قائد مقر خاتم الانبياء: سنقتصّ من قتلة القائد الشهيد عاجلا أم آجلا
اخبار اقليمية

قائد مقر خاتم الانبياء: سنقتصّ من قتلة القائد الشهيد عاجلا أم آجلا

09/07/202614:30:50

أصدر قائد المقر المركزي لخاتم الأنبياء، اللواء علي عبداللهي، رسالة أكد فيها أن أبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة سيردّون على الجرائم الإرهابية بإجراء ثوري، مشددًا على أن مرتكبي جریمة قتل القائد الشهيد وسائر الشهدءا سينالون القصاص عاجلًا أم آجلًا.

وجاء في الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

أتقدم بأحرّ التعازي باستشهاد قائد المسلمين وأحرار العالم، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره الشريف)، إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي)، وإلى الأمة الإسلامية.

لقد شهد العالم خلال الأيام الماضية ملحمةً استثنائية ستبقى خالدة في صفحات التاريخ، حيث سيُسجل تشييع الإمام الشهيد وتوديعه بوصفه رمزًا لعظمة الأمة وبصيرتها وإيمانها وجهادها ومقاومتها.

وأضاف اللواء عبداللهي أنه يتقدم بأسمى آيات التقدير والإجلال للقائد الشهيد، معربًا عن بالغ شكره وامتنانه للشعب الإيراني الأبي، وللشعب العراقي الشقيق ومسؤوليه وقواته المسلحة، ولمجاهدي الإسلام، ولكل المسلمين والأحرار في العالم الذين صنعوا، بحضورهم الواسع والهادف في مراسم وداع سيد شهداء الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة، ملحمةً تاريخية ستظل خالدة.

وأكد أن الحضور غير المسبوق للأمة الإسلامية لم يكن مجرد مراسم وداع، بل كان صرخة مدوية في وجه الظلم ورسالةً أسقطت مخططات قوى الاستكبار العالمي، وجسدت الارتباط العميق بين إرادة الشعوب الحرة ونهج الشهادة.

وشدد على أن قادة الكفر والاستكبار العالمي، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة «المجرمة» والكيان الصهيوني، يجب ألا يفسروا الحزن الظاهر في عيون أبناء الأمة أو الغضب المتصاعد من هذه الفاجعة على أنه علامة ضعف.

وأضاف أن هذا الحزن المقدس وهذا الغضب سيستمران حتى الثأر من قتلة القائد الشهيد وقائد المسلمين وأحرار العالم، ومن المسؤولين عن دماء شهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، لينالوا جزاء ما اقترفوه.

وختم رسالته بالتأكيد على أن أبناء الشعب الإيراني البررة في القوات المسلحة، متوكلين على الله تعالى، وبمساندة الشعوب الإسلامية وأحرار العالم، سيتخذون إجراءً ثوريًا يسلب النوم من عيون العدو، وسيقتصون عاجلًا أم آجلًا من مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية.

واختتم رسالته بقوله تعالى:

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24