قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن تود بلانش سيبقى في منصبه الحالي بصفة مؤقتة إذا لم يوافق مجلس الشيوخ على ترشيحه لمنصب وزير العدل، مؤكداً أيضاً أنه سيضغط على الكونغرس لإقرار مشروع قانون يتعلق بـ”مكافحة تسييس مؤسسات الدولة”، من شأنه أن يساعد حلفاءه.
وكان ترامب قد ذكر أمس الجمعة أن الصندوق المقترح، البالغة قيمته 1.8 مليار دولار، انتهى أمره.
ويواصل عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون كورنين عن ولاية تكساس وتوم تيليس عن ولاية نورث كارولاينا عرقلة ترشيح بلانش، مطالبين بضمانات مكتوبة بعدم إنشاء وزارة العدل لهذا الصندوق، الذي سخر منه منتقدو ترامب ووصفوه بأنه صندوق زائف يهدف إلى مكافأة المؤيدين بأموال دافعي الضرائب.
ووصف ترامب، في منشور نشره صباح اليوم على منصته “تروث سوشال”، بلانش بأنه “أحد أكثر المهنيين احتراما، بشهادة الجميع، في البلاد”، مضيفاً أن كورنين وتيليس إذا لم يدعما الترشيح، “فسيضغط بقوة من أجل إقرار مشروع قانون مكافحة… تسييس مؤسسات الدولة”.
من جهته، كتب تيليس، الذي تنتهي ولايته في كانون الثاني، أن ترشيح بلانش لن يتم إقراره بسبب تراجع ترامب عن موقفه، معرباً عن أمله في حل المسألة بحلول يوم الثلاثاء، وهو الموعد الذي حددته اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ للتصويت على الترشيح.
وأضاف تيليس، عبر منصة “إكس”: “على الرغم من التعليقات التي صدرت حتى أمس بأن الصندوق انتهى أمره، فإن الرئيس ترامب ينوي بوضوح إحياء صندوق المدفوعات لهؤلاء الأشرار، إما عن طريق إنشاء صندوق زائف آخر بنحو غير لائق، أو الضغط على الكونجرس للتصويت على مشروع قانون ستعارضه غالبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ”.
ولم يرد مكتب كورنين على طلب للتعليق.
ورغم هذا الجمود، قد لا يحتاج بلانش إلى موافقة مجلس الشيوخ لإكمال فترة ولاية ترامب، إذ يمكن للمسؤولين بالإنابة الاستمرار في مناصبهم ما دام ترشيحهم قيد النظر في مجلس الشيوخ ولم يُرفض أو يُسحب رسمياً.