متفرقات

بعد عملية سطو في زحلة.. بيانات استنكار ونداء إلى القوى الأمنية

توالت البيانات التي صدرت استنكاراً لعملية السطو التي تعرض لها أحد متاجر بيع الذهب في زحلة، حيث ركزت على أهمية حفظ أمن المدينة وملاحقة المتورطين وتوقيفهم.

واستنكرت نقابة معلمي صناعة الذهب والمجوهرات في لبنان في بيان، “بشدة عملية السطو التي استهدفت أحد محال المصوغات الذهبية في مدينة زحلة، حيث أقدم مجهولون على كسر واجهة المحل وسرقة كمية من الذهب قبل فرارهم إلى جهة مجهولة”.

واعتبرت أن “هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشراً لأمن القطاع وللاستقرار الاقتصادي، ويضرب الثقة بالأسواق التجارية في لبنان”.

وطالبت الأجهزة الأمنية المختصة بـ”اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لكشف الفاعلين وتوقيفهم، وتعزيز التدابير الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية حماية لهذه المهنة الوطنية العريقة”.

بدورها، دانت بلدية زحلة – معلّقة وتعنايل عملية السطو التي استهدفت محل “مجوهرات سعد العشي” في بولفار زحلة، مؤكدة أنها تعاملت مع الحادثة بكل جدّية ومسؤولية منذ لحظة وقوعها، إذ تواجد عنصر من الشرطة البلدية فوراً في المكان وبادر إلى ملاحقة السيارة المستخدمة في العملية، إلا أنّ سرعة فرار الفاعلين حالت دون توقيفهم في حينه.

وتشدّد البلدية على أنّها تؤدي واجباتها كاملة في إطار الصلاحيات المنوطة بها، مؤكدة أنها على تنسيق مباشر ومكثّف مع القوى الأمنية المختصّة لمتابعة التحقيقات، وتحديد هوية المتورطين، والعمل على توقيفهم في أسرع وقت ممكن.

كذلك، دعت بلدية زحلة المواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات من شأنها المساعدة في كشف الفاعلين، تأكيداً للشراكة بين المجتمع والأجهزة المختصة في حماية الأمن والاستقرار.

وختمت البلدية بيانها مؤكدة أنّ حفظ الأمن في المدينة أولوية دائمة، وأنها ستواصل متابعة هذا الملف حتى نهايته، حرصاً على سلامة زحلة وأهلها ومؤسساتها.

أيضاً، أصدرت منطقة زحلة في القوات اللبنانية بياناً استنكرت فيه بأشدّ العبارات وأقساها “عملية السرقة والسطو التي حصلت صباح اليوم، في وضح النهار، على بولفار مدينة زحلة، حيث أقدم مجهولون على تحطيم واجهة أحد محالّ المجوهرات وسرقة محتوياته، في مشهدٍ صادم يعتدي على أمن المدينة وطمأنينة أهلها وسمعتها الاقتصادية والسياحية”.

ورأى البيان أن “هذا التفلّت الأمني المتمادي بات يهدّد الإستقرار الإجتماعي ويضرب العجلة الإقتصادية في المدينة، الأمر الذي يستوجب تحرّكاً فورياً وحازماً لكشف الفاعلين وملاحقتهم وتوقيفهم وإنزال أشدّ العقوبات بهم، ليكونوا عبرةً لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن زحلة وأرزاق أهلها”.

وأضاف: “وعليه، نناشد الأجهزة الأمنية متابعة هذه الجريمة وسواها من الجرائم التي شهدتها المنطقة، وندعوها إلى تكثيف دورياتها وتعزيز حضورها الميداني واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وختم: “إنّ زحلة، عروسة البقاع، ستبقى مدينة الحياة والكرامة والانفتاح، ولن تكون يوماً مرتعاً ولا ملجأً للصوص والخارجين عن العدالة والقانون.

فكرامة أهلها وأمنهم خطّ أحمر، والدولة مُطالبة بأن تثبت حضورها وهيبتها بما يليق بزحلة وتاريخها وأبنائها”.

لبنان٢٤

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى