الثلاثية الذهبية كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن الوطن، وفق ما أكد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، معتبراً أن الجيش والشعب والمقاومة يشكلون صمام أمان في مواجهة الغطرسة الصهيونية.
وقال الخير في موقفه الأسبوعي أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية: “التهنئة للشعب والجيش والمقاومة بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار حرب تموز في 15 آب 2006″، معتبراً أن “الدماء الذكية التي سالت من كل شهداء الوطن من عشرات السنين، تؤكد أن الثلاثية الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن وطننا في مواجهة الغطرسة الصهيونية التي أكدت التجارب انه لا يمكن التعامل معها الا من خلال القوة”.
واستنكر الخير كلام السفير الأميركي ميشال عيسى “الذي اعتبر أن وقف الإعتداءات الصهيونية مرهون بتسليم سلاح “حزب الله”، واصفا اياه ب”التدخل السافر”، محذرا من “تداعيات تطابق المواقف ألاميركية والاسرائيلية مع تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عزمه إبقاء القوات الاحتلال في مناطق تحتلها في الجنوب حتى نزع سلاح المقاومة”، مؤكدا ان “سلاح العزة والكرامة الذي حمى الوطن لا يمكن نزعه”.
ولفت إلى “استمرار العدوان الصهيوني اليومي على أهلنا في الجنوب وتدمير منازلهم وممتلكاتهم وسقوط الشهداء والجرحى”، معتبراً أن “ما اتفاق الاطار هو اتفاق عار، حيث يستغله العدو لاستكمال مخططه الإجرامي بتفجير بلدات كاملة تحت مرأى ومسمع العالم، وخصوصا الأميركيين الذين تعتبرهم السلطة اللبنانية وسطاء، وهم الداعم الأساسي للاحتلال بالسلاح والتغطية السياسية”.
ورأى الخير أن “من الواجب الوطني على السلطة وقف الإعتداءات، والا الانسحاب من المفاوضات والاعلان عن عدم القدرة على تحمل هذه المسؤولية”.
ودان “الضغط الذي تمارسه الحكومة بحق المواطن، عبر فرض ضرائب جديدة على السلع الأساسية”، مشيراً إلى أن “أغلبية الشعب أصبح يعيش تحت خط الفقر بسبب سياسات فشل الحكومات المتعاقبة وعدم استرداد الاموال المنهوبة”.
ووجه الخير “التحية للجيش اللبناني بقيادة العماد رودولف هيكل الذي يثبت يوما بعد يوم أن قيادته للمؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة شكلت حماية للوطن وللسلم الأهلي”.
وختم مثمناً “الموقف الايراني الداعم للبنان في الظروف الصعبة ومقاومته الغطرسة الصهيونية”.