر الذي يقول إنه يأتيه من لبنان، أم أنه يريد إعادة تشكيل المنطقة والجنوب ولبنان من ضمن المنطقة وفق معادلة أمنية وسياسية جديدة لتحقيق احلامه المجنونة بأقامة اسرائيل الكبرى؟”

وقال إن من الغريب أن البعض من العرب واللبنانيين ما زال، رغم صراحة العدو في التعبير عن هذه الأطماع، يعبر عن قناعته بأن هذا مجرد ادعاء لتبرير تمسك المقاومة بالسلاح، ويتناسى السبب الذي دفع أهل الأرض إلى حمل السلاح.

وأضاف أن هذا السؤال موجه إلى أهل السلطة اللبنانية أيضاً، لأنه ليس تفصيلاً، موضحاً أن الفارق كبير جداً بين أن تقول إسرائيل إنها تريد حماية حدودها، وبين أن تستخدم هذه الذريعة للاحتفاظ بأراضٍ لبنانية وإنشاء مواقع عسكرية جديدة وفرض شروط سياسية على الدولة اللبنانية.

وأكد الخطيب أن الجنوب اللبناني ليس مجرد جبهة عسكرية، قائلاً إن من ينظر إلى ما يجري في الجنوب يدرك أن إسرائيل لا تتعامل مع المنطقة باعتبارها مجرد شريط حدودي، بل باعتبارها مساحة استراتيجية.

وأشار إلى أهمية المواقع المرتفعة، وفي طليعتها تلة علي الطاهر، موضحاً أن هذه التلة ليست مجرد نقطة على الخريطة، بل موقع يكشف مساحات واسعة من المنطقة، ولذلك فإن السيطرة عليها تحمل قيمة عسكرية واضحة تكون مقدمة لما بعدها من مواقع.

واستدرك قائلاً إن القيمة العسكرية وحدها لا تكفي في السياسة لتفسير كل شيء، فهناك أيضاً القيمة الرمزية. وأوضح أن سيطرة القوات الإسرائيلية على موقع لبناني مرتفع لا تعني فقط تحقيق مكسب عسكري، بل تهدف أيضاً إلى القول إنها قادرة على فرض وقائع جديدة على الأرض، وأن لبنان مضطر إلى التعامل معها.

وقال إن الخطورة تكمن في أن يتحول الاحتلال إلى ورقة تفاوض، لتصبح المشكلة أكبر من مجرد احتلال موقع، ويصبح السؤال: “من يقرر متى تنسحب إسرائيل؟ وبأي شروط؟”

وختم الخطيب قائلاً: “إن إسرائيل تستطيع أن تضرب أو تحتل موقعاً. لكن الخطر الأكبر أن تنجح الحرب في ضرب الوحدة الوطنية اللبنانية. وهذا هو الأمر الذي يجب أن نحذر منه جميعاً”.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.