𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويل
متفرقات

الوقت الأفضل لتناول الوجبات الخفيفة

22/02/2026 · Zahyaa Zorkot
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

تلعب الوجبات الخفيفة دوراً مهماً في الحفاظ على مستويات الطاقة ومنع نوبات الجوع الشديد بين الوجبات الرئيسية. لكن السؤال الذي يتكرر دائماً هو متى يكون الوقت الأفضل لتناولها من أجل دعم سكر الدم والتركيز؟

وتشير الدراسات إلى أن التوقيت قد يكون مهماً، لكن لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات تبعاً لنمط الحياة، ومستوى النشاط، والحالة الصحية.

وتناول وجبة خفيفة في منتصف الصباح، بين الإفطار والغداء، قد يساعد في تقليل كمية الطعام المتناولة لاحقاً. وبعض الأبحاث تشير إلى أن هذه الوجبة قد تعزز الشعور بالشبع وتحسن مستويات السكر التراكمي (HbA1c) مقارنة بتناول وجبات خفيفة في المساء.

كما أن توزيع الطعام على فترات أقصر خلال اليوم قد يمنع الهبوط الحاد في سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو السكري.

أما الوجبة الخفيفة في فترة العصر فقد تكون مفيدة بشكل خاص للحفاظ على مستوى الطاقة حتى موعد العشاء، خصوصاً إذا كانت غنية بالبروتين والألياف. وهذا النوع من الوجبات يساعد على إبطاء امتصاص السكر ويمنع الشعور بالجوع المفاجئ.

وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول وجبة خفيفة في هذا التوقيت أفضل لضبط سكر الدم مقارنة بتناولها ليلاً.

وفي المقابل، ارتبط تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل بارتفاع مستويات سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما أن الأكل الليلي قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في جودة النوم، ما ينعكس سلباً على التمثيل الغذائي والطاقة في اليوم التالي.

جودة الاختيار

ورغم أهمية التوقيت، إلا أن نوعية الوجبة الخفيفة قد تكون العامل الأكثر تأثيراً. فالوجبات الغنية بالعناصر الغذائية -مثل الفواكه، والمكسرات، والبذور، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والبروتينات الخفيفة- تدعم استقرار سكر الدم وتمنح شعوراً أطول بالشبع.

أما الوجبات الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، فقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر يعقبه هبوط حاد، ما يسبب تعباً ورغبة متكررة في الأكل.

وتشير مراجعات غذائية إلى أن الوجبات الخفيفة تمثل نحو 20% أو أكثر من إجمالي السعرات اليومية لدى كثير من البالغين، ما يجعل جودتها عاملاً حاسماً في الصحة العامة.

الديار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.