●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 3 شهداء هم طفلان وامرأة و6 جرحى في حصيلة غير نهائية لغارة جوية سعودية استهدفت منزلهم في جنوبي تعزموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الكوبي: نرفض أي تهديد يعكس أطماع الولايات المتحدة تجاه كوباموقع صدى الضاحيةوزارة الشباب والرياضة اليمنية: طيران العدو السعودي دمّر ملعب النادي الأهلي في مدينة تعزموقع صدى الضاحيةفلسطين| قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بنحو 20 آلية عسكريةموقع صدى الضاحيةتفجير لجيش العدو الصهيوني في الخيام جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدات زوطر الشرقية وميفدون وحداثا وحاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطيران الحربي للعدو السعودي شنّ غارة على مديرية المخا في تعزموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 3 شهداء هم طفلان وامرأة و6 جرحى في حصيلة غير نهائية لغارة جوية سعودية استهدفت منزلهم في جنوبي تعزموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الكوبي: نرفض أي تهديد يعكس أطماع الولايات المتحدة تجاه كوباموقع صدى الضاحيةوزارة الشباب والرياضة اليمنية: طيران العدو السعودي دمّر ملعب النادي الأهلي في مدينة تعزموقع صدى الضاحيةفلسطين| قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بنحو 20 آلية عسكريةموقع صدى الضاحيةتفجير لجيش العدو الصهيوني في الخيام جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدات زوطر الشرقية وميفدون وحداثا وحاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطيران الحربي للعدو السعودي شنّ غارة على مديرية المخا في تعزموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان

عن رعب الرصاص الطائش ليلة رأس السنة: آن الأوان لاختيار شكل آمن للفرح

31/12/2025 · 09:35 · مريم طالب الزين
عن رعب الرصاص الطائش ليلة رأس السنة: آن الأوان لاختيار شكل آمن للفرح

يتكرر المشهد عينه مع كلّ ليلة رأس سنة في لبنان. تتحوّل السماء من مساحة للألعاب النارية والأمنيات الجديدة إلى مسرح مفتوح لإطلاق الرصاص العشوائي.

أصوات الطلقات تختلط بالعدّ التنازلي، وكأنّ الرصاص بات جزءاً طبيعياً من طقوس الاحتفال.

إلا أنّ هذا المشهد، الذي يراه البعض تعبيراً عن الفرح أو القوة، يخفي خلفه واقعاً قاتماً وخطِراً عنوانه العريض الرصاص الطائش، إنما يحمل في طيّاته واقعاً يهدّد الأرواح ويحوّل لحظة فرح إلى مأساة.

الرصاصة التي تُطلق في الهواء لا تختفي ولا تتبخّر، بل تعود إلى الأرض بسرعة وقدرة اختراق قاتلة.

في كل عام، تسجّل إصابات في صفوف مدنيين، أطفال ونساء وكبار في السن، داخل منازلهم أو في الشوارع، فقط لأنّ أحدهم قرّر أن يحتفل بإطلاق النار.

أحياناً تكون الإصابة مميتة، وأحياناً تترك عاهة دائمة، وفي الحالتين تكون النتيجة واحدة: عائلة مكلومة، وندم لا يعيد الزمن إلى الوراء.

ورغم التكرار السنوي لهذه الحوادث، لا يزال التعاطي مع الرصاص الطائش يتراوح بين الاستنكار العابر والتبرير الاجتماعي.

يقول مطلقو النار إنّها عادة، أو فرحة لحظة، أو طلقة واحدة لا تؤذي، لكن الوقائع تثبت العكس. فطلقة واحدة كافية لإنهاء حياة إنسان، وكسر استقرار عائلة بأكملها. هنا تكمن خطورة التطبيع مع الجريمة، حين يتحوّل الفعل الخطِر إلى سلوك مقبول أو مسكوت عنه.

وفي سياق الاستعدادات لاحتفالات رأس السنة، جاءت حملة “طايشة بس بتصيب” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي لتضع الإصبع على الجرح.

شعارها المباشر يختصر الحقيقة المؤلمة: الرصاصة قد تكون عشوائية، لكنها حتماً ستُصيب. الحملة لا تعتمد الخطاب الوعظي التقليدي، بل تخاطب الناس بلغتهم اليومية، وهي محاولة لكسر ثقافة الاستهتار بالحياة، ولإعادة تعريف الفرح بعيداً عن العنف والسلاح.

أهمية هذه الحملة أنّها تنقل المسؤولية من الدولة وحدها إلى الفرد أيضاً. فكل من يضغط على الزناد شريك محتمل في جريمة، حتى لو لم يقصد القتل.

فالاحتفال لا يبرّر تعريض الآخرين للخطر، والفرح الحقيقي لا يقوم على الخوف والدم. الرسالة واضحة: من يطلق النار لا يحتفل، بل يغامر بحياة الناس.

لكن، ورغم أهميتها، تبقى الحملات التوعوية غير كافية إذا لم تترافق مع تطبيق صارم للقانون. ضعف المحاسبة، وتراخي الإجراءات، وانتشار السلاح، عوامل تجعل من الرصاص الطائش جريمة متكرّرة بلا رادع.

المطلوب إجراءات واضحة وحازمة، من ملاحقة قانونية فعلية للمخالفين، إلى ضبط السلاح، إلى تفعيل دور البلديات والمجتمع المدني في التوعية والمساءلة.

ليلة رأس السنة يفترض أن تكون مساحة للأمل وبداية جديدة. لا معنى للاحتفال إذا كان ثمنه دم بريء أو رعب عائلة تختبئ داخل منزلها خوفاً من رصاصة ساقطة من السماء. ربما آن الأوان ليختار اللبنانيون شكلاً مختلفاً للفرح، فرحاً يحمي الحياة بدل أن يهدّدها.

فالطلقة قد تكون “طايشة”، لكن إصابتها مؤكدة… وعندها، لا يعود للاحتفال أي معنى.

زينة كرم-لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.