
اخبار اقليمية من أصل 40 مقاتلًا… لم يبقَ سوى 5! أزمة تهزّ الكيان الإسرائيلي
11/07/202607:11:12
يواجه جيش العدوالإسرائيلي أزمة متفاقمة في صفوف قواته البرية، بعدما كشف قادة ميدانيون عن تراجع حاد في عدد المقاتلين داخل الوحدات القتالية، في ظل حرب مستمرة منذ نحو 3 سنوات، أدت إلى استنزاف واسع للقوى البشرية وارتفاع أعداد المصابين جسديًا ونفسيًا.
وبحسب تقرير للصحافية كرميلا منشيه، نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أكد أحد قادة وحدات المشاة أن النقص في المقاتلين بلغ مستويات غير مسبوقة.
وقال القائد: “من فصيلة دخلت القتال وهي تضم نحو 40 مقاتلًا، لم يبقَ اليوم سوى 5 فقط”، موضحًا أن بقية العناصر أنهوا خدمتهم، أو انتقلوا إلى وحدات أخرى، أو كُلّفوا بمهام إدارية وخلفية، فيما لم يعد آخرون قادرين على مواصلة القتال بسبب إصابات جسدية أو اضطرابات نفسية.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة لا تقتصر على تراجع أعداد المجندين الجدد، بل تمتد إلى الوحدات القتالية نفسها، حيث تتقلص الفصائل والسرايا تدريجيًا مع استمرار الحرب.
ونقل التقرير عن قادة ميدانيين أن بعض الفصائل لم يعد يضم سوى 6 أو 7 مقاتلين، فيما تضم أخرى بين 10 و20 عنصرًا فقط، وهو عدد يقل كثيرًا عن الحجم العملياتي المطلوب لتنفيذ المهام العسكرية.
وأضاف أن عددًا من الجنود الذين تلقوا تدريبًا كمقاتلين جرى نقلهم خلال الحرب إلى وظائف أخرى، فيما لم يعد عشرات الجنود المصنفين كمقاتلين في بعض الكتائب يخدمون على خطوط المواجهة.
وبحسب التقرير، يواجه الجيش الإسرائيلي نقصًا كبيرًا في القوى القتالية، إلا أن القادة يرون أن المشكلة أعمق من مجرد الحاجة إلى تجنيد عناصر جدد، إذ إن القوة الموجودة أصلًا تتعرض لاستنزاف متواصل بفعل الإصابات، والإرهاق المتراكم، والاضطرابات النفسية، وسنوات القتال المتواصلة.
ويخلص التقرير إلى أن التحدي لا يقتصر على استقدام مقاتلين جدد، بل يشمل أيضًا الحفاظ على الموجودين داخل الوحدات، وتأهيل المصابين وإعادتهم إلى الجاهزية القتالية، في ما يصفه القادة بأنه أحد أخطر التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي بعد ما يقارب 3 سنوات من الحرب.
جاري تحميل الخبر التالي...