𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
عاجل

العدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبة

03/08/2026 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

قرى وبلداتٌ على خطّ المواجهة ترزح تحت وحشية وإرهاب العدوان “الإسرائيلي”، فمناطق لا تزال تحت الاحتلال، تحولت بفعل التدمير والتجريف إلى مساحاتٍ مثقلة بالركام والدمار، واقعٌ ينطبق على اتحاد بلديات جبل عامل، حيث تبدو صورة الواقع أكثر تعقيداً، فالمسؤولية تصل إلى كيفية التعامل مع بلداتٍ تدمّر وتباد على مرأى ومسمع السلطة، فالاتحاد الذي يتألف من 18 بلدة وقرية، لا تزال 12 منها تحت الاحتلال، والمسؤولون في اتحاد بلديات جبل عامل يراقبون ويتابعون الواقع الحالي بحسب رئيس الاتحاد قاسم حمدان، مشيراً إلى أن العدو “الإسرائيلي” يعمد إلى تجريف القرى وتنفيذ تفجيرات ضمن إبادةٍ تشمل مختلف مظاهر الحياة المدنية، من منازل وبنى تحتية وطرقات وكهرباء وبيئة طبيعية، معرّضة إلى أن تتحوّل إلى أرض قاحلة إذا ما استمرت الاعتداءات.

ويلفت حمدان إلى أن أهالي القرى المحتلة النازحين توّزعوا على مختلف الأراضي اللبنانية، وتجري متابعة أوضاعهم عبر البلديات، لتأمين مساعداتٍ لهم، ويؤكد أن واقع الاحتلال والنزوح يفرضان ضرورة مساعدة العائلات، والبلديات واتحاداتها لا تستطيع بمفردها القيام بذلك، فيما تبدو مؤسسات الدولة شبه غائبة، رغم تدفق الأموال على الجهات الرسمية المعنية كوزارة الشؤون الاجتماعية وهيئة الإغاثة، إذا لا تبادر للسؤال أو التعاون ولا تبدي تجاوباً.

12 بلدة لا تزال تحت الاحتلال، وأهالٍ ينتظرون العودة، ودمارٌ يتسع مع كل اعتداء جديد، فيما تبقى البلديات واتحادها في مواجهة أعباء تفوق إمكاناتها، وفي ظل غياب دعمٍ رسمي يتناسب مع حجم الكارثة، يبدأ التحدي بتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه أرضٍ لا تزال محتلة، وعائلات لم تنتهِ معاناتهم حيث تستكمل بالنزوح وتبعاته.

 اذاعة النور

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.