ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
صحيح أنّ قناتَي «الجديد» وmtv تُعتبران خصمين دائمًا ما صعّدتا الخطاب ضدّ بعضهما. غير أنّ تجانس الأجندة قد يجعلهما يتقاطعان في منتصف الطريق.
بعد سردية «حربَي الإسناد» التي تتكرّر على أكثر من قناة بما فيها المذكورتان، بات التركيز اليوم يتّجه أكثر نحو تصوير أنّ المقاومة أصبحت مجرّد أداة بيَد دولة أخرى.
وبما أنّ مطلقي هذه السردية اتّهموا «حزب الله» دوماً بالارتهان لإيران، فإنّهم اليوم يضيفون حجّة مفادها أنّ القيادة السابقة للحزب كانت أكثر استقلالية والجديدة أكثر ارتهاناً، في محاولة لإسباغ إطار «منطقي» على ما يطلقونه.
برز التجانس بين mtv و«الجديد» يوم الإثنين الماضي، مع أخبار احتمال التصعيد الأميركي الإيراني وانعكاسه على الجبهة اللبنانية.
ورد في مقدّمة نشرة mtv أنّ «الضوء الأحمر الثاني (بعد الأميركي) فإيراني. إذ إنّ طهران تطلب من «حزب الله» ألّا يوسع نطاق ردوده على «إسرائيل».
فلعبتها التفاوضية تقضي ذلك، فيما «حزب الله» بالنسبة إليها ليس أكثر من ورقة تقرّر هي متى تستخدمها وكيف».
أمّا «الجديد»، فقد أوردت في مقدّمتها: «على الرابط العضوي بين الجبهات، فإنّ ترامب يمسك بأوّل الخيط الإسرائيلي، و«حزب الله» بيَد إيران كجهاز الـ«ريموت كونترول» تتحكّم في قراراته وما بينهما».
نزار نمر-الاخبار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




