●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال وطائرات "كواد كابتر" باتجاه منازل المواطنين وفي محيط مفترق السنافور وشارعي يافا والصحابة شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: معسكر آيزنكوت يتصدر بـ 52 مقعدا ومعسكر نتنياهو يحصل على 50 والأحزاب العربية 18موقع صدى الضاحيةجيش العدو نفذ عملية تفجير في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةهيئة البث "الإسرائيلية": النتائج الأولية تؤكد أن نتنياهو هو الخاسر الأكبرموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: من المرجح أن يكون آيزنكوت أول من يحصل على التكليف بتشكيل الحكومةموقع صدى الضاحيةمسيّرات الاحتلال ودباباته تطلق الرصاص نحو شرق "حي التفاح" شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة القنطرة أطراف الحجير - منطقة الطافورةموقع صدى الضاحيةالاتحاد الدولي للسيارات يعلن تأجيل كأس العالم "إكستريم إتش" في السعودية إلى 2027 بسبب العمليات اليمنيةموقع صدى الضاحيةإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال وطائرات "كواد كابتر" باتجاه منازل المواطنين وفي محيط مفترق السنافور وشارعي يافا والصحابة شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: معسكر آيزنكوت يتصدر بـ 52 مقعدا ومعسكر نتنياهو يحصل على 50 والأحزاب العربية 18موقع صدى الضاحيةجيش العدو نفذ عملية تفجير في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةهيئة البث "الإسرائيلية": النتائج الأولية تؤكد أن نتنياهو هو الخاسر الأكبرموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: من المرجح أن يكون آيزنكوت أول من يحصل على التكليف بتشكيل الحكومةموقع صدى الضاحيةمسيّرات الاحتلال ودباباته تطلق الرصاص نحو شرق "حي التفاح" شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة القنطرة أطراف الحجير - منطقة الطافورةموقع صدى الضاحيةالاتحاد الدولي للسيارات يعلن تأجيل كأس العالم "إكستريم إتش" في السعودية إلى 2027 بسبب العمليات اليمنية

بين الميدان والسياسة: كيف تُدار معركة الاستنزاف وتُعاد صياغة موازين القوة

05/04/2026 · 20:20 · موقع صدى الضاحية
حسين صدقة حسين صدقة
معركة الاستنزاف وإعادة رسم موازين القوة في المواجهة

لم تعد المواجهة الجارية تُقرأ بمنطق الحروب التقليدية، حيث جبهات ثابتة وخطوط تماس واضحة، بل باتت أقرب إلى حرب ذكية تُدار بعقل استنزافي طويل النفس.

في هذه المعركة، كما سابقاتها، لا تتصرّف المقاومة كجيش نظامي يدافع عن حدود جغرافية، بل كقوة مرنة تعتمد تكتيك الكرّ والفرّ، والمجموعات الصغيرة، والضربات الدقيقة التي تُربك العدو وتُفقده توازنه.

من هنا، يصبح واضحًا أن هدف المقاومة ليس منع أي تقدّم بري بشكل مطلق، وفي هذا تكتيك مفيد وضروري، بل التعامل معه ببراغماتية ميدانية: تمنعه حيث تستطيع، وتشتبك معه حيث يتموضع، وتحول كل خطوة يتقدمها إلى عبءٍ عسكري وبشري كبير عليه.

هذه المقاربة أثبتت فعاليتها، خاصة بعدما سارع العدو في الأيام الأولى إلى الإعلان عن اجتياحات برية متكررة، قبل أن تتعثر تلك الاندفاعة وتخضع لإعادة تقييم تحت ضغط المواجهة وما يرافقها من خسائر يتكبّدها.

جوهر الخطة يقوم على فكرة بسيطة وعميقة في آن: منع الاحتلال من الاستقرار. أي قوة غازية تحتاج إلى تثبيت مواقعها كي تحوّل الإنجاز العسكري إلى مكسب سياسي، وهنا تحديدًا تضرب المقاومة.

فهي لا تكتفي بالمواجهة على خطوط الاشتباك، بل تنقل المعركة إلى العمق، مستهدفة مناطق تجمع الجنود والمستوطنات أو المواقع المستحدثة، لتجعل الخلفية نفسها ساحة تهديد دائم. بهذه الطريقة، يصبح الاحتلال عبئًا متحركًا لا يمكن تثبيته أو حمايته.

في المقابل، يعتمد العدو على رواية إعلامية موازية ومرتبكة، تُخفي خسائره الحقيقية وتُضخّم إنجازاته. فالإقرار بحجم الخسائر كفيل بإسقاط سردية “التفوق” التي يحاول تسويقها، وهو ما يفسّر التباين بين الوقائع الميدانية والخطاب الرسمي.

هذه الفجوة ليست تفصيلًا، بل جزء من إدارة المعركة، حيث تُستخدم المعنويات كأداة قتال بحد ذاتها.

سياسيًا، تتجاوز المعركة حدود الجغرافيا اللبنانية، ذلك أنّ إدراج الجمهورية الإسلامية في إيران للبنان ضمن معادلة وقف إطلاق النار لا يُقرأ كعبء، بل كعنصر قوة. هذا الربط يرفع من موقع لبنان التفاوضي ويمنع عزله عن أي تسوية محتملة، ويضع الملف اللبناني ضمن سلة أوسع تفرض نفسها على طاولة القرار الدولي.

الأهم من ذلك، أن هذا الترابط يخلق ضغطًا إضافيًا على الولايات المتحدة، التي تسعى أساسًا إلى احتواء التصعيد. فربط أي اتفاق بلبنان يعني أن واشنطن تجد نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدًا، تدفعها للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب، بدل تركها مفتوحة على استنزاف طويل لا يخدم مصالحها.

وفي هذا السياق، يسقط خطاب أن لبنان يخوض حربًا نيابة عن الآخرين.

الوقائع تشير إلى عكس ذلك: إدخال لبنان في أي تسوية إقليمية هو خدمة مباشرة له، لأنه يمنحه غطاءً سياسيًا ويمنع استفراده. هنا تتحول المعادلة من تبعية مفترضة إلى شراكة تفرض توازنًا جديدًا.

أما على مستوى القيادة الإسرائيلية، فتتكشف الصورة بشكل أوضح. بنيامين نتنياهو، الذي حاول بعد حرب 2024 أن يظهر بمظهر المنتصر، وأن يبني لنفسه صورة القائد الذي لا يُهزم عبر تعدد الجبهات، يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف. فالمعركة الحالية أعادته إلى حجمه الطبيعي: رئيس وزراء يواجه أزمة داخلية متفاقمة، وانتقادات سياسية وعسكرية تتصاعد مع كل يوم استنزاف، فضلاً عن قضايا الفساد التي حاول التهرُّب منها تباعاً.

لقد حاول نتنياهو أن يصنع مجده الشخصي من خلال الحروب، من غزة إلى لبنان وصولًا إلى ساحات إقليمية متعددة، لكن الضربات التي طالت عمق فلسطين المحتلة، والتنسيق الواضح بين قوى المواجهة، أسقطت هذه الرواية. بدل صورة “ملك الحروب”، برزت ملامح قائد مأزوم، تتآكل قدرته على فرض معادلاته.

في المحصلة، ما يجري ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل إعادة تشكيل لقواعد الاشتباك. المقاومة تُدير معركة استنزاف تُفرغ التقدّم من مضمونه، والسياسة تواكب الميدان عبر توسيع دائرة التأثير ومنع العزل.

وبين الاثنين، تتغير موازين القوة تدريجيًا، ليس بضربة قاضية، بل بتراكم محسوب يعيد رسم المشهد بالكامل.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.