ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
بوست قد لا يتّفق البعض على مضمونه، لكن هذه قناعاتي.
تلّة علي الطاهر تقع في النبطية جنوب لبنان.
يحاول العدو الإسرائيلي احتلالها، وصمودها إلى اليوم يعتبر أسطورياً.
ولكن، إن استمر صمود المقاومين فيها فهم أبطال، وإن استشهدوا فيها فهم أبطال، وإن اضطروا إلى مغادرتها فهم أبطال أيضاً.
إن بقيت عصية على الاحتلال فهذا إنجاز أسطوري، وإن تمكّن من احتلالها، فسيبقى صمودها كل هذا الوقت أسطورياً.
يسوّق العدو أن الانتصار يتحقق باحتلالها، ويعيش المحبّون شعوراً أنها إن احتُلّت فهذه كارثة أو هزيمة.
فيما الحقيقة أن احتلالها ليس هزيمة، وصمودها ليس انتصاراً نهائياً.
هذه حرب، والحرب جولات، والانتصار يتحقق بتحرير كامل الأراضي اللبنانية.
وعليه، أيّاً كان مصيرها في المقبل من الأيام، فلا يجب أن نكون إلا مقتنعين أن الانتصار آتٍ لا محالة، ونتيجة الحرب لا يحسمها مصير تلّة “علي الطاهر”.
والثقة دائماً بالله ومن بعده بالمقاومين الشرفاء.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
منى طحيني
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




