تستعد بيروت لاستضافة الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي تنظمه جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني، من 11 إلى 13 تشرين الأول 2026 في سينما الكوليزيه في الحمرا، بمشاركة 60 فيلماً من 15 دولة، إلى جانب طلاب من جامعات لبنانية مختلفة.
ويتوزع البرنامج على ثلاثة أيام، بمعدل 20 فيلماً يومياً، بين الأعمال الروائية والوثائقية والحركية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية وشخصية، في تظاهرة تجمع المخرجين الشباب والتجارب السينمائية المستقلة من لبنان والعالم. وتشارك في المهرجان أفلام من لبنان ومصر وسوريا والمغرب والعراق والأردن وسلطنة عُمان والبحرين وقطر وإيران والجزائر واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا.
وتحضر السينما اللبنانية بمجموعة من الأعمال، بينها “Abu el Shanab” لأنطوني عبده، و”The Withered Willow” لسام سخلة، و”UPUPA” لمايا المقداد، و”وهو” لنور نادر صافي، و”نكأ السكون” لزينب المقطران، إلى جانب أفلام لبنانية أخرى. كذلك، تسجل السينما المصرية حضوراً واسعاً، من خلال مجموعة من الأفلام بينها “141” لسيف الدوح، و”METRONOME” لأحمد عبد الكريم، و”Rakoda” لمحمد السباعي، و”Salawat” لمارسيل نظمي وميرنا ماجد.
ويضم البرنامج أيضاً أعمالاً من المغرب والعراق والهند وسوريا والأردن وقطر وسلطنة عُمان والبحرين وإيران والجزائر واليمن، فضلاً عن مشاركة يونانية بفيلم “Aulūs” للمخرجة ألكيستيس فولغاري، وجنوب أفريقية بفيلم “Reflection” للمخرج ثابانغ ماكغاكوي. وتشهد الدورة مشاركة طلاب من جامعات لبنانية مختلفة، ضمن توجه المهرجان إلى فتح المجال أمام الجيل الجديد وتعزيز التواصل بين المؤسسات الجامعية والحركة السينمائية، وتعريف الطلاب بتجارب وأساليب متنوعة في صناعة الأفلام.
وقال مؤسس المسرح الوطني اللبناني، المخرج قاسم إسطنبولي، إن المهرجان يسعى إلى “فتح مساحة حقيقية أمام المخرجين والسينمائيين من لبنان والعالم”، معتبراً أن السينما ليست مجرد عروض، بل وسيلة للتلاقي والحوار والتعبير عن الإنسان وقضاياه. وأضاف أن الدورة الثالثة عشرة تؤكد استمرار بيروت كمساحة مفتوحة للفن والثقافة، مشيراً إلى أن المسرح الوطني اللبناني يعمل على دعم الطاقات الجديدة وتعزيز حضور السينما المستقلة.
ويأتي المهرجان ضمن الأنشطة التي تنظمها جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني بهدف إحياء المساحات الثقافية، ودعم المواهب الشابة، وتوفير منصات للأفلام المستقلة التي لا تحظى دائماً بفرص كافية للوصول إلى صالات السينما التجارية
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




