
عناوين الصحف الأنباء: إسرائيل تقتل 83 شخصاً خلال 24 ساعة.. تيمور جنبلاط: تتصرف وكأنها فوق الاتفاقات والتفاهمات
21/06/202604:55:28
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: لم تكن التطورات الإقليمية الأخيرة مفاجئة، إذ سرعان ما اهتزت مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وأعلنت طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، معتبرة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما في لبنان، يهدد التفاهمات القائمة ويضعها أمام اختبار جدي.
*تيمور جنبلاط: نتنياهو لا يريد السلام*
بدوره، انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط التصعيد الإسرائيلي المستمر، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يسعى إلى السلام، وأن إسرائيل تثبت مجدداً أنها تتصرف وكأنها فوق أي اتفاق أو تفاهم إقليمي أو دولي.
وخلال لقاءاته الأسبوعية، وجّه جنبلاط التحية إلى الجيش اللبناني، مشيداً بتضحيات عناصره ومعزياً باستشهاد الرقيب الأول علي إبراهيم والمجند جميل نحال، داعياً إلى توحيد الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحرير الأراضي المحتلة وإعادة النازحين.
*قائد الجيش: الأمن والاستقرار أولوية وطنية ثابتة*
في موازاة ذلك، عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعاً في اليرزة مع كبار الضباط وقادة الوحدات العسكرية لبحث المستجدات الأمنية والعسكرية.
وأكد هيكل أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل أولوية وطنية تمنع تحقيق الأهداف الإسرائيلية الرامية إلى زعزعة الأمن الداخلي، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية ستواصل أداء مهامها بحزم ومسؤولية. كما شدد على أن وفود الجيش المكلفة بالمفاوضات “لا هوية طائفية لها، وأن طائفة الجيش هي البزة العسكرية والوطن”.
*نتنياهو: البقاء في جنوب لبنان مستمر*
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة الدفاع عن الحدود الشمالية”، مؤكداً أنه أصدر تعليمات للجيش بوقف العمليات في الجنوب بالتنسيق مع واشنطن، مع الاحتفاظ بالرد بقوة على أي هجوم.
*حزب الله: أكثر من 300 خرق إسرائيلي خلال يوم واحد*
في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات الإسرائيلية بشأن خرق وقف إطلاق النار، معتبراً أنها “ادعاءات وأكاذيب” تهدف إلى تبرير الاعتداءات على لبنان وتقويض التفاهمات الإقليمية.
وأكد الحزب أن إسرائيل نفذت منذ فجر الجمعة أكثر من 300 خرق واعتداء موثق، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق قذائف فوسفورية على أكثر من 25 بلدة وقرية، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مشيراً إلى معلومات أولية عن استخدام قنابل عنقودية محظورة دولياً.
إلى ذلك، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في تصريحات لقناة الجزيرة، صحة الادعاءات الإسرائيلية بشأن محاصرة مقاتلي الحزب في مرتفعات علي الطاهر، معتبرة أن هذه الروايات تهدف إلى رفع معنويات القوات الإسرائيلية بعد فشلها في تحقيق تقدم ميداني في المنطقة.
برّي على خط التهدئة
في المقابل، نقلت أجواء عين التينة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده أنه يضمن التزام حزب الله بأي اتفاق يحقق شرطين أساسيين هما وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي. كما شدد بري على أن السعودية وقطر لعبتا دوراً مهماً في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع المساعي السياسية إلى الأمام.
تزامناً، كشفت مصادر سياسية أن الاتصالات الرسمية اللبنانية مستمرة على مختلف المستويات في إطار السعي للوصول إلى تفاهم يتضمن وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة. وأشارت إلى أن إسرائيل تحاول عرقلة أي اتفاق محتمل لأنه لا يخدم مصالحها، مؤكدة أن الاتصالات لم تتوقف، وأن الجهود تتركز حالياً على تأمين وقف لإطلاق النار قبل جلسة المفاوضات المقررة يوم الثلاثاء.
*مفاوضات سويسرية مرتقبة بين واشنطن وطهران*
تزامنت التطورات على الساحة المحلية، مع وصول الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى منتجع بورغنشتوك السويسري، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وفدها سيتوجه إلى سويسرا للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوفد الإيراني سيطالب الولايات المتحدة بتنفيذ التزاماتها وإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على لبنان، محذراً من أن عدم تنفيذ هذه الالتزامات سيعرض التفاهم للخطر ويدفع طهران إلى اتخاذ إجراءات مضادة.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن المفاوضات التقنية الخاصة بالتفاهم الأميركي – الإيراني ستنطلق الأحد في سويسرا، بمشاركة وفود من الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر، في محاولة لإنقاذ التفاهمات ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
جاري تحميل الخبر التالي...