متفرقات

باحثة أمريكية تعبر عن إعجابها بما ورد بالقرآن الكريم عن النحل

أعربت باحثة في علم النحل بالولايات المتحدة الأمريكية عن إعجابها الشديد بما وصفته “احترام القرآن الكريم للنحل” وتوصيفه الدقيق للأدوار التي يؤديها صانع العسل.

وقالت أورتن إنها علمت بأن في القرآن سورة باسم “النحل” ما دفعها للتحقق من الأمر بحكم حبها الشديد واهتمامها بالنحل.

واستشهدت الباحثة الأمريكية خلال حديثها بآيات من السورة الكريمة، وقالت إن قتل النحل في الإسلام خطيئة.

وأضافت “أن 3 أشياء رئيسية قرأتها في الكتاب الكريم أثارت إعجابها بشدة، ويتمثل الأمر الأول في حديث القرآن عن العسل فهو يقول (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)”.

وعلقت على النص الكريم: “أحببت أنه ذكر ألوان العسل المختلفة. يا رفاق تعلمون أنني أحب هذا. العسل طعام سحري وساحر للغاية”.

وأشارت إلى أن الأمر الثاني المثير للإعجاب يدور “حول محاكاة حياتك بعد العسل وكأن هذه هي الرسالة: أن تكون مجتهدا ومتفانيا مع كون الخلية هي منزلك والمستعمرة هي عائلتك، وفكرة أنه لا توجد وظيفة صغيرة جدا وأن هناك حاجة للجميع. أعتقد أن هذا جميل جدا”.

أما عن الأمر الثالث، فقد أشارت إلى اندهاشها بحديث القرآن الكريم قبل مئات السنين عن النحل بصيغة المؤنث، قائلة: “أعتقد أنه كان رائعا حقا وهو أن القرآن كتب في الأصل باللغة العربية وفي اللغة العربية هناك أفعال مؤنثة ومذكرة، والأفعال التي استخدمها القرآن في وصف النحلة في البناء والأكل والبحث عن الطعام والعمل، كانت كلها أفعال مؤنثة”.

وبيّنت أنه “عندما نزل القرآن لم يكن هناك علم عن النحل. سواء النحل أو النحل العامل فإن الأنثى تأتي في المقام الأول”، ولفتت إلى أن “كثيرين يعدون هذه الجزئية إشارة واحدة بسيطة يمكن للإنسان من خلالها أنه كتاب ملهم كتبه الله”.

وأردفت مخاطبة متابعيها: “سواء كنت صاحب دين أو علماني فمن الماتع دائما التعرف على النحل”.

وفي السياق، يشار إلى أن النحل وهو أحد الملقحات يتعرض إلى تهديدات متصاعدة جراء أنشطة الإنسان المضرة بالبيئة.

ويحتفل العالم في يوم 20 أيار /مايو من كل عام بالنحل، بهدف زيادة الوعي بأهمية هذا النوع من الملقحات وإبراز مساهمتها في التنمية المستدامة والتهديدات التي تواجهه.

المصدر: فلسطين الآن

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى