●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنينموقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقيةموقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نثمّن مقاومة وصمود الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب والتطرفموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة ويؤدّون طقوسًا تلمودية في مقام "العزير"موقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نهنّئ الشعب والحكومة العراقية بمناسبة خروج القوات الأميركية المحتلة وغيرها من القوات الأجنبية من العراقموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: حريصون على بقاء العلاقات طبيعية مع "التيار الوطني الحر" ومستعدون للتعاونموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: إذا كانت السلطة عاجزة عن الحماية فليس من حقها أن تمنع الناس من الدفاع عن نفسهاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنينموقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقيةموقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نثمّن مقاومة وصمود الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب والتطرفموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة ويؤدّون طقوسًا تلمودية في مقام "العزير"موقع صدى الضاحيةالخارجية الايرانية: نهنّئ الشعب والحكومة العراقية بمناسبة خروج القوات الأميركية المحتلة وغيرها من القوات الأجنبية من العراقموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: حريصون على بقاء العلاقات طبيعية مع "التيار الوطني الحر" ومستعدون للتعاونموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: إذا كانت السلطة عاجزة عن الحماية فليس من حقها أن تمنع الناس من الدفاع عن نفسها

اللبنانيّون والبرد.. وسائل تدفئة متعدّدة والأزمة واحدة

27/12/2025 · زينب حسن اوزا
اللبنانيّون والبرد.. وسائل تدفئة متعدّدة والأزمة واحدة

في ظل موسم البرد، يواجه بعض اللبنانيين أوضاعا اقتصادية صعبة، وتتفاقم التحديات اليومية لتوفير التدفئة، بعدما ساهم ارتفاع أسعار المحروقات بشكل غير مسبوق، في تراجع الأوضاع الاجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية، لاسيما في المناطق الجبلية.

ومع بداية الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المازوت بشكل جنوني وفقدانه، لجأ العديد من اللبنانيين إلى استخدام الحطب كمصدر رئيسي للتدفئة وأصبح الخيار الأكثر استخداما في بعض المناطق الجبلية، ولكن مع الوقت، تغيرت الصورة بشكل كبير، بعدما أصبحت تكلفة الحطب تنافس سعر المازوت، ما جعل الوضع أكثر تعقيدا.

في هذا السياق، تتفاوت أسعار الحطب في لبنان بشكل كبير بحسب المنطقة ونوعيته. ففي المناطق الجبلية، يتراوح سعر طن حطب الأرز البري والأشجار الحرجية بين 100 و120 دولارا، في حين يتجاوز سعر طن حطب السنديان 200 دولار.

أما حطب الزيتون والليمون، فقد تراوح سعر الطن الواحد منه بين 175 و180 دولارا، ونتيجة لهذه الأسعار المرتفعة، قرر العديد من المواطنين البحث عن بدائل أقل كلفة.

وقد بدا واضحا أن أنماط التدفئة باتت متعددة، حيث اعتمدت فئة من المواطنين الحطب كوسيلة للتدفئة تحت شعار «الأصح والأفضل»، مقابل آخرين غير قادرين على تحمل تكاليفه، فضلوا اللجوء إلى الغاز أو المازوت.

أحد اللبنانيين الذي يعاني صعوبة في شراء المازوت أو الحطب، قال لـ «الأنباء» الكويتية «إنه اضطر إلى الاعتماد على «الحرامات الشتوية» بسبب عجزه عن دفع تكاليف التدفئة».

وأكد أن الوضع أصبح مأساويا، خصوصا ان التيار الكهربائي غير متوافر لاستخدام التدفئة كما في السابق.

وأشار آخر إلى «أنه كان يعتمد على تدفئة الحطب من اعمال «التشحيل» للأصدقاء وشراء البعض الآخر، لكنه بعد ارتفاع الأسعار، بدأ يستخدم المازوت، لكنه عاجز عن تأمينه بانتظام، ولا يريد تعريض نفسه للمخالفات في قطع الأشجار، فاضطر للاعتماد على الغاز كحل موقت كونه اقل «كركبة وتعبا ووسخا».

وقال مواطن آخر بدوره، إنه لجأ إلى الغاز وفي بعض الأحيان «كانون الفحم» بالرغم من أنه يعرض نفسه وعائلته للمخاطر، باستخدام الغاز والفحم، قائلا إن مدفأته باتت للمنظر فقط.

وفي ظل هذه الأزمة، قامت بعض البلديات بجهود لتخفيف العبء عن المواطنين، كما في بلدة مزبود – قضاء الشوف، حيث قامت البلدية بتوزيع كميات من الحطب المصادر من مرتكبي قطع الأشجار في أحراج البلدة، ومن تشحيل الأشجار المزروعة على جوانب الطرقات على المواطنين، بالإضافة إلى توزيع كميات من المازوت على العائلات التي تعتمد عليه في التدفئة، وفق ما أوضح رئيس بلدية مزبود مروان شحادة لـ «الأنباء» الذي قال: «قامت البلدية بتوزيع 40 ليترا من المازوت لكل عائلة تعتمد على هذه المادة للتدفئة، ولجأت إلى مراقبة صارمة على المناطق الحرجية لمنع قطع الأشجار بشكل غير قانوني».

من جهة أخرى، كشفت مصادر مسؤولة في وزارة الزراعة لـ «الأنباء» الكويتية، أن هناك موجة من المخالفات المتعلقة بقطع الأشجار، حيث يتم استخدام المناشير الكهربائية التي تعمل بالبطارية في الليل لتفادي الكشف عن الفاعلين، وهم يختارون مناطق وعرة، لا يمكن ان تصل اليها السيارات، ويقومون بنقل الحطب على ظهور البغال.

كما أكدت أن «غالبية من يقومون بقطع الأشجار هم تجار الحطب الذين يسعون لتحقيق الأرباح من خلال بيع الأشجار المقطوعة، حيث تصل قيمة الشجرة إلى نحو 100 دولار، وأنه بسبب ضعف الإمكانات المتاحة لدى الوزارة، يصعب متابعة هذه المخالفات بشكل فعال».

ودعت المصادر إلى «ضرورة تسريع إصدار أحكام محاضر ضبط المخالفات، خصوصا ان التأخير يساعد على استمرار عمليات قطع الأشجار بشكل غير قانوني، والتأخير يصل إلى سنوات، يكون بعدها المخالف، اما غادر البلاد، واما توفي».

أحمد منصور ـ الأنباء الكويتية

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.