●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام بحث مع رسامني وشاتيلا أوضاع مطار بيروت ومشاريع تطويرهموقع صدى الضاحيةالخارجية التركية: وزيرا الخارجية والدفاع ورئيس الأركان التقوا بالرياض نظراءهم من السعودية وباكستان ضمن اتفاق مكةموقع صدى الضاحيةالمركز اليمني لحقوق الإنسان يدين استهداف السعودية منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش محافظة صنعاء ما أسفر عن استشهاد طالبة وإصابة اثنتين أخريين أثناء تواجدهن في المدرسة.موقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد مواطن وإصابة طفل اثر قصف طيران مسير من قبل قوات موالية للسعودية في محافظة الضالعموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: تصعيد العدو السعودي لجرائمه لن يثني صنعاء عن المضي قدمًا في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمنموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: يد العدو السعودي ملطخة بدماء نساء وأطفال اليمنموقع صدى الضاحيةوزارة الشؤون تنظم يومًا مفتوحًا للتعريف بمنصة تربط الطلاب بمشاريع الدولةموقع صدى الضاحيةعضو المكتب السياسي لحركة انصار الله اليمنية حزام الأسد: لا يوجد في باب المندب وذوباب والمخا الا رجال القوات المسلحة اليمنية وأبناء تلك المناطقموقع صدى الضاحيةسلام بحث مع رسامني وشاتيلا أوضاع مطار بيروت ومشاريع تطويرهموقع صدى الضاحيةالخارجية التركية: وزيرا الخارجية والدفاع ورئيس الأركان التقوا بالرياض نظراءهم من السعودية وباكستان ضمن اتفاق مكةموقع صدى الضاحيةالمركز اليمني لحقوق الإنسان يدين استهداف السعودية منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش محافظة صنعاء ما أسفر عن استشهاد طالبة وإصابة اثنتين أخريين أثناء تواجدهن في المدرسة.موقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد مواطن وإصابة طفل اثر قصف طيران مسير من قبل قوات موالية للسعودية في محافظة الضالعموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: تصعيد العدو السعودي لجرائمه لن يثني صنعاء عن المضي قدمًا في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمنموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: يد العدو السعودي ملطخة بدماء نساء وأطفال اليمنموقع صدى الضاحيةوزارة الشؤون تنظم يومًا مفتوحًا للتعريف بمنصة تربط الطلاب بمشاريع الدولةموقع صدى الضاحيةعضو المكتب السياسي لحركة انصار الله اليمنية حزام الأسد: لا يوجد في باب المندب وذوباب والمخا الا رجال القوات المسلحة اليمنية وأبناء تلك المناطق

عن حسابات الحرب واللاحرب

14/01/2026 · زينب حسن اوزا
عن حسابات الحرب واللاحرب

توحي كلّ المؤشرات، أنّ احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية أصبح مرتفعًا على وقع التهديدات والاتهامات المتبادلة، لكن هل هذا يعني أنّ الحرب باتت حتمية، أم لا يزال في الإمكان تفاديها بعدما يكون اللعب على حافة الهاوية قد وصل إلى أقصاه؟

يستند سيناريو تغليب خيار الحرب إلى اعتبارات عدة، من بينها أنّ واشنطن تفترض أنّ النظام في إيران يمرّ حاليًّا في مرحلة من الضعف والوهن بفعل تداعيات مواجهة الـ 12 يومًا مع الكيان “الإسرائيلي”، والتي تخللتها ضربة أميركية للمواقع النووية. وبالتالي تظن الولايات المتحدة، كما “تل أبيب”، انّ اللحظة الراهنة هي الأنسب لشن هجوم عسكري جديد، قبل أن تتمكّن الجمهورية الإسلامية من استعادة كامل عافيتها وإعادة تطوير قدراتها الصاروخية والنووية.

كذلك، يرجح الأميركيون أنّ البيئة الداخلية في إيران مؤاتية أكثر من أي وقت مضى للتدخّل العسكري في ظل التظاهرات المناهضة للنظام، والتي يقدّرون بأنّها زادته ضعفًا واستنزافًا، ما يسهّل، في رأيهم، الانقضاض عليه عبر خاصرته الرخوة، تحت شعار “إسناد” المتظاهرين ودعمهم.

ثم إنّ الرئيس دونالد ترامب الذي يشعر بالزهو بعد الهجوم على فنزويلا واقتياد رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته إلى المحاكمة في نيويورك، يفترض انّه يستطيع تكرار الفيلم الهوليوودي نفسه في إيران، وتغيير موازين القوى داخلها، تمهيدًا لاستكمال هندسة الشرق الأوسط الجديد على قياس المصالح الأميركية ـ “الإسرائيلية”، خصوصًا انّ ترامب ونتنياهو يعتبران انّ التخلّص من عقبة إيران سيؤدي تلقائيًا إلى انهيار حلفائها واستكمال تطويع المنطقة.

في المقابل، يرتكز سيناريو استبعاد الحرب، وإن اشتدّ صوت قرع طبولها، على عوامل عدة، من ضمنها انّ إيران ليست فنزويلا، وهي استفادت كثيرًا من تجربة المواجهة السابقة مع واشنطن و”تل أبيب” خلال العام الماضي، واستعدت جيدًا لأي حرب جديدة من شأنها أن تضع القواعد الأميركية في المنطقة في دائرة الاستهداف، إذا بادرت واشنطن إلى الهجوم. وبالتالي فإنّ هذه الجهوزية قد تمنع أو تؤخّر حصول ضربة جديدة لها، خصوصًا انّ ترامب متحسس جدًا حيال أي خسائر ربما تلحق بقواته في الشرق الأوسط، وهو يفضّل خوض الحروب النظيفة والخاطفة التي لا ترتّب عليه تداعيات في الداخل الأميركي.

ثم إنّ واشنطن ليس بمقدورها ضمان نتيجة الضربة العسكرية وشكل انعكاسها على النظام، إذ إنّها قد تقويه، لا العكس، في اعتبار أنّ الحسّ القومي لدى الإيرانيين يرتقي إلى أعلى درجاته في مواجهة أي تهديد خارجي، كما جرى إبان المعركة مع الكيان “الإسرائيلي”.

وقبل كلّ ذلك، فإنّ النظام ليس بالضعف الذي يروّج له خصومه ويبنون عليه حساباتهم، بل هو لا يزال قويًا إلى الدرجة التي تسمح له ليس فقط باحتواء احتجاجات معارضيه، وإنما أيضًا بتنظيم استعراض لقوته الشعبية العابرة للمحافظات، والتي تبين بلغة الأرقام انّها أكبر بكثير من حجم تحركات المحتجين، علمًا أنّ تلك التحركات غير متجانسة كلها، ذلك انّ بعضها مطلبي محضّ، بينما بعضها الآخر يحمل أجندة سياسية تدعو إلى إسقاط النظام.

ولعلّ لبنان سيكون من بين أكثر المتأثرين بما ستؤول إليه الأوضاع في إيران، سلمًا أم حربًا، انطلاقًا من أنّ الولايات المتحدة والكيان “الإسرائيلي” يربطان طريقة التعامل معه ومع حزب الله بالخيار الذي سيعتمدانه حيال طهران.

عماد مرمل – صحيفة “الجمهورية”

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.