ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
الضغط الاقتصادي على إيران يزيد التوترات ولا يحل الأزمة، وفق ما أكدته الصين اليوم الجمعة، في رفض للعقوبات والضغوط الأميركية على طهران ودعوة إلى معالجة الأزمة سياسياً ودبلوماسياً.
وأعلنت الصين معارضتها حملة الضغوط والعقوبات الأميركية على إيران، وذلك رداً على دعوة واشنطن حلفائها وبيجين إلى الانضمام لحملة «ضغط اقتصادي واسعة» على طهران تهدف إلى «سقوط النظام» من دون العودة إلى الحرب.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي، الأطراف المعنية كافة إلى اتخاذ إجراءات مسؤولة وحلّ المشكلة عبر السبل السياسية والدبلوماسية.
وشدد جيان على معارضة بلاده «العقوبات الانفرادية غير القانونية التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي ولا تحظى بتفويض من مجلس الأمن الدولي»، مشيراً إلى أنّ التصعيد «لا يخدم مصالح الولايات المتحدة وإيران».
وتُعد الصين شريكاً استراتيجياً واقتصادياً أساسياً لإيران، وكانت تستقبل أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب، وفقاً لشركة التحليلات «كبلر».
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد حذر من أن «أي دولة تحافظ على رابط مع طهران ستدفع باقتصادها نحو الهاوية»، سواء كان ذلك الرابط طوعياً أو نتيجة غض الطرف عنه.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




